|
Iraqi Electronic Library المكتبة الألكترونية |
شعر تزرعني في قلب فراشة |
|
ذات مرة حدثني مجنون عن لهفته بان يسكن عيناي فسكنت عيناه
ذات مرة انهمرنا مع المطر ورقصت الارصفة مع ضحكاتنا وبللنا القدر
ذات مرة احبني طفلُ وفطمه حقد العرق من حبي فافترقنا
ذات مرة في وطني سالتني طفلتي التي لم الدها بعد لما تموت دميتي في حضنكِ؟ فاسكتها بدمعة
ذات مرة وعدني ذاك المجنون بان نرحل معاً الى القمر فسبقني وهرب
ذات مرة تشاجرت مع النهر فرميته باشعاري فبكى ورحل
ذات مرة قسوت على نفسي فسلمته جحيما احرقَ روحي فيه وندم
ذات مرة احببتك حد اللامعقول فهربت من انتظارك العقيم الى غربة الوطن
ذات مرة هجرتك يا اشعاري وها اني اعود اليك مع خيباتي
جنونك يقودك الى جنوني وقد يمتزجان معاً ويحدث انقلاب في القمر
الا تخاف من احتراق قصائدك في يدي اتغامر بروحك الملفوفة بحرير في صداقة مجنونة اخاف عليك فجنوني من نوع ٍ اخر لم تألفه من قبل اولم تنصحك تلك العرافة في وطني بان تبتعد عن جنون غجرية وتعيد السكون الى واحتك
اخاف عليك من احزاني ومن تمرد القلم بين يدي وتمرد روحك عليك والهرب نحو الشمس
فاحترس من جنون جنوني
اخاف من نفسي ومن اقترابي للقمر ولمس احرفه بشغف طفلة وكسر الرقة فيه دون قصد
اخاف من ان يخذلنا الوقت وننكر انفسنا في الضجيج
اخاف منك ليس لانك شاعر بل لانني اعرف انك وبرقتك تمسك بالريح وتعصف بابي الابيض فرفقاً فبيتي من اجنحة الفراشات وخوفي من ان تخطفني من حزني الى حزن ٍ اخر
11/7/2004
امريكا
تعال لنركض معاً نحو المستحيل ممسكاً بيدي ام لا فقط تعال
لن اقتلع قلبك من جذوره كما تتمنى لان قلبك بحجم الكون ولكني استطيع ان انصب خيامي فيه دون ان اطعم غروري بالنار
قد اكون احترفت الجنون فليكن ا ولم تطعم جذوته بقصائدك ووعدت الزمن بالصبر حتى لا يفارقنا الامل
تعال لن تخذل عصافيرك حينما تتعلم التحليق بجناحي فراشة ولن تنتطر طويلا على باب غيمة حتى ترى اصابعي
فقط تحتاج الى قصيدة تدخل بها كل عوالمي حتى دون ان تمر بنقاط التفتيش العديدة التي وضعتها ايامي المتشتتة لتحمي روحي من الدخيلين
وان تعبنا من الركض لا عليك سنغفو قليلا قرب النهر متكئين على قصائدنا نسمع موسيقى النهر حينما يستعيد نقائه من قلبينا
ونحفر بقلمينا حفرة ندفن فيه اتعابنا اليومية ونصلي نعم نصلي على احلامنا التي كلما تنهض من هلاكها تاخذ ضربة اخرى من واقعنا
وتستطيع ان تبكي امامي لا تخجل لانني ساجمع دموعك واروي بها اوراقي التي جفت من الغربة وتموت من ظمأ الوحدة
واستطيع ان ابكي ايضاً ابكي كثيرا ولكن خوفي ان بكائي سيوقظ الحيرة في عينيك ويزيد من رقة قلبك وحينها لن اكف عن البكاء
قل لي هل تركض معي الان؟ وهل ستجلب لي قصائدك؟
11/7/2004
سياتل /امريكا
"اميرتي" اسمعك تناديني افرك عيناي علّني استفيق ............آه طفلة بجسد امراة واميرة بدون مملكة
اغسل وجهي مرارا علّني امحي الحزن الذي تركته في وجهي حينما خطفت بريق عيني في وطني واختفيت
امشط شعري الذي صادقته سنينا واظفره فارى الظفائر تتزين بلون القمر فاتذكر انني لم اعد طفلة ولم تعد صديق ظفائري فاتمزق
يداي اللتان طالما عشقت خجلهما وتمردهما على الورق تواسيان بعضهما بعناق لا ينتهي الا بكتابة قصيدة
لقد طال فراقك واخشى ان انسى انني الاميرة الحزينة بظفائر فضية تسكب شجن قلبها على الورق وتبكي بدموع طفلة وجراح امراة واحتضار فراشة /,\ .,.
واشنطن / امريكا 11/11/2004
كيف افتح لك ذراعيّ ايها العيد وانت نعم انت وبسجادتك السحرية اقنعت ابي فتركنا في اول ايامك دون ان يعطيني هدية العيد دون ان اقبل يديه واتدفأ بقبلته لجبيني لم اسمع سوى حشرجة صوته عبر الهاتف بماذا وعدته ايها العيد وكيف تركنا اخشى انك لم تراعيه في الطريق فانت تعرف انه كان مثلي لا تدفئه الا اغنيات الصباح فهل غطيته جيدا بمعطف الموت
لم اكن بقربه لو كنت لقلت لك ايها العيد كم كان يعشق الحياة وان العصفور الساكن فيه كان يغرد كل صباح ايها العيد قسوت عليّ كثيرا والبسته كفنا عاديا لو انك اخبرتني لبعثت لك بزنابق بحيرتي لتصنع منه كفنا تلف به رقة ابي
اعرف ايها العيد انك تعود لي مبتسما وتقول انه في امان الله ولكن ايها العيد انا مازلت اتوق لقبلة الجبين وهدية العيد فهل تخبره انني وحيدة ان رايته يغني لفريد الاطرش "زينة ..زينة" وهو يوقظ جيرانه من الراحلين معه دون رجوع في شتاءِ بارد من اول ايامك. 11/11/2004 واشنطن/امريكا
حبلى بامسياتٍ باتت تؤرقني خزنتُ لك مشاعراً تعفنت من كثرة الانتظار ولمسات ٍ تتوق لعرس قلبينا
لم اجني من قسوتك سوى تحجر الكلمات في حلقي وإجهاض ٍ لحلمٍ كان يحلم بولادة
كيف استطعت ان تخبئ روحك عن صلاتي وان تختفي في اروقة حقدهم
لم اعد قادرة على حمل ذكرياتك التي تنخر راسي لم اعد اقدر على ان اشنق الشوق في صدري
واكتم صرخة دمعة او ان اهتف باسمك في ليلة عارية من نجوم وابتهل للقاء
لم اعد المرأة التي تنسج من الوقت وشاحاً تغطي انتطارك كلما احست بصقيع بعدك
لم اعد انا ولم تعد انت وحبنا غطس في بحيرتي ليبكي في بيت زنبقة ويشكي من صفعة حقد ورثتها من واقعك فانتهينا بصرخة....
واشنطن/ امريكا
يمر قطارك كهلاً يجمع اوراق خريفي
احيط نفسي بضباب علني اختفي من قدرك فتسحبني من ذيل كلماتي برعشة
كم من الايام قضيتها دون ان اشفي روحك بقبلة
قلما تعيد الكرة وتقلع باب قلعتي ببسمة
بامكاني احتوائك ولكن كيف تحتوي الغربة الجنة
فهنيئاً لك روحي بعدما استفاق من غيبوبة الوحدة واشنطن /امريكا 12/11/2004
ادخل يدي في صدرك واقطفه ذاك القلب الناضح بالحب بين احضان يدي
اضعه في صدري ليتكأ عليه قلبي ويغفو من عتمة الوحدة
يشكي من امواج الالم المتلاطمة في احشائي دون مرفأ لنوارسي
تلك النوارس التي تستحم بثقل البحر وانا في غربتي استحم بعطر تركته روحك على مشارف ضريح الشوق المرصع بضحكاتنا وجنوننا في اللعب تحت المطر والغناء بصوتٍ باكي وبحلم ٍ يثور بين جدران الاخرين فيهرب
قلبك ما زال طريا في صدري يرطب قلبي المتشقق في بستاني الاخضر ويدمدم لي انني لست وحيدة وانه بقربي حينما اذوي.....
14/11/2004 واشنطن/امريكا
تحاول اغرائي بتفائلٍ جمعته من بوح العصافير وهمس الربيع للاشجار بان تتستر باوراق ٍ من امل وازهار ٍ من ضوء
تحاول ان تعيد جرأتي بان اراقص خيالك المسكوب في اعماقي
وان اتدثر بروحك المرتجفة في احضاني
هل تفاوضت مع دموعي؟
تلك التي تتسلل بغنج وفي كل ليلة وتبلل الارق من على وسادتي النائمة تحت راسي
الوسادة التي تلتهب بانفاس ٍ حارة من حزن انثى ومن مشاعرٍ ثكلى
هل طويت جرحي المغروز بعناية في كل جوارحي؟
هل عقمت مناديلك بماء الورد وعطرتها بانفاس الفراشات قبل ان تداويني؟
وهل انت مستعد بان تمسح قروحي دون ان تبكي على كثرتها؟
ان وعدك شجاعتك بان تغامر
فتعال واجلب لي تفائلك ولكن لا تنسى بان تجلب لي معها قصائدك لاتعلم 14/11/2004
واشنطن /امريكا
مفعماً بالامل تحاول اغراقي في رحم وردة على شكل قلبك
تدق بابي بتوجس وتخاف ان توقظ الاميرة برقة اناملك لا تتردد فلن توقظها الا من كابوسها اليومي وكلما تعالت دقات قلبك تصمت وتنتظر
ماذا افعل بوجهك حينما يرنو لي باكياً من نافذة قدري
كيف تستطيع ان تجمع بين الطفولة والسحر في تعبير ٍ واحد وتحتويني بكلمة
كم بكت الملائكة حينما سمعت انيني وانا احبو كالطفلة المثقلة بماضي ٍ متعفن نحوك
فشلت بان اكون امراة وان اتكحل بمكر ٍ متوارث من حواء في حضرتك
فقط لو تعطيني قليلا من الحظ ايها الشغف لرسمت ملامحه على وجهي لامزج بين الحزن والامل في عناق وتوحد
14/11/2004 واشنطن /امريكا
قصيدتك الخائفة جداً جداً تلف عنقي وكلما احاول لمس حروفها ترتعش وتتنهد
بماذا ارهبتها وهي التي طالما صادقتني والان تتهرب
تخاف من الغجر وتخبئ قلبك كي لا يذبح قرباناً للقمر
لا تخف فحينما تلف ظفائري نفسها حول عنقك لن تخنقك عناقها
قصيدتك الخائفة جداً جداً تنام في حضني ممسكة بيدي تخاف من تحنط القلم
قصيدتك الرائعة جدا جدا لن اخبئها ساشبك يدي بيدها وسنمشي على شاطئ البحر ونصرخ للافق بانتصار القدر
14/11/2004 واشنطن/امريكا
اين ستخبأني بين كنوز قصائدك ام في ذرات قلبك الكرستالي بل انني اشم روحك وهي تزينني بقبلة استعارتها من شفاه صباح وردي بنفسجي
لن تخبأني في عينيك لانك حينها لن ترى غير ضحكاتي وهي تعزف قيثارة رموشك
ولن تخبئني في قلبك الكرستالي لانك وكما تقول تخاف من ان تحبني
اخاف من ان تخبئني بين يديك حينها اصبح قصيدة مبعثرة لا تتجمع حتى بهمساتك
او قد تخبئني في جيب معطفك حيث اختبئ من قدرك
ام في محفظتك حيث اعد لمساتك ولكنني لا اتحمل حرارة قلبك
وخوفي كل الخوف ان تخبئني في كل كلك حينها سأكف عن الكتابة وفقط أتأملك.... 15/14/2004 واشنطن /امريكا
تسحبني من قعر بكائي تشدني الى اعماق اعماقك تربت على قلبي وتدثرني بضوء عينيك فتنام اغنياتي في حضن حضنك
تعجن لي حلماً من ضوء القمر ترش عليه رقتك وبيديك الحنونتين جدا ً تطعمني نجماً يضئ عتمة قلبي
في صوتك حمامات ِ مختبئة تخفق بالحب على عتبة مسامعي
وفي صدرك المطرز بمشاعر ٍ مكبوتة اضع نعشي واستريح.........
17/11/2004 واشنطن/امريكا
سأحتلك..... تلك السهول الشاسعة في روحك ستكون مملكتي
ساحتلك.......... وتلك الانامل التي هي من طفولة ستستسلم على خدي دون نزاع
لن تقاوم ليس لانك متعب من ارهاصات قلبك المشاكس
بل لان جيوشي تحررك من غمامة تحجم شمسك من الاحتراق بين عيني
17/11/2004
واشنطن/امريكا
ايها الحزن لا تعزمني على العشاء معك ولا تخلف لي اعذاراً حينما تمتص البسمة في شفتيّ وانت تقبلني فانا اريد ان اكف عن البكاء في خلوتي
ارحل عني بهدوء اريد ان اوصد الباب خلفك دون ان اتالم
لا تبعث لي برسائل سوف اغير عنواني لن تجدني في الماضي
ايها الحزن تشاجرنا كثيراً وعانقتني اكثر ولنا الان ان نتخلى عن شغفنا
ايها الحزن حان موعد رحيلك فتفضل......... 20/11/2004 فائزة عبدالله سلطان
ياتي الشتاء يقرع طبلاً و وجهه البارد محفوفُ بذكرياتك
تاتي موسيقاك و اناملي النحيلة ترقص الباليه مع القلم ومن انفاسهما تخرج الكلمات الملتهبة لتذيب غرورك
يأتي الصمت وفي يده صندوق سحري صغير يهديه الى قلبي افتحه بخوف فارى صمتك يعانق صمتي
تاتي دمعة تجرف طوابعك على خدي وتسقط في حضني فتلتقطها حمامة وتدفنها في غيمة
ياتي الوجع يلامس صدري ينتزع سكوني ويستلقي على روحي
الكل يزورني ايها الحلم الا انت.. 20/11/2004 واشنطن/امريكا
غطيني ايها الليل بتلك الليالي التي كنت اغازل سواد شعرها بقصائدي
ارجع لي وجه امي كي تعانق خديها يداي الباردتان وانام دون ان اخاف منك
اتتذكر ركن حديقتي ونحيب الراديو العتيق بحثاً عن موسيقى وتلك الفتاة التي كانت تقطف النجوم وتخبئها في عينيها
اتتذكر ابن الجيران وهو يراقبني بفضولٍ متقصد
ايها الليل كنا نتسامر كثيراً لم تعد تتذكرني مع اني اهديتك قمري
لو انك فقط تتذكر لما كنت الان في صقيعك اتحسر...
20/11/2004
امريكا
اليوم دفنت نفسي في مغطسي بعدما اغويت مائها باوارق الورد الاحمر
كانت الاوراق تقبل حزني وتتفكك من حزنها على حزني
حرصت على ان اغسل جسدي بلطف ليس حفاظاً على نعومة جلدي بل لانني اعرف انك مختبأ تحتها
تغير لون الماء الذي كان يلفني بدفئه الى لون قلبي كنت ابحث عنه عله خرج من صدري وياس من انفاسي الباردة
لم اجده في مغطسي بل وجدت جسدا متعباً يسلخ من ماضيه ويلف نفسه بمنشف من حرير وبقوة روحك الممتزجة مع روحي ينشف التعب ويغني للمستحيل
26/11/2004 واشنطن /امريكا
خصلات شعري كنت تجمعها في كل لقاء تخبئها في محفظتك
مر عشر سنوات وخصلات شعري الساقطة وبثوبها الابيض تبحث عن محفظتك تتعب تذبل وتنتهي في سلة قمامة
كنت تعرف انك لن تغطي وجهك بها يوماً لهذا كنت دؤوباً على ان تجمع سقوط قلبي مع سقوطها
اين وضعتها الان تحت وسادتك ام انك لفلفت بها رسائلي كي تبقى حية في ذاكرتك
افلا تفك يديّ روحي التي اوثقتها بخصلات شعري؟ وتحررني من خلود روحك في روحي؟
ايها الوجع في صدري رحلت وورثت منك ثقل وجودي دونك
وعدتني بحبٍ جنوني اصبحت مجنونة ولكن دون حبك
نعم افهم لم تستطع ان تقاوم وهربت جمعت كل قصائدي ورسائلي وخصلات شعري المتمردة
اقنعت روحي فهربت معك ايضاً
اخذت كل شئ ولم تترك الا جسدي المتماوج مع اغنياتك وعينان منتكستان وعود ثقاب احرق به الشوق في صدري حينما يصرخ
22/11/2004 واشنطن /امريكا
على سطح غيمة وردية أبني عشي واعتكف اصادقها كي اقترب منك
لن اقفز بمظلة قدري الى سهول انتظارك
ساتي اليك ايها القمر بامتعتي التي هي من ضوء على ظهر غيمة وردية
وسامسك بيديك الشاحبتين ايها القمر واقبل جبينك المجعد بالخوف
كم من العشاق اشتكوا لك كنت احداهم وكان عاشقك يتلو لي احاديثك من خلال نافذتك
هرمت ايها القمر ام انني انا التي ارى تجاعيد العشاق على يديك
استنشقني ربما اجد في جوفك بعض الحب وبعض الهدوء
26/11/2004 واشنطن/امريكا
ايها الراحل سرقت دفء بيتي لا تسكت الجدران عن النحيب على صورها
سرقت هديتي من العيد وقيلولة الايام من فجرٍ جديد
ماذا جنيت من غرورك غير بكاء طفلينا لعناق
وحيرة اثاثنا من قساوة يديك ليتك تعلمت من ازهار حديقتنا كيف تحن على فراشة او ترتشف ضوءاً من صباح ٍ متسامح
اذهب اليها لن تترك الا حمامة تطير دون خوف باجنحة من سعادة
امريكا
الى روح ابن عمتي الشهيد ضابط الشرطة سعد الذي استشهد على يد جماعة ارهابية في الموصل.
بابا ليلة امس اخذوك من حضني احسست بالبرد لم اجد صدرك لم تكمل حكايتك لي
جند الرحمن طرقوا الباب بقوة وصرخة امي ايقضتني
بابا لم تكن بملابس الشرطي حينما اخذوك بل ان دشداشتك التي رجعت بها من بيت الله كانت بيضاء كنت اشم فيها رائحة الله
كانوا يركلونك مع ان امي كانت تقبل احذيتهم النتنة واخوتي كانوا يبكون وانت كنت تنظر الينا بعينين راحلتين
لم اعرف بماذا ادافع عنك فانا لااملك الا خمسة شموع من سنيني على صدرك
سحبوك ورائهم واخوتي كانوا يتوسلون
اختفوا مع الليل وضباب الموصل واخذوك من حضني
هرب الليل كانت امي تبكي وانا عند عتبة الباب كنت انتظر حكايتي منك وكان من يجلس بجنبي احد جنود الرحمن ولكنه كان يختلف عنهم كان ابيضاً رقيقاً يواسيني كان حزيناً مثلي
وانتظرنا كثيرا
ورجعت يا ابي كنت نائماً في تابوت
وكان ماءاً احمراً يتقطر منك صرخت امي وجدتي اغمي عليها وانت يا بابا لم تضحك كعادتك كنت مستغرقاً في النوم
لقد وجدوك نائماً في احدى الطرقات دون غطاء
ولكن ماذا حصل لرأسك الجميل لما لا ارى نصفه؟ بابا ها قد اتوا جند الرحمن بملابس بيضاء وبأيادي من ضوء يحملونك على أكتافهم وياخذونك الى بيت الله مع السلامة يا بابا
29/11/2004
ايتها الروح تتساقطين على رموشي كذرات ضوء وكأنني حلمك المفقود
جرحك يعانق جرحي فتتوحد الالام وينتشي الوجع
اي روح انت يا من تعانق السماء بحلم ممسكاُ بجناحي المكسور تحاول انقاذي تعلق امالاً على اطراف جناحي فتتدلى قطع روحك المضيئة فتخجل النجوم من خفوتها
قد تجد في سمائي بقايا انسانة تحاول ان تجمع حكاياتها المنسية من ظلال اشجار ابت ان تحترق
اخاف عليك من ثقل احزاني المتخمة
تعشق الحزن فتعال فلارض كتفي المهجور رغبة لامتصاص بكائك فاهلا بك وبجمالك
12/2/2004
امريكا
ايها الطائر ايها الوجه المألوف منذ الازل اين كنت منزوياً
ألم اشرب معك حليب الملائكة منذ الخلق؟
كنت مكتوباً بحبرِ سري على اوراق ايامي ظهرت حينما بللتها بدموعي
ايها الحب ايها العشق المنفرد ارحمني
يا الهي كم احب وجهه الحزين اسعفني من هذا العشق الخالد وضمني الى روحه قبل ان يصهرني الوجود
اعزفني على لحنه واقطع اوتاري
ايها البريق الذي يلاصق عيني ايها الممحي لحزني
ايها الفرح الذي يطوقني بذراعين من حقيقة
طرقت بابي ايها القبج تحملك الملائكة على كفوفها
اهديت لي اياماً لم احلم بها من قبل
وفتحت قمقمي فاحببتك
وبايادي من شوق خباتك في صدري
هل تحس بارتعاشي؟ 4/12/2004
امريكا
اراقص خيالك ايها الحلم المسعوف ايها الحب الحائر بين بعد المسافات وذوبان الارواح
تسري في جسدي تياراً مرتعشاً تصيب الرجفة في عروقي
ايتها الملائكة بماذا ابشرتمونني اي لقاءٍ هذا عانق روحي روحه وبكيت وبكى وعصت روحينا في السماء
صوت من بعد البحار إعصار من العشق يحاصرني يعاتبني يأخذني الى حضنك
ايها الطير لو فقط تعانق يداي وجهك الحزين
لانتزعت هذا الحزن الذي تلبسه ولمزقت حباله الموثوق على روحك باسناني
ايها الوطن سارجع اليك وسانثر نفسي من جديد على ذرات رملك لتجمعني انت واولد من جديد بين اناملك الرشيقة فهل تنتظرني؟
واشنطن/امريكا 6/12/2004
في يدي ناقوس صغير حينما ادقه تتفجر ينابيع الشوق في عينيك فاغسل وجهي الحزين برقتك
في روحي حدائق لم يزرها احد قبلك بستاني انت تزرع نفسك وتقطفني
في قلبي غرفُ مقفلة منذ دهر تفتحها دون عناء وتلقي بامتعتك في نهر دمي
في غربتي وحدةُ مغرورة تتربع على انفاسي فتاتي انت وتقطع انفاسي باستنشاقي
في يدي فراشات نائمة تحلم باناملك وهي تعانق اناملي
اما في عيني بريق رجع بعد سنين لحظة ما وعدتني بان ترتشف عيناي مع اول فطور لاول لقاء
في حضني مكان خالي اعطره بانفاسي وامسح غباره برموشي الى ان نلتقي احبك......من كل كلي
فائزة عبدالله سلطان 6/12/2004 واشنطن/امريكا
يتساقط رذاذك ايها العشق على ليالٍ جافة فانتشي بعذوبتك
افتح يدي فيخرج طيفك برداء حبٍ نسجته برموشي
في عيني الف قبلة تشتاق الى شفتيك
ثمة لمساتٍ يتيمة تحتجزها اناملك فأطلق سراحها من فضلك
ايها الطير العاشق اعد لي قلبي الذي سرقته واخفيته تحت وسادة حبك
وإن قررت زيارتي مرة اخرى ارجو ان تفتح جفوني بهدوء وانت تسرق نومي وتترك سهرك
9/12/2004 واشنطن/امريكا
عيناك المرتعشتان ساوقف خوفهما بسكب نفسي
ساغطي خوفي بجفونك وساصادق حزنهما وارقد بين القلق الذي ينمو بملل
اتقلب البوم صوري المغروز في عينيك وكل دمعة تجرفني الى عمق اعماقك
فارى الكلمات مصطفات في انتظار قصيدة يتزاحمن على عناق اناملك
انبش باوراقك فلا اجد غير حزنك
على حافة نجمة ينتظرني وجهك الحزين
سالفلفه بانفاسي وساصب قبلة في كل مسامة
ايها العشق الالهي سادثرك بالحلم كي لا يشم رائحتك عزول
وساحملك على اكتاف القمر واضمك الى روح روحي
11/12/2004
|