التشكيلي الرائد

محمد عارف

Muhammed Arif

mohamedarif37@yahoo.com

 

 

السيرة الحياتية-الفنية

-1937 :ولد في رواندوز بمحافظة اربيل-كردستان العراق

-1956 :دبلوم معهد الفنون الجميلة/بغداد

-1967 :ماجستير اكاديمية الفنون الجميلة بدرجة إمتياز/موسكو

-2004:دكتوراه في فلسفة الفن بدرجة إمتياز/جامعة صلاح الدين في اربيل

-2004 :مؤسس كلية الفنون الجميلة في اربيل

-عمل مدرساً للفن في معهد الفنون الجميلة والتطبيقية وأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وبابل،وأستاذاً مساعداً(كلية الهندسة-القسم المعماري) وأستاذاً في جامعة صلاح الدين، وعميداً لكلية الفنون الجميلة بجامعة صلاح الدين،وهوالآن أستاذ في الكلية نفسها.

-2001:حاز على جائزة الدولة للإبداع الفني عن معرضه الإستعادي(1961-2001)

-عضو جماعة بغداد للفن الحديث

-عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

-عضو نقابة الفنانين العراقيين

-عضو رابطة الفنانين العالميين(يونسكو-باريس) منذ 1974

*المعارض الشخصية:

-(1961-1967): ثلاثة معارض في الإتحاد السوفياتي

-1971: الرابع/قاعة المتحف الوطني للفن الحديث- بغداد

-1976: الخامس/قاعة جمعية الثقافة الكردية-بغداد

-1977: السادس/في اربيل

-1979: السابع/قاعة المتحف الوطني للفن الحديث-بغداد

-1981:الثامن(إنطباعات عن العالم/1961-1981)/قاعة الرواق-بغداد

-1984:التاسع الشامل1961-1984)/قاعة المتحف الوطني للفن الحديث-بغداد

-1989 :العاشر(سيمفونية الجبال)/قاعة الرواق-بغداد

-1993 :الحادي عشر الشامل(سيمفونية الفن/1961-1993)/قاعة ميديا-اربيل

-1998 :الثاني عشرالشامل(عاشق كردستان)/قاعة ميديا-اربيل

-1999 :الثالث عشر(كردستاني أنا)/قاعة المتحف-السليمانية

-2001:الرابع عشر(الإستعادي)/قاعة المتحف الوطني-بغداد

*المعارض الجماعية:

إشترك منذ 1969 في أكثرية المعارض الوطنية داخل العراق،ومعارض الفن العراقي المعاصر في الخارج،منها في:الكويت،قطر،البحرين،لبنان،الجزائر،سوريا،المغرب،تونس،الإتحاد السوفياتي،المانيا الديمقراطية،المانية الغربية،إنكَلترا،فرنسا،ايران،والترينالي العالمي في الهند.

*للفنان محمد عارف محترف-غاليري شخصي على شاكلة سرداب كبير،تبلغ مساحته نحو مائتي متر مربع،يضم أكثر من 500لوحة وتخطيط.

*توزعت العشرات من لوحاته المقتناة على المتاحف الفنية في العالم والمجموعات الشخصية.

*فقد 24 لوحة من لوحاته المقتناة من قبل المتحف الوطني للفن الحديث في معمعمة إجتياح بغداد وانهيار النظام الفشي الدكتاتوري في نيسان2003  

*أعماله المؤلفة بالعربية والكردية والمترجمة عن الروسية إلى كلتيهما:

-فن الرسم اليدوي/تأليف بالعربية/1980

-مايكل انجلو/ترجمة إلى الكردية/1981

-بول كَوكَان/ترجمة إلى العربية/1982

-ديلاكروا/ترجمة إلى الكردية/1983

-ميليه/ترجمة إلى الكردية/1985

-روبنس/ترجمة إلى الكردية/1986

-فن التخطيط/تأليف بالكردية/1989

-الفنان محمد عارف/إعداد باللغات:الكردية والعربية والإنكَليزية/1990

-مباديء الفن الأكاديمي/ترجمة إلى الكردية/1994

-ثلاثة فنانين عالميين/ترجمة إلى الكردية/2000

-مع اللوحات العالمية الخالدة/تأليف بالكردية/2001

-كاتيا كولفيج فنانة الكَرافيك الخالدة/تأليف بالكردية/2002

-الطفل في الفن العالمي/تأليف بالكردية/2005

-إنكَر رائد الفن الأكاديمي الفرنسي/تأليف بالكردية/2005

-خزائن الفن/ تأليف بالكردية/2006

-جماليات الطبيعة في كردستان العراق وأثرها في الرسم العراقي المعاصر(أطروحة دكتوراه)/تأليف بالعربية/2006

-الفن العراقي المعاصر/ترجمة إلى الكردية/2007

-أربعة فنانين عالميين/ترجمة عن الروسية وإعداد بالكردية/2007

*وله تسعة كتب مخطوطة جاهزة للطبع.

 

 

Najdet_Fathy

شهادات:

  • "...إستطاع محمد عارف في غير عمل من أعماله ومن خلال ألوانه،وأحياناً من خلال نسيجه الزخرفي،ومن خلال ملامح شخوصه المرسومة بنشوة أدبية طاغية،وبنخبة صغيرة من الرموز المتمثلة بالخيول والسيوف والألبسة؛إستطاع أن يوحي بقيام طبيعة تكوينية كاملة وراءها،وهو في غير هذا الحيّز،ليس في تمام عافيته؛إذْ تنقطع تلك الصلة الوثيقة مابين الموضوع والأسلوب،وتبقى اللوحة مجرد محاولة دراسية.إن ميّزة محمد عارف لاينهض بها غير مسعاه على ردم الهوّة مابين الفنان والجمهور؛ليؤكد تواصلهما، وخلق التعاطف الضروري بينهما ببساطة تعبيرية وبمناخه الشعري وألفة مواضيعه وتسطح رموزه وبأسلوبه التشخيصي وببنائه المحكم،حيث تتوحد الأشكال وتتجاذب بعلاقة متينة ضمن كتلة مترابطة الأجزاء تصير بكلّيتها المعبّر الرئيس عن خصوصيتها..فهو ليس على أية رغبة في أن يغامر مع المغامرين الشكليين،ولايستهويه الركض وراء مجازفات الفنانين الأوربيين المحدثين؛فالأسلوب لديه هو الرجل..ولكن على هذا الرجل أن يغور دائماً في أعماق نفسه وواقعه وتراثه؛ليغني تجربته الإبداعية على ظاهر قدرته التقنية الجافة فقط،والتي كانت على قلتها ان نالت من مستوى معرضه لحد ما"

بلند الحيدري

الشاعر والناقد الفني

عن (معرض الفنان السابع/آذار 1979)  

 

  • " ...الذي يعرف الفنان محمد عارف؛ لايمكن أن يتوقع منه إلاّ أن تكون صوره عاطفية كهدوء وجهه، ولو انني أحس بأن هذا الهدوء يكمن في أعماقه الأمواج الهادرة، وصوره لاتقول العبارة بصراخ، وإنما بكل رصانة دينية ووقار تصوّفي.

لقد إنتخب الفنان في تكويناته نمط الكتلة الوسطية في البناء، والتي هي عنده نسيج متماسك من الأشخاص المهمومين.كتلة ثقيلة غامقة وجيدة،لكنها تمور بالحركة الداخلية والتوتر مابين الأجسام كأنها محاور تتشابك فيها التيارات الكهربائية لكوخ حجري ينتصب بمفرده على قمة جبل شاهق يكاد داخله يتفجر بالأحاسيس والذكريات والآمال.

الألوان معتمة لاتشد المشاهد ببريقها، ولكنها تشده بالمأساة والقوام المعتق، تلك الألوان ذات معنى أسطوري صوفي،تنسجم مع العاطفة العميقة والحكاية العتيقة كقصة ترويها عجوز ليالي الشتاء على أحفادها المدثرين النعاسى.لقد أعجبني إستعماله للون الذهبي في صوره الثلاث(فرسان مريوان الإثنا عشر) فلم يكن زخرفياً، وإنما هو لون ضوئي في الفضاء يلف الفرسان ويشد أشخاص الكتلة إلى بعضهم البعض(......)أما الوجوه فلاتجد فيها الإبتسام، وإنما هي جدية يغلفها حس درامي عنيف، أما صور المناظر الطبيعية فلم تكن توازي روعة جمال كردستان ولا ألوانها البهيجة، والصور المخصصة للحياة الجامدة كانت بداية ومبادرة جيدة للإهتمام بالفولكلور الكردي المتميز باللون الغني والتصميم الأصيل.إني أفضل من صوره تلك التي تناولت الأسطورة والأمجاد القومية.ورغم انه لم يستعمل كثيراً من الرموز سوى السيف والترس والحصان الجامح، وهو يذكرني بحصان جورج أورويل في روايته(حقل الحيوان) وحصان جواد سليم في نصبه الكبير، وكلاهما إستعملاه رمزاً للأصالة والتحدي الإنساني.ومحمد عارف لم يعامل حصانه كتابع للفارس، وإنما كعنصر مهم كأي إنسان آخر في الصورة، وربما نجد هذا الحصان ذا أهمية أكثر من بعض شخوصه، وهو يصفّه دوماً مابين الأشخاص فيسند تلك الكتلة البشرية من الفرسان(.......)والأساطير عند محمد عارف كلها تحمل المزاج المأساوي الداكن، مصنوعة من الفولاذ، فارعة، فخورة، ليس فيها إستسلام رغم كل تعابير القنوط المرسومة وطيّاتها التشريحية، مملوءة بالألم دون الدموع، وهناك نجد الخوف والحزن العام والشعور بالإنكماش، والتكاتف كرد فعل بايلوجي عند التهديد للمحافظة على النفس والبقاء؛ لأن حزمة العصا لاتنكسر بسهولة"

الفنان د. قتيبة الشيخ نوري

عن(المعرض السابع)

 

  • " بالرغم من إحتفال الفنان بالطبيعة كمكان خالص منظور ومحدد الأبعاد؛ فإنه يصور عشرات المشاهد بانطباع نفسي.إنها محاولة لنقل إنطباعه الذاتي وجعله قيمة عامة(موضوعية) تتجلى فيها شخصية الفنان ومنظوره الفني؛ فالحالات التي يرسم فيها تتباين من مدينة إلى أخرى، وهي برمتها خاضعة لدوافع الحالة السايكولوجية للفنان.بالطبع هناك حالة عامة لإحتفال الفنان برموز الطبيعة وغناها المتدفق وسرها الدفين، إلاّ انه لاينقل لنا حالة واحدة أو يعممها على المشاهد المصورة؛ فالمكان –المدينة-المرئي من الطبيعة تستحيل إلى خاصية نفسية ذات علاقة مشتركة بين الفنان والموضوع المصور؛فعملية تصويره للمكان،  بحد ذاتها، دفعته لتحقيق معادلة، أبرز نتائجها ان الفنان منح المكان بمده الشامل كشكل مرئي!(.......)بيد إنه يؤكد على حضور الإنسان داخل المكان ، كجزء مؤثر فيه، وكمشهد عام؛ فهو الإنسان وليد الطبيعة، وفي الوقت نفسه المؤثر في معالمها!(.......) إن محمد عارف إهتم بالمكان من خلال رؤيته؛ فهو لم يعتمد اللقطة الفوتوغرافية، وإنما ترك لذاته المجال الفسيح الحر لتأسيس المشهد المعبّر عن ذاته كإنطباع تعبيري يؤدي إلى مشهد تتحد فيه الرؤية الذاتية بالجانب الموضوعي؛ ففي عشرات الأعمال عن الطبيعة نلاحظ انه يصوّر المشهد بانطباع ذاتي، متوصلاً إلى حقيقة التعبير الداخلي، كأنه يرى الطبيعة بمنظار آخر هكذا نرى الوحدة العامة لاتجاهه الفني برمته، والذي يجعله من المكان قيمة عامة للمشهد(.......) نستخلص من تجربة محمد عارف ذلك الإهتمام المباشر بالمصدر الأول للفنون برمتها: الطبيعة، ولكن الطبيعة عنده ليست الشكل المنقول فوتوغرافياً ، وإنما هي الشكل،الذي تتمثل فيه خوالج الفنان والمؤثرات الداخلية له في تصوير وتكوين المشهد الأخير؛ فالطبيعة هي الخلفية العامة لأعماله، وداخل الطبيعة يؤسس الفنان مضامينه الإحتفالية وغيرها، فمن المأساة إلى الإبتهاج، ينقل الفنان الجانب المرئي من الطبيعة والمكان المصور، ويأتي ذلك تجسيداً لحالاته النفسية ومدى صدقه الفني(.......)فمن الإحتفال إلى المأساة يؤسس محمد عارف تجربته العامة وأصولها الواقعية؛ ذلك لأن تجربة الفنان، حتى في أعقد مضامينها في بعض الأعمال الفنية، ينحاز فيها الفنان إلى جماليات الحياة، منقولة أو منعكسة في الفن كمرآة للمتغيرات فيها؛ وبهذا يكون محمد عارف قد جذّر تقليد التصوير الواقعي كإتجاه يغني الإتجاهات الشائعة في وسطنا الفني"

عادل كامل

القاص والناقد الفني

(عن معرض إنطباعات عن العالم/1981)

 

  • " إن موقف محمد عارف من العمل الفني يحدثنا منذ الوهلة الأولى وبلغة سمحاء عن سحر الطبيعة في شمال العراق(...)وهو سحر ينسحب من خلال فلسفته(رؤيته)التي يتجاوز بها،كما يبدو،(الشكل) و(المضمون9 عى السواء إلى أبعد من هذا الهدف الحسي في الرؤية، أي (محاكاة الطبيعة)، ولكن محاكاة الطبيعة أو الأسلوب الطبيعي يظل واسطة فحسب، كما ان (تمرحله الأسلوبي)أو(إنتشاره المكاني) هما على السواء مدعاة(كشف) لحضور واع، وليس مجرد وقوف عند طبيعة المفردات التشكيلية والتقنية(.......)فهو إيمان راسخ بحب هذا الفنان للإنسانية عبر الطبيعة نفسها. إنه لم يتبدل في ذلك طوال عشرين عاماً؛ ففي أعماله الأخيرة(مثلاً) نلاحظ لديه إهتماماً واضحاً باستخدام البقع اللونية واللمسات ذات الملمس البارز(لوحته إنطباعات عن مصيف صلاح الدين) ولكن الأمر أكثر من مجرد التقنية؛ فمن الواضح انه يبدو(كعاشق) للطبيعة أكثر من أن يبدو (كمتفرج)(.......)هنا يبدو محمد عارف في ذروة حبه الصوفي للطبيعة؛ فهي كامنة في(لحظة) يلتقي فيها وإيّاها، وقد يظل إنسان آخر قابعاً في الطبيعة(دهراً) ولكنه لايحس بها!"

شاكر حسن آل سعيد

الفنان والناقد الفني

عن( إنطباعات عن العالم)

 

  • " يربط الفنان الماضي بالحاضر ربطاً جدلياً فاعلاً، ومن خلال تجسيد القصص الشعبية في لوحاته يبرز الماضي بشكل حي مستكيناً روحه الوثابة وقيمه الفنية المتدفقة بالمأثورات والقضايا التي تخدم تطلعات الإنسان الكردي المعتز بالجوانب المشرقة لتراثه الفولكلوري العريق...وهكذا فإن الفنان لايخضع لوحاته للماضي بكل ما يحمل هذا الماضي من جوانب شتى، بقدر ما يستلهم من هذا الماضي أفكاراً وقيماً ثورية جديدة تخدم الحاضر المتطلع إلى التجدد والنهوض؛ ففي بورتريت(سيامند) تضع يدك على مدى تفاعل الفنان مع هذه الشخصية الفولكلورية: صرامة الوجه بتقاطيعه الموحية بأن الرجل أمام مهمة خطيرة يريد تنفيذها.إن تجاعيد الوجه وطيّات الملابس بلونها الأحمر المائل إلى القهوائي وخلفية اللوحة الداكنة المشوبة بمساحات لونية حمراء وقهوائية توحي بالديناميكية إلى جانب تكثيف الموضوع وترك التفاصيل للمشاهد لإكتشاف أجزاء اللوحة. ومن هنا فإن بطل الفنان ليس ذلك الإنسان اليائس المتشائم حينما يواجه مشكلة هامة لايستطيع كيف يعالجها ويتدبر أمره، فمن قمة المعاناة وزالهموم تشعر بروح التفاؤل.وهكذا يعطي محمد عارف لبطله روحاً إيجابية ودور الفاعلية في حياته بشكل خاص وظروف واقعه بشكل عام"

كمال غمبار

كاتب وناقد كردي

 

  • " صدقني يا فنان شعبك المبدع؛ إذا قلت ان معظم لوحاتك عن كردستان كانت تغريني لأمدّ يدي وألمس كل شيء، وأمتزج مع الصورة؛ فأنا أنتمي إليها ولامعنى لأن أنتظر وأتسمر أمامها وأقف على الحياد..(ثلاثية قلعة دمدم)،(ثلاثية عودة الفرس)،(غروب يليه شروق)و(مطر ربيعي في شقلاوه) شعرت بالإنتماء الكامل لهذه اللوحات وغيرها..فليس في أرضنا إلاّ التطرف في الجمال والكبرياء..الوحشة والهدوء..والسلام والصخب..التنافر والتناسق، من صميم هذه البيئة نشأنا؛ فلاعجب إن تطرفت أنا أيضاً في التعبير عن روعة لوحاتك..أيّ سعادة ولطف واطمئنان للقلب منحني معرضك..إن شعبي ووطني وناسي بخير والحمد لله"

زكية إسماعيل حقي

  • " إن الريف في الشمال ريف غارق بالضوء وحتى البيئة نجدها مشرقة الألوان، في حين أن الفنان محمد عارف يحاول أن يحوّل النموذج الإنساني إلى كتلة من لون قاتم، أحمر قاتم أو أزرق قاتم أو كتلة من ألوان قاتمة جداً، حتى لوحاته المشيدة باللون الأزرق، نجدها ذات درجات قاتمة جداً، في تبرز وجوه الرجال أو وجوه النسوة في هيئة حزينة أو قلقة، أي انه يعطي للون قيمة حسية تعبر عن مشاعر الذات دوماً، وهو يعمد إلى أسلوب المبالغة في رسم قامات نماذجه، فهو يحاول أن يعكس حالة الداخل، حالة الروح وأحاسيس النفس المتوثبة"

الكاتب والناقد محمد عبدالمجيد

 

  • " ..إني لفخور بما شاهدته من أعمال رائعة وأصيلة تعبر عن صدق الإحساس وقوة التعبير والإرتباط الواقعي لتربة الوطن وتاريخه المجيد. كما اني سعيد بما وصل إليه الفنان محمد،الذي كان لي الشرف والإعتزاز في مساهمتي الأولى في تفجير طاقاته الخلاقة.."

الفنان إسماعيل الشيخلي

رئيس رابطة الفنانين الدوليين

 

  • " لم يكن الفن بكل أنواعه ناجحاً؛إلاّ إذا كان صادقاً، ولم يخلد الفن إلاّ للسبب ذاته؛ فخلود الفنان ينبع من أصالته وصدقه، وتاريخ الفن هو الشاهد الوحيد على ذلك.إن معرضك هذا يا أبا جاسم يدل على ماسبق. مع كل الإعتزاز والتقدير"

الفنان محمد علي شاكر

* " إن الريف في الشمال ريف غارق بالضوء، وحتى البيئة نجدها مشرقة الألوان، في حين أن الفنان

  • " أعرف شغلك يا محمد..إنه آت من النفس والقلب والعقل.أرى هناك شيئين:الحزن والفرح، وليس بينهما وسط. صورك الدرامية المأساوية تذكرني بالإسبان الغارقين في إخلاصهم للعمل النابع من الإيمان والإيحاء المجد.وعملك أيضاً يذكرني بالفترة الإنطباعية، والتي تغنّي فرحاً وأملاً.يامحمد إنك قد وجدت نفسك فإلى الأمام حيث المستقبل اللامع"

النحات خالد الرحّال

 

  • " محمد عارف فنان عراقي أصيل معروف، تمتاز صوره بقوة البناء مع التأكيد على التعبير الدرامي المؤثر،وإن مواضيعه منتقاة من صميم مجتمعنا مع حسن الأداء وجمال الإخراج، وإن شخوصه شامخة هادئة كشموخ الجبل الأشم وهدوئه، وإنك لتجد نفسك أمامها ينازعك عاملان: الصمت والوحشة، وكأنك أمام حرم قدسي، وتتوافق ألوانه وشخوصه؛ لتعطيك تعبيره المفعم بالقوة والأصالة"

الفنان خليل الورد

عضو منظمة المتاحف الدولية

 

  • " إنني معجب بالقدرة الفائقة لك أيها الفنان الصديق في وضع الفكرة والتكوين واللون. منذ زمن وأعمالك تثيرني وتشدني؛ لما تمتاز به من سمة خالصة. كل لوحة يجب أن يقف أمامها المرء بخشوع، ويتحرك المرء أمامها بوعي.لك تهاني القلبية"

الفنان المسرحي د. عوني كرومي

 

 

  • " عمل رائع ومستوى فني عال. فرحت كثيراً به. أرجو لكم أن تكونوا دوماً كما أنتم عليه من الصدق مع أنفسكم وفقكم الله ودمتم"

الفنان د. علاء حسين بشير

 

  • " إن شلالات ألوانك لتذكر حقاً بفرح شلالات كردستان.إن حنينك وحبك لشعبك واضح في كل لمسة ريشة وفي كل ضربة من ضربات شلال اللون والضياء والظل. أحسست وشاهدت ما شدني إلى مواضيعك الصادقة الطيبة طيبة أناسك"

الفنان المسرحي قاسم محمد

 

  • " تهانيّ وإعجابي بإنتاج الفنان العراقي الذي يحق لنا أن نفخر به..مع تمنياتي لاطراد التوفيق له"

نجدت فتحي صفوة

سفارة الجمهورية العراقية

24/8/1964

 

  • " إن أكبر هدية يستطيع إنسان أن يقدمها إلى إنسان آخر، هي مساعدته على أن يرى الشيء الجميل.هذه الفكرة الرائعة أبداها الرسام الكردي محمدعارف(.....)وهو رسام ذو مزاج فلسفي، بارز الشخصية جداً، يصف الأحداث الفاجعة التي عانتها كردستان؛ بواسطة سلسلة من الرموز. ولوحته(بورتريت ذاتي) مرسومة بألوان رمادية-خضراء أسيانة، وفي وسط اللوحة توجد مجموعة من الشخوص التي تحيط الفنان في دائرة ضيقة.وهو يحاول الدفاع عن الشعب ضد الشر المرموز إليه ببومة ذات عينين ناريتين. ولوحته(الأسد الجريح) تعكس الآلام التاريخية والإضطهادات التي عاناها الكرد"

ل. بوبوفا

ناقدة سوفياتية/1964

 

  • " محمد عارف سيامنصوري وهو كردي من العراق، يعبر بمهارة وإحساس عميق في لوحاته المائية عن الأجواء الضبابية والألوان الباردة الرصاصية والرمادية لمناطق بحر البلطيق والطبيعة الشمالية لبلدنا، علماص بأنه من بلد حار ذي ألوان حارة ومتوهجة"

كازارينسكي

ناقد فني ومهندس معماري/1964

  • " أما محمد عارف فإنه يسلك تماماً أسلوباً آخر، حيث يمنح إنطباعاً كأنه يرسم لوحات ميناتورية مسطحة وملونة بألوان معبرة قوية تمتلك خصوصية متميزة؛ هكذا كانت لوحته المرسومة عام1966(السلام في كردستان)والتي كانت نداءاً للإنسانية"

البروفيسور برينتس

المانيا الديمقراطية/1972

 

  • " تتميّز أعمال محمد عارف بتأملها الفني القوي الأصيل،يكرّس الفنان أعماله للعرب والكرد وللفلاحين والبدو مثل(السلام في كردستان)و(نساء القرية9 التي تجتذب الأنظار يالتصوير الملحمي للأشكال الشعبية،والتي تعبر عن رؤية الفنان للحياة الآمنة السعيدة لمواطنيه. وتذكر أعمال محمد عارف بأسلوب الميناتور العربي الذي أفلح الفنان في ترجمته إلى لغة الأشكال النصبية، ويظهر بصورة التراث المحلي في التعبير عن المشاهد الشاعرية للحياة الشعبية والمواضيع الفولكلورية"

د. بوغدانوف

ناقد سوفياتي/1977

 

  • " الفنان محمد عارف إمتازت لوحاته بألوانها التعبيرية المؤثرة، وخاصة لوحة(السلام في كردستان)و(ناس من المملكة العربية السعودية).يمكن وصف أسلوبه بأنه أسلوب مطعّم من الفن الجداري الزخرفي والممتلك قاعدة من الفن الواقعي والفن الإسلامي؛ ففي لوحة(السلام في...)نرى شخصين رمزيين:رجلاً يحتضن إمرأة بشوق وحرارة، وهي بدورها تحتضن حمامة، ويقترب وجهاهما بحنان.كما أكد الفنان على حركة الأيدي. إن بطلي اللوحة يرتديان ملابس قهوائية حمراء، بحيث يكوّنان كتلة قوية متماسكة على الخلفية المتسمة بألوان صفراء مذهبة. إن حركة طيّات الملابس تشكّل زخرفة متميّزة، كما ان أنغام الطيّات، بل وكل تكوين هذه اللوحة يجبر المشاهد على تذكر الميناتور العربي في القرون الوسطى.لقد منح الفنان لوحته طابعاً قومياً متميّزاً"

البروفيسور فايمارن

ناقد فني

  • " يقيناً ان الفنان الرائد محمد عارف فضلاً عن عطائه الإبداعي عدداً ونوعاً، ودوره الفعال لأكثر من نصف قرن في تعزيز وتنشيط الحركة التشكيلية الكردية والعراقية، يتفرد في كونه أديبأ(مؤلفاً ومترجماً بثلاث لغات)في مضمار الفن التشكيلي،ليس بين الفنانين الكرد والعراقيين فحسب،بل بين فناني البلدان العربية والشرق الأوسط بتآليفه وترجماته التي تناهز الثلاثين كتاباً نوعياً،والتي تشكّل قرابة نسبة 70% من المكتبة التشكيلية الكردية!وبذلك فقد جمع فناننا الكبير بين الإبداعين الفني والأدبي كليهما، ناهيكم عن دوره التربوي والتدريسي في المعاهد والكليات منذ قرابة أربعين عاماً"

جلال زنكَابادي

شاعر،مترجم وكاتب

 

 

 

Muhammed Arif-Biography

 

-1937: Born in Rawanduz - Kurdistan of Iraq

-1956: diploma from institute of fine arts-Baghdad

-1967: Master of fine arts from Sorikov academy-Moscow

-2004: Doctor degree

*Member of: Baghdad group for modern art, Iraqi artists' society, Syndicate of artists & International union society of artists (I.A.A)

* He was instructor in: Baghdad fine arts institute ,Baghdad and Babylon arts college & Engineering college architecture department in Salaheddeen university & he become Dean of fine arts college in Salaheddeen university.

*At present time he is professor in Salaheddeen university in Erbil.

*His personal exhibitions:

- 1961-1967: Three exhibitions in Soviet Union

-1971-2001: Eleven exhibitions in Baghdad, Erbil & Sulaimany

*Group exhibitions:

-1969-2005; Participated several exhibitions in Kurdistan, Baghdad & USSR, Qatar, Bahrain, Lebanon, Kuwait, Algeria, Morocco, Tunis, Syria, France, G.D.R, United Kingdom, F.R.G & India

*His products published in Kurdistan, Baghdad & some other countries

*Theoretical works:

-1980-2007: He wrote in Kurdish & Arabic and translated to them from Russian 27 books (published 18 of them)

*******

" His subjects & drawings are the sight & dreams of normal humans of this region, in hand, and some hints & looking to deep-rooted culture of this soil. His characters are those who live among us and dealing with them daily. They are also the strength of our local legend, myths, transitions.

  Those songs of Lawik, Hairan that the scenes & drawings of artist are singing for us will take their positions slightly in our memory. The method & the artist's struggle have selected, since along time, This realistic style for himself"

Kurdish

Qadir Meerkhan

 Kurdish artist & writer