|
Iraqi Electronic Library المكتبة الألكترونية |
شعر تزرعني في قلب فراشة |
|
ما لي انبش بجسد الماضي لاعصر عصارة الخلود في روحي واشرب كاس تمعضاتي
ما لي اراقب الليل كي اغازل الشمس والمع النجوم بنظرات انتظاري
مالي ادق نواقيس الزمن كي اتدفء بذكرياتي واهرب من صقيع غربتي الى احضان احلامي
ما لي ابكي كالوجع على وسادة ايامي وامسح دموع الشوق باوراق اشعاري
ما لي احبك كل هذا الحب وكأنك قطعت اميالاً من رحلة الوصل لتنحر اخر آهاتي
20/9/2004 امريكا / واشنطن
أيها الشاعر..... الآتي من الاعماق حاملا ً وروداً من الماضي وجروحاً علّي تقبيلها...
أيها الآتي .. من بلاد الاموات والارامل على اجنحة فراشة لتعلن عن حبك لي
أيها الجريح الجارح أيها الزلزال في قلبي والبركان المتفجر في كل مسامات جلدي
أيها الغازي غزوتني وأسكنت قصائدك في احشائي
أيها البركان صببت حممك في جوارحي فصهرتني
أيها الطفل المشاكس دخلت بصمت كسرت خزف الوحدة في قلبي
أيها الفارس أيقظتني أنا الاميرة النائمة.... كي اعيش في حلم ٍ أتيت به من بلاد الاساطير والانبياء والحب والكره العنيف
فباي سحر ٍ ايقظتني أيها الساحر؟
أيها العاشق لو كنت ادري أن خصلات شعري الفوضوي كانت رماحاً تغرز في قلبك لجعلتها وروداً تقبلك
أيها الوطن بكل حلاوته وقساوته لو كنت ادري ان كلي أو جزأً مني يعذبك لدفنت نفسي فيك
أيها الرقيق العنيف بحبك لو كنت ادري ان نغمة " حبيبتي" عروسة تزف بين شفتيك منذ سنين في انتظار عرسها لاقمت لها عرساً بين اظلعي
أيها المغرور بي لو كنت ادري ان حبك جميل مثلك لدغدغت عينيك برموشي
ايها الشاعر لو كنت ادري انني حبيبتك كل هذه السنين لتوجت نفسي ملكة ولجعلت من قصائدك تاجي
فرفقاً .... فانا الاميرة النائمة... لم اذق من قبل حبك السرمدي وما زلت اتخبط من صفعة الماضي ولكمة الحاضر
فتلطف.... ببراكينك وجيوشك واعاصير حبك البري وامنحني فرصةً كي اتنفسك واستقبل جيوشك بزهور الاحباء
9/13/ 2004
واشنطن/امريكا
انه الوطن يعتريه المٌ وصمت بركان ٍ قبل ان يتفجر
انه الوطن يحتضن حبيبي بين اشلاء البشر المبعثر
انه الكره يصهر ارجوحة الطفل ويكّفن الحلم المعظم
اين انتِ يا رعشة الروح المتألمة الم تصلك قبلاتي المواسية تعبر القارات لتصل الى خدودٍ ملطخة بالدم الاحمر
هنا في الغربة اتألم وقلبي في وطني يجمع اجزائه المقسم
ارقد بين كلمات شاعر الهبه طقوس الشر وموت الحلم المكبل على ايدي الارهاب المعفن في عالمنا اللامتحضر
فتلطف بنا يا رب العظمة واسكت زعيق الشر الذي ينحر ضحكة الطفولة في وطني باسمك المبجل "الله اكبر"................."الله اكبر".
شاعري قلبي الته من ابتكار ٍ غريب ليس من صنع البشر
قلبي مشاغب بافعاله صغير ٌ دقيقٌ بعواطفه كبيرٌ بارتعاشاته يزعل تارة ويكسر الهفوات في طريقه ويبكي تارة اخرى للعب باوارق ٍ من نار
ايامي التي تريد ان تعيد ابتكارها فلتت مني وعصت في بيوت الفراشات فهل تريد اعادة ابتكار فراشة؟
اما روحي التي تريد تغير اثاثها فليست لها مسكن ترحل دوما تجدها عند دمعة طفل تجمع انينه عند غصة الم في قلب شاعر يريد ان يجلس على غيمة
تجدها تسير بشموخ تحمل ازهاراً بيضاء تضعها على نعش الندم
روحي ايها الشاعر ماذقة لا تعرف ترانيم الصبر فتراها تطير وتدق ابواب الغرباء تبحث عني روحي هربت مني خشية من ان اطردها كما طردت عصافير الامل من على شرفة احلامي فهل تخبرها انني تبت ان دقت بابك؟ اما اصلاح قلبي فلا يحتاج الى عمرين ولا حتى يومين بل يحتاج الى لحظة واحدة لابتسامة حنونة شرط ان تكون اتية من الاعماق. 9/10/2004
ابجديتك ايها الشاعر ابجدية العشق اتعلمها وانا تائهة
انت صوفي وليكن فالمحراب الذي اتعبد فيه يسعني ويسعك
كلانا يحلق في سمائه والحقيقة يا صديقي ان سماءً صافياً ازرقاً بلون روحك ينتظرنا
تغلق ابواب الماضي بهدوء وتجرني ورائك كورقة سحرية تتحول الى يمامة في حضرة عشقك
تطفئ الشوق المحرق في عينيي فنتقاسم الاحزان
ابحث عن شتاتي فاجدك طفلاً تبعثرها وتمسك بحلمي فلا يسعفك غنيمتك
كل ما في رأسك في رأسي وان لم تصدقني فانظر الى مرآة اوراقك تجدني انتظرك..............
10/10/2004
سكائرك هي غريماتي تصفعنني كلما اقترب
دخانك ضباب برائحة الشعر يضيعني بين انفاسك
وكلما ناديت باسمي تطير العصافير التي كانت تحتضنني فصوتك يحتضن اسمي ويعتصره
تجلس على المقهى وانا اين تخبئني؟ في حقيبتك؟ في جيبك؟ ام بين رعشات حروفك؟ سادفئها وامسك قلمك وبتناغم نولد من جديد.....
10/10/2004
امرأة في زوبعة الملل تنسج القمر فتغار النجوم
من بين يدي تولد الف فراشة كل فراشة تغازل الف زهرة
الم تشم رائحة الانثى في شرفتي حينما طرقت باب وحدتي؟
الم يخبرك صاحب الدار الارق عن موت الليل في حضني لحظة سماع اول خطواتك عند عتبة بابي
الم تعرف انك لم تكن في الاصل غريبا؟!!!!!!!
11/2/2003
كتابي مثقل بكلماتك التي انتزعتها من قلب مجنون
وما تراه في عيني ليس وميضاً ولا برقاَ بل انعكاس صورتي في حلكة ظلام رحم امي
اشير الى عالمي بجنتي واختبئ وراء عباءة الخجل
ان كنت تجدني جميلة فلأن الزنابق تقبلني كل صباح قبل ان تستحم في بحيرتي
وان نكرني قبلك الكثيرون فلا يهمني لانك اعدت صياغة اسمي من جديد " امراة جميلة"
تجرني ورائك ثملة بحلم ٍ ارجواني
تعيد صياغة ترتيب الكون بين السطور
كيف استطعت ان تفك رموز زوبعة
او ان تعيدني الى بذرة وتزرعني في قلب فراشة
نلجُ في زنبقة والغيم بمرثياته المعتادة لن يقطف العشق مرةَ اخرى
ثمة ما يشدني الى صومعتك للأكسر صيامك لاستنشاق زهرة.
18/10/2004
هذه الغيمات التي تراها هي من انفاسي ربما اتحول الى احداها والصق نفسي في سمائك
اعدك بانني لن ابكي فامطاري عبق ٌ لازاهيرك
اعدك باني لوني لن يتغير مهما تغير الطقس في مزاجك
اعدك بانني احميك فقط من ثورة غضبك بابتسامة......
11/10/2004
الاهداء الى الشاعر ابراهيم المصري
تخبرني ان عراقي سيكون بخير وقلبي ايها الشاعر كالطفل ينتظر هدية العيد المسلوبة بايدي اشباه البشر وروحي ارملة الضجر تقف عند الباب تقول لهم: ايها الحقد المتوارث من الازل ارحل عنا ارحل فارضي مشت عليها اقدام الانبياء واطفالي ركضوا للبسكت والحلوى فباي ذنبٍ فجرتم اناملهم الصغيرة ايا ترى تذوقوا البسكت والحلوى قبل ان تذوقوهم طعم الموت؟ لا تعرفون وهم ايضا لا يعرفون اساطيركم لقائدكم المفدى ولا الاسلام الذي حرفتموه هم ركضوا وراء ضحكتهم ولم يدروا انكم وباكفانكم تتربصون تقلعون الحلم من عيون امهاتهم اي ظلم ٍ هذا؟ لقد اخذتم براعم وطني يا اشقاء الدم وشياطين الارهاب لوثتم شوارع طفولتي بقطع اجسامكم الجيفة كفاكم كفاكم حقدا ارحلوا عنا ارحلوا عنا يا اشباه البشر....
7/10/2004 واشنطن /امريكا
يا تجار النفط سامحوننا فنحن نحمل نسمة بلادنا وابتسامة الجوع والخوف في عروقنا سامحوننا فجريمتنا لا تغتفر فاجدادنا بنوا الحضارات والطغاة دمروا طفولتنا
سامحوننا فجريمتنا عظيمة امهاتنا تبكين من صراخنا وابائنا يستمعون الى انين بطوننا فينظرون الى جيوبيهم فلا يجدون غير ارق الليالي
سامحوننا فنحن تركنا المدرسة كي نصبغ احذية جهلائنا ونرتشف مسحة الحزن في شوارع مدينتنا
سامحوننا فلقد مرت سنوات كثيرة ولم نتعود على ظلام ليالينا وضوء فانوس السحر في عيون امهاتنا
اغفروا لنا فجريمتنا لا تغتفر فنحن نبكي كل عيد للعبة لم نراها الا في الصور نبكي من حر الصيف وانقطاع النور نبكي من وخز الابر حين المرض نبكي من صوت صديق ٍ مشاغب يلكمنا في البطون اسمه الجوع نبكي....ونبكي فتسكتنا صفعات الحقد من جارنا
اغفروا لنا فنحن والحق لسنا سوى احباب الله وجريمتنا هي اننا لم نتعلم الكره بعد. 2003 امريكا
مرتجفاً كنت تنتظرني والكلمات كانت فراشات تتلعثم بين شفتيك محباً كنت تحدق بي والمسافات والسنين والشوق كانوا يسندون جسدك الصغير باكياً كنت تعاتبني وجدار من الغربة والافتراق كان يفصلني مولعاً, مرتبكاً كنت تقبل يدي وصراخ طفلي ايقظني من حلمٍ كنت فيه مرتجفاً محباً باكياً مولعاً و مرتبكاً تحتظر باسمي.
3/10/ 2004
مالي اراك في زاوية فضائياتهم تبكي حائراً بماذا وعدوك يا جرحي
تعال اليّ اتقاسم غربتي معك واقلع قدميك من على خارطة حقدهم
تعال سأنثرك على غيماتي واشرب من زخاتك حتى ترتوي عظامي
تعال يا وطني نركض معاً نختبئ تحت وريقات الاشجار نهرب من غثيانهم من السنتهم المليئة باوارم كذب ٍ مفتعل
سامحني يا وطني فبعد رحيلي عنك لم يفوا بوعدهم لي ولم يمحوني منك ولم يمحوك مني
اعرف انهم استأصلوا اورامك ولكنهم عادوا وزرعوها في روحي
تعال لنلهو ونكسر الصمت معاً ففيك طفولتي
تعال لنشرب الشاي في حديقة السكون اللامعتاد في داخلي
تعال لنزج باحلامنا في تاريخهم
اعرف انك تنزف فحينما قطعوا راسك وصرخت دفنوك في اعماقي
واعرف.......
وطني.... وطني.... هل انت معي..... هل انت معي.......
انفصل النت!!!!!!!!!!!!!!
15/10/2004
انت لست معي هنا لست معي كي تلملم ارتعاشاتي لست معي كي ارتشف من عينيك قهوة الصباح لست معي كي امزج كلماتي بكلماتك ونعرف لاول مرة اهو حب ام جنون ام التقاءُ للارواح هذا
انت لست معي كي تمسح شجون سنيني بحنانك وصوتك الممتد في اعماقي
انت لست معي هنا كي اضع راسي الثقيل بهموم الوحدة على كتفيك واسمع دقات قلبك وتسمع طبول الشوق في قلبي
انت لست معي كي تمسك بيدي وامسك بيديك ونطير بعيدا نركض بين الازهار ونقبل الفراشات وتقبلنا العصافير
انت لست معي كي امسح الحزن في وجهك والشجن في روحك
انت لست معي كي اقولها ببساطة انني احببتك.
امسك مقصاً اقطع السنين بيني وبينك واصل بين راسي وراسك
امسك قلبي وامحي به صورتها في محفظتك واصنع من الوقت قلما ً اكتب به دستور اسمك
امسك حلماً واعصره وانشره على سطح بعدك
امسك غيمة واروضها واحملّها دموعي لتمطرك
امسك يدي واعلمها كيف تتدفأ بدونك
امسك روحي واراقصها فتهتز الارض فانثر حروف اغنيتي على كفك
وتمسك بي فتذوب جرأتي ولا تبقى سوى طفلتك
11/11/2004
شرنقتي تفتحها بهدوء وتمسح دماء اجنحتي باوراق الورد وتضعني في حضن بسمة ثم تلفني بمعطف طفولتي الذي سرقته من الايام المهاجرة من موطنها وتركت صورتي في جيبها
اجنحتي تلمسها بتردد خوفا من ان تذوب بين يديك فتظل حائرا هل تتركها تجف او ان تحييها بانفاسك
الواني تختارها بنفسك تمزج بين الروح والروح
موطني هو كل زهرة تغنت بين شفتيك واستطاعت ان تفهم لغة الصمت في صخب الحياة
وفراشي هو مكان صغير تحت جفنيك ارش فيه كل صباح بريقا من القمر جمعته في الليل لاروي عطش الشوق لفراشة.
روحي بماذا اواسيك
أ بغربةٍ تقهرني ام بأضواء مدينةٍ تعكس برودتها عليكِ
تتسكعين وبيدكِ قنديلٌ من الماضي تحرقين الذكريات فيه وتبكين
لايعجبك قفص جسدي النحيل تهربين وفي زاوية سطح بيتنا العتيق اراكِ تغازلين ظفائر تلك الفتاة وهي تدس نظراتها الملفوفة بالحسرة من خلال شق الجدار لتتهشم بألمٍ امام غرور ابن الجيران
تعالي يا روحي لن اؤذيك ولن اطعمك رغيف الشوق الممزوج بوحدةِ حقيقية
تعالي وصادقيني فدموعكِ والتي هي من نار لن تحرق جفاف اصابعي
تعالي لن يصاحبك غيري وتمردك لن ينتهي الا باحتضاني
افتح الباب فاراك صباحا ملثما بالقصائد
تفرش الازهار على عتبة انفاسي وتشممني رائحة القلق في عينيك
كم تود ان تعانق الكون ببسمة ولو انك انتظرت قليلا ً لشاركتُ اعتكاف ظفائري بين يديك
كلانا في عتمة الاخرين نصلي انت بقصائدك وانا بترانيم روحي المبعثرة
والحقيقة يا صديقي اننا لمسنا الشمس بقفازة من حرير
واطفئنا لوعة الوجود ببركات تمردنا
فيك صديق طفولتي وحزن زقاق مدينتي الحنونة ودفء صوت اليمامة في صباح سطح دارنا الفسيح
وفيّ صراخ يكسر نوافذ الانتظار المشلول ويعصف نواح الكلمات العقيمة وانكسارات الدموع على خدود التهبت بقبلات الشمس
وفينا طفلان يلعبان برمال من حروف تصنع لي تاجاً وتسكنني في قصيدة
ابعثر امتعتي فيها واستلقي.............. ويغطيني النوم بسحره وبهدوء ملائكة احلم بجنتي
10/29/2004
انفاسي تلّون زهرتك بالغربة قد تحرقك حرارتها ويذيبك شوقها
حذرتك من الطفلة في داخلي ومن عبثها بالوان روحك اخترت فرشاةَ من الرقة والواناً من قوس قزح فكيف توقف الطفلة من البكاء على لوحاتك
الغوص في بحري مغامرة فلا تنسى قارب نجاتك وان انساك الدهر العوم فالبقاء في بحري انتحار
انا ايضا لا اعرف العوم ولهذا سابقى في مكاني اتاملك وابتهل لله بالنجاة فائزة عبدالله سلطان
كيف احدثك عن هذا الشغف في صدري واشتعال ادعية الصمت فوق نيران وجودك
ليتك ترحم بي وتهدأ الروح الملهوفة بين راحة كفيك
الم اخبرك عن حكاياتي وكيف ان قلبي مقصلة تقطع رأس من يحدق بلهفة
تُحمُلني عبء مطاردة نفسي وليتك تشفق على نفسك من نفسي
مسكين طائرك البري لا يعرف لغة الغجر وان حط على ظفائر غجرية فلن يسعفه غزله ولا حتى انغامه من ان يستسلم لقدره بين يدي مجنونة
10/30/2004
تطوقني برقة لم ألفها من قبل وكأن جنونك الذي احرقك من قبل مرارا لم يعلمك التوبة
الا تتعب من احتراق البسمة بين شفتيك ومن رعشة الكلمات حينما ترقص على ورقة؟
من سينقذك منك ومن شرود طفلة واشتعال لحظة؟
هل ستمشي حافيا على جمر غجرية وتنصب خياما على عتبة باب مجنونة؟
قد تجوع وصيامك لن ينتهي باحتضان الشمس وشرب ماء الشوق في عيني
وقد تتوه ولن ينقذك قلبك وما يحمله من شجاعة لالتقاط نجمة
فمن اين اتتيت وكيف ستنتهي المعادلة؟
10/30/2004
هل تراني طفلة تجلس على قمر ٍ وردي تكتب اسمك بخجل النجوم وتلتقط غيمة تفتتها وتنثرها على خلوتك
كم انتظرت تلك المشاكسة كي تنزع الارق من عينيك تكورها وترميها في سلة الماضي
او لم تصلك تلك النسمات المحملة بعطر ٍ مأخوذ ٍ من اعتصار زهرة
تغفو على قمرها الوردي منتظرةً قصيدة
وانت تبحث عن العنوان تسأل الوقت عن تمرد طفلة
كلانا نبحث انت عن عذابٍ اخر وانا عن حزنٍ مألوف يتقطر من جبينك امسحه بكفٍ من حنين
وكلما حفرنا في قلبينا ننزف اكثر
فبأي جرح ٍ احتضن طيفك على ادراج ظفائري الهاربة من وسادة الوجع تحت انفاسي 10/31/2004
كلما اتذكر شفتيك المرتجفتين امامي احزن لاقفالي لروحك بمزلاج من نار
ولانني هربت الى غابتهم بعيداً عنك لم استسلم لعينيك المتوسلتين لبقائي وتركتك وودعتني وتهتُ
و بعد دهرٍ وجدتك بين احضان احداهن تشكي من فراقي
11/1/2004 امريكا
لم يأخذك الموت كما يعتقد الكثيرون يا حنين بل اخذتك يمامة مصلاوية اتتذكرينها تلك التي كانت توقظنا في صباحات الصيف على سطح ديارننا ألم تهمس لك "اشونكي"؟ ووعدتك بلقاء امك واللعب "علشط" فلماذا الحزن اذاً
اعلم انك لم تريدي ان تموتي في الغربة وانا ايضا يا حنين لا اريد ولكن من منا يريد
لم يخبرني صديقك الحميم جدا "الحزن" عنك مع انه لا يفارقني ايضا ولكني اعرف "موصلكِ" لانني عشت اجمل ايامي فيه وتركت مقعدي عصافيري فراشاتي وروحي تبكي بدوني
واعرف جيدا غربتكِ لانني اتالم من صفعاتها كل يوم
لم تموتي ياحنين بل اخذتك اليمامة المصلاوية وربما تاخذني يوما واعود الى الموصل حينها نلتقي واقول لك " اشونكي حنين, مليحة"
الى اللقاء يا حنين
اذرف جرحاً ينزف الماً وفي قلبي امنية تعاتبك كم اسرفنا في الحلم وخططنا ان نخطف القمر مع ان القمر كان صديقنا
وبعدما افلسنا اهملنا القدر
انت في زاوية الحسرة تندم وانا اضمحل وروريدا رويدا اختفي في ضباب نظرتك
لن نلتقي وحتى ان التقينا باي جرح ٍ استقبلك؟
حبك قلادة من حزن اتزين بها كلما افتقدك
فيك المستحيل يصرخ بوجهي فابتعد وبعتاب طفلة اتركك وحدك
11/2/2004
في داخلي حضن يفتح ذراعيه متوجساً للغد الذي لم يكترث لتوسلات حلمي
في قلبي امنيات عذارى عنست من كثرة الشوق ولا تزفن انفسهن الا عند سماع همساتك
دموعي بحجم قلبك انام معها كلما اتذكر غدرك
ماذا تحمل لي في راسك ايها الغد لا تفصل لي ثوبا اخر من الجرح فلن اتحمل قروحه على جسدي
ايها الغد اعد لي طفولتي ان استطعت ولا تومأ لي بوعودك
اعدني الى جنوني والى الحب الذي مزقني والى غرفتي الباردة ومجانين العصر في زقاقي ومقعدي اليتيم وغزل حماماتي وحنين صوت اختي
اعدني الى صديق طفولتي لألصق وجهي على لوحاته واغفو قليلاً على اوراقه
اعدني بالله عليك انقذني من هذه السارقة لابتساماتي التي تعتصرني وتخنق كل حلم في رحم روحي اطردها من بيتي من فراشي من روحي من حديقتي
ايها الغد سادلك عليها
تعرفت عليها في سفري حجزت مقعدا بجانبي سرقت دمعة ابي عند الوداع وحسرة امي وتوسلها لجنوني
تلبس كل ذكرياتي وتحتفظ باجمل ايامي تسخر مني تجرني من ظفائري تحتلني اكرهها ابكي في حضنها فتسرق فراشاتي
اتعرفت عليها ايها الغد؟ ها هي تصرخ بوجهي تهددني بالموت لا اريد ان اكون في حضنها حينما ارحل ابعدها عني ولا اريد جنة ارضها لا اريدها تلك القاسية تلك الوحيدة التي ترى دموعي
صديقتي "الغربة" ارحلي عني كم امقتكِ
11/3/2004
|