|
سلامٌ على قمرِ الخوفِ
يومَ يمرُّ علينا،
فنسهرُ قربَ الحواجزِ،
محترقينَ
ومفترقينَ..
لنأكلَ خبز َالأناشيدِ حينَ نجوعُ
ونشربُ ماءَ الهتافِ.
سلامٌ على رغبةِ الموتِ فينا
ونحنُ نحاربُ دونَ إنتماءٍ
وحين نغامرُ دونَ إحترافِ.
على لغة الضادِ تجمعُ أشلائَنا
من حطامِ الكلامِ "الضروريّ"
،كلَّ إنفجارٍ،
وتعرضُها في ثيابِ الزفافِ.
سلامٌ على الوطنِ العربيِّ
يوّزعُنا في بلادٍ تُصدّرُ تاريخَها لقصيدِ الرثاءِ،
وأطفالهَا للرصيفِ،
وأشجارَها للقبورِ،
وأبناءَها للمنافي.
10 /01/2009
شاعر وكاتب عراقي
ولدتً قبل ثورة الرابع عشر من تموز/ يوليو 1958 بثمانية عشر يوماَ.
سكنتُ مدناً عديدة في العراق.
فقد ولدتُ في بعقوبة. وبعدها بعام انتقلت عائلتي إلى مدينة مندلي. ثمّ
الشطرة، أو ربما النجف وبعد ذلك الشطرة، ثم حبيبتي مدينة المجر الكبير
على تخوم الأهوار في الجنوب العراقي القصيّ. ثمّ إلى بلد في وسط البلاد.
ثم الناصرية – أروع مدن العراق، بل العالم، بلا جدال. إلى بعقوبة مرة
ثانية. وأخيراً عدت إلى مدينة أجدادي: ألكاظمية التي سكنتها عائلتي منذ
أكثر من أربعة قرون.
لهذا فأنني اعتبر نفسي عراقياً دون إحساس بالانتماء لمدينة ما. ولذات
السبب فأن كلمة عراق تعني في مخيلتي كلّ هذه المدن مجتمعةً والمدن
الأخرى التي كنت اعبرها مغادراً أو عائداً إلى مُدني .
غادرت العراق عام 1978
بكالوريوس في الفن/ العلوم السينمائية – معهد علوم السينما والتلفزيون
– جامعة ستوكهولم – السويد.
شهادة ماجستير – في العلوم السينمائية من نفس المعهد والجامعة
مقيم في السويد. |