|
Iraqi Electronic Library المكتبة الألكترونية |
شعر هَوْدَجُها على التنّين |
|
عند مصبّاتك يحترق الكوخ أنا في الكوخ أنا إبليسك سامحني الله إذا سألوك فقولي : صاعقة الغابات
ننن
السؤال الذي نشأ يتيماً وذا طبيعة جرثومية ، تجاوز يتمه بالأنشطـــار وراح يتلفّت وسرعان ما تحشّـــــد منشطراً ومنشطراً ومنشطـــــــرا:
أكوان من الأسئلة يتفحم بعضـــها كمجرات من أسئلة مستنفدة ثم يحلّ محلّها سديم أسئلـة فــــي طور اللمعان .
المطلق الذي يراقبها من شبّــاك الأبد يستوقفها بمصفاة فما عبرَ منها المصفــاة سيغدو الأقـــــدر على ماراثـــــــــون ركوب الأمواج الضوئية .
لكن ما إن يعبر من الأسئلـــــــة أصفاها حتى ينشطر وينشطــر وينشطر محتلا ّ ً كل رحـــــــــاب الأبدية حتى غطّت الأسئلة كل حتى .وسكر الأبد .
وسكر الأبد .وسكر الأبد . عندها تراءى من بعيد لطليعة الأسئلة المطلق ُ عينُه واقفاً كسؤال ٍ يتيم على حافة الأبد .
انشطرت طليعــــــة الأسئلة واندفعت إنشطاراتــــــــــــها المنشطرة أيضا ً وأيضا ً نحو السؤال اليتيــم المطــــلــق الذي حوصــر حتى لم يعــد أمامه إلاّ أن يقفز في هـــــا و يـــــــة الأبدية .
إنه كبيرهم الذي علّمهم الأ نش طــــــــــــا ر
ننن
حان تسريحك فالأهرام قد اكتملت لست كاهنا ً حتى تبقى في صومعة الكهنة ولا فرعونا ً لينتظرك المدفن ما أنت إلإ ّ عامل بناء أكلت َ في عشرين عاما ً: من رؤوس البصل الوفا ً من أرغفة الشعير الوفا ً وشربت من أقداح الماء الوفا ً وألوفا ً ناهيك عن السياط إذهب فأنت حر أيها العجوز إذهب ونمْ في أشداق أول تمساح يصادفك أوتصادفه
ننن
فات الآوان الذي لم يحن بعد
حذار ، حذار إذا نجوتَ ستغرق
هواتف من كل صوب وإلى كل حدب
كأنهار ٍ طافحة ٍ تتناحـر على مجرى وحيد
ننن
من سمع الموسيقى لم ير القباب ومن رأى القباب لم يسمع الموسيقى ننن
في الطريق إليها نمل يسعى كل نملة تموت بسببك ترجعك القهقرى هذا عن غفلة أما النملة التي تسحقها عامدا ً متعمّدا ً فأنت صائر بسببها نملة كسائر النمل لهذا إبحث ْ عن السراط ثانية حافيا ً هذه المرة وحبّذا لو كان معك مقشّة هل انت معي ؟ يالسذاجتي كأن الأمر مقتصر على النمل وكأنني من الواصلين
ألــوصــايــا تــجريــــــــــد كثيــــاب الأمبراطـــــــو ر
ننن
تضمّه ، تضمّه لا وجود لها من دونه من أجلها يطعن العدمَ بالطاعـون ومن أجله تتوشّم برمادهم رماد جنوده المجهـولين اولئك الذين قضوا وهم يُعدون للعدم مااستطاعوا من الجرذان
ننن
قهقهاتهم تتلاطم سكارى يشربون الصدى بأقداح ٍ من قرون الجامـوس تطلّ عليهم من القمم الجرداء النسور ، والحجر المسنون بالصواعق
ذلك ديدنهم ،دَنهُمْ طرائد الجنادل الهاوية هاوية وقد أوشكوا سوى صانع اقداحهم :أنـا أنـا الـذي يمـــوت يموت :يقول صداه
ننن
إنّها حصاني هي لك : قالت جدّتي شرط ألا ّ تبتعدا عن البيت ( بيتها عربة في قطار مهجور ) وألا ّ تقتربا من حقل الألغام في بريــّة الكــمأ
لم تأخذني إلى البرّية ولم آخذها بل أغرانا كمـأ فنبشْنا
لم ندر أن كمأة واحدة تكفي لخطف العربة وسرقة جدتي الساحرة من حفيدها القاصر ونعامتها المخضرمة اليتيمين إلى الأبد
ننن
العربة والحصان وما يلزم على عاتقي كل مرة وما عليها سوى اختيار الزمكـان إنه شرطها على مضضي مضضي الذي يتبّخر متحولا ً إلى ضباب تمخره العربة بلذة مَن يجتاز موانع يبددها وقع السياط المتناغم والصهيل في تخوم ٍ لا ينقشع الضباب إلا ّ بدءا ً منها ولا يتلاشى حتى تتراءى أبواب وتكون العربة قد تحطمّتْ ونفقَ الحصان
ننن
تلفّتْ التلفتُ ريش على كل سهم ٍ منطلق في الدياميس
لا لأنك ( ماض ٍ ) وزفيرك يقدح على الجانبين بل تلفّتْ كأنك لن تتلفت وشتّتْ المسافةَ بحسبان
لا لأن أمطارا ً تلقّفها البجع في الأسحار سوف يتقيؤها بعد الأصيل في البحيرات المُرّة بل
ننن
حتى لا ارتطم { أباعده وأنا أقترب : ما يشبه ثقباً يسطع أو بالاحرى شافطا ً كخرطــــــــــوم موزّعا ً كريش الرخ على الف غراب وغراب ، مستمتعاً . قبل وصولي إليه . بأصراره على تنظيفي من الغبار } بمجرد ماموث
ننن
في الفسحة الباقية على عمود لم ينم منذ آلآف مقعيا ً لايزال أذناه تستفضعان السقطة وتفاوضان الرياح نابحا ً على اللص المخضرم بين أهراء الحبوب وأطلال المعبد
أدرد ينبح ،ينبح وعيناه الياقوتيتان تثقبان الليل وفاءا
ننن
بغتة تبدّدَ الظلام : اللصوص تماثيل
رويدا ً رويدا ً إتسّخ الضو ء : التماثيل تتلفّت ْ
ننن
ظاعنة في البرد الأزرق ، وهودجها على التنين
يتبعها يركض ،يركض حتى .... ويعيد الكَــــــــرّة
تتباطـءُ أحيانا ً فيـحاذيهــــــا وهي على التنيــــــــن وتجول عيناه في أسرار الهودج
تتباطء (مُرَدّدة ً ) :مسكين ضفادعه الدرداء ساهرة في غدران الباطل
ننن
إلى شهريار
الدوحة المنحوتة على جبل الرخام تصقلها الأمطار ولا تهزها الريح الطيور التي تحط عليها لأول مرة تتكسّر مناقيرها الساذجة يتسلقها السنجاب بمشقة وينزل عنها بلا جوز تحيد عنها الصاعقة وتسلخ نحّاتَها الأسيرَ (لدى الرخ )
حتى العظم
ننن
لست َ إلها ً كي تلعب َ لكنْ تستبق التفاحة قبل سقوط الأرض على غصنك مُنبَــتّا ً، سادن تلك اللعبة أنت أم الشبح المترائــــــي في سلّمهـــا ؟ تنزل بال د ر كا ت د ر ك ا ت إلى السرداب وتصعد بالـــدرجا ت إلى الموسيقى
ننن
تعالي لن تندمي معجزة صغيرة أعطانيها الله هناك تعالي وردة خضراء قارورة عطرها لا ينفد يغشاك كهالة ، هناك سترينها ،تشمينها ،وتسمعينها إنها قصيدة معلّقة من شعرها كثريـّا في قبري خذيها لك
ننن
بعد الألعاب وما يشبهها من أراجيح ( تروح وتأتي ) فوق حرائق سطرين
بعد وفاة الطفل وولادة الكهل وسقوط النجمة في الدلو
بعد أكثرمن بعد والمشي على السقف تحت الأمطار من الليلة الأولى
إلى الأولى بعد الألف لم تكن القصيدة بل ابنة عمّها في الفراش
ننن
أتان الفصحى التي صعدت على التل في ظهيرة قائضة فظلّلتها غمامة ينزل منها مــــــاء بارد وشعيـــــــر
سرب أبابيل أخضر كان يرافقها ويطرد عنها الذباب دون جدوى
ننن
أخذتني معها أيّامَ كان الحمام زاجلا ً والقناطر زرقاء
أراها الآن مصادفة في تقاطع شارعين تعبر أحيانا ً حاملة أكياسا ً و ...
لا أسألها عن الذي أخذته معها أيامَ كانت القناطر زرقاء والحمام زاجلا ً ولم يعد
ننن
|