|
Iraqi Electronic Library المكتبة الألكترونية |
وجــــوه ضائعـــةقصص قصيرة |
|
|
|
عبور البحيرات
قبل اسبوع من هذا التاريخ ابتدأت ادون في دفتر قديم وجدته صدفه بعض من مذكراتي التي تبدو ساذجة لي الان وتمنيت ان امزقها حيث اصبحت تؤرقني، في كل يوم احاول ان احصر جزء من رحلتي التي استمرت لعدة اشهر، هل فعلا ان هذه الايام التي قضيتها هنا هي حياة حقيقية ام انها نوع من حالات الضياع التي تمنيت ان احياها في يوم من الايام؟ هذا هو مفتاح اللغز الذي دمر حياتي وجعلني اخسر مكانتي بين اساتذتي في [كلية الطب، جامعة بغداد]، الوقت اصبح هنا سياميا او ربما سائلا احس به بين اصابعي لزجاً احاول ان اتهجى مقاطع من حروفه وكانني نفس ذلك الطفل المدلل في الصفوف الاولى يوم كان المعلم يختارني لاقرأ نشيدي بين الطلاب وحين كان يأخذني ويرفع يدي في الساحة المزدحمة بالوجوه كنت احس بالنشوة وكان الارض اصبحت في كفي مثل تفاحة، عرفت هنا من ابي كل شيء فقرار الحكم اصبح نهائيا، ولا بد من اني ساواجه مصيري، هل سأحيا لاسبوع آخر؟ فهذا اصبح لغز يحيرني يضاف الى اللغز القديم، فاسمي اصبح الان [طه ياسين جبر] والصحيح هو [سعدون ناجي]، كل المحاولات باءت بالفشل ومصيري سوف يكون فوق "آلة الموت الفرنسية" كلما حاولت ان اتخيل مصيري اصاب بالهوس الذي يضجرني فاتناسى ولو بقليل من الحيل التي ابتدعتها واقنع بها نفسي باني سوف احيا لعشر سنوات جديدة، الاحلام ابتدأت تغير حياتي، رموز وحيل وصور متكررة من ايام طفولتي وانا صغير في منطقة "ام الدجاج" ومن ايام العطل الصيفية حيث كنت اذهب مع اهلي الى القرى الجنوبية وتلك كانت هي جنتي الاولى وايام بابي في المدارس التي اتذكرها الان وكانها جحيم دانتي، والصور الكثيرة المزدحمة في واجهات السينمات حيث كانت تلوث ذاكرتي فابدو معتوهاً، كنت احفظ الاغاني الهندية من دون ان اعرف معناها، كل شيء اصبح عندي مجرد وهم، ابي ابتدأ يتملكني حيث لا ارى الا صورة وجهه المكفهرة تطاردني وانا فاقد الوعي تتلبسني [رؤيا الشر]، قرات في مقهى "منكاش" قصة "المحاكمة" لفرانز كافكا وها هي الان تتملكني تماماً، احيا بنفس الشوارع الضيقة التي تسير بها شخصيات القصة، انا اصبحت البطل، كلما حاولت ان اصل الى نهايتي المزدوجة وجدت نفسي ارجع مرة اخرى الى خطواتي الاولى، والغموض يغلفني وكانني ذلك الرجل الضابي الذي عشته في القصة قبل عشرين سنة وها هو الان يصيح "انا اخر" يتلبسني ويزدوج معي في خطواتي، في الشارع انزع احيانا قميصي لابدو بقميصه المشجر وفي نهاية اليوم حيث يطفئ الضوء في العاشرة ليلاً ابقى متوحداً مع "وجه كافكا" مرة في محاكمة غامضة ومرة داخل قلعته الحجرية المبهمة وفي نهار مشرق تحولت الى جثة كبيرة مملوءة بالقش حيث كان يهمني ان اعرف نهاية لعبة الصمت القذرة التي كنت العبها وفي المشهد الاخير هناك اشخاص غير معروفين وامامهم شخص يدعي انه حاول الهرب الى جهة مجهولة، الملامح تبدو غامضة، كل شيء هنا عكس ما اريد وفي نهاية القصة يتملكني الرعب، العراب صاحب الانف المعقوف والفك المتهدل الى الاسفل يطاردني بظله وكانه الماضي النحس الذي حاولت ان اهرب منه. في الاسبوع الثاني عثرت بين اوراقي على قصة جديدة وجدتها صدفة في جريدة مسائية [قداس الموتى الالمان] "خورخي لويس بورخس" عرفت ان حياتي محصورة بين هذه العقدة ونهايتها، فمنذ طلوع الفجر كنت امسك هذه القصة كي اقرأها بصمت وبصوت عالي احياناً حيث حفظتها كلها، انه نفس مصيري الذي انتظرته وكانها قد كتبت عني، في المقدمة ثمة مقطع من "العهد القديم"، [بالرغم من انه يقتلني سوف اظل اثق به]، انهارت اعصابي تحت تصاعد ضغط الدم في عروق بطل القصة، وهو ينتظر مصيره الذي اصبح مؤكداً وعبر الكلمات كانت انفاسي تتصاعد وكان قلبي سوف يتوقف بعد لحظات، وجدت نفسي تحت اقدام كائنات خيالية ومصير محتوم هو نفس مصير [اوتو ديتريتش آل لندة]، كنت اصرخ بين الجدران الخاوية والاشياء ابتدات تتملكني ذاكرة الحجر وهو يطبق فوق صدري، الابواب التي امامي هي مجرد ثقوب داخل ذاكرتي، اصوات خيالية عبر بادية الغجر الجنوبية كنت اسمعها عبر المسافات المتوغلة بالعمق وانا ادخل "قلعة الموت" وكانني باقصى الشمال الافريقي، هل اني اواجه الان الوجه الدائري وهو يتلو قراره الاخير فوق راسي الذي ابتدأت افقد السيطرة عليه، كنت ارى "وجه امي" هنا مندساً بين الوجوه، و"وجه ابي" وكانه ذلك الوجه الذي كنت انتظره قبل ثلاثين سنة وكانه راس سيارة مدببة تخترق الافق لتخرج ذاكرتي من مصاطب الزمن، لم اتصور اني سوف اواجه صديقي الذي التقيته في منطقة [النهيرات] وقد اخبرني في "الشعبة الخامسة" قرأ قصة "قداس المتوتى الالمان" وعرف نهاية [اتو ديترتيش آل كندة] فبالرغم من انه سلم صديقي "ثامر عبد الحميد" الا اني سلمت نفسي له وتركت مصيري بين يديه. في الاشهر الاخيرة اصبحت كائنا اخرى بعد ان عرفت اني سوف اكون فوق "الكرسي الهزاز"، قد خسرت مكانتي بين اساتذتي واتهموني بالجنون المطبق بعدما خلعت ثيابي في "غرفة المدير العام" وسلموني مخفوراً الى اهلي ومعي التقارير الطبية [نوبات هستيرية حادة، جنون وفصام شيزوفريني حاد] وامام طاولة المحقق كان ابي يجمع التقارير في اضبارتي الشخصية: [عيادة الدكتور فاضل زيا شمعون - العشار - سعدون ناجي / فصام شخصية وجنون عظمة تنتابه حالات من الاسى الدفين / صدمات كهربائية بالجهاز Printer-Auto بمدة ستة اشهر متوالية] كان هذا ما جلبه ابي بعد ان عرف باني ساواجه حكما بالموت، المحنة الغريبة التي انتابتني هنا هي تقمصي لشخص ابي، اصبحت مجنوناً بابي، كنت ادون في دفتر جيب صغير بعض الملاحظات [الكلمة الاغريقية "اللوغوس" فعلت فعلها في نفسي واصبحت اعاني من "عشو الكلمات"، اصبحت مجنونا باللازورد]. الجلسات تتولى والاشخاص غريبوا الملامح ياخذون بصمات اصابعي فوق اوراقهم وهذا اصبح لا يعنيني كثيراً، انني متهم غير واعي لجريمتي التي ادخلني بها ابي، بعد ثلاثة شهور اصبح كل شيء واضحاً امامي، الرجل ذو اللحية الصفراء يتسلمني مجبراً كي يدون اقوالي وهي جمل غير مترابطة: - هل مارست جريمتك منفرداً؟ - كلا - كيف داهمتك الدورية؟ - عند المدخل في نهاية البحيرات الشرقية كان معي شخص اختفى فجاءة. - واين الشخص الثالث الذي كان معكم؟ - لا ادري - هل لديك اقوال اخرى؟ - لي ملاحظة اخيرة، ارجو ان تبحثوا عن "وجه ابي" كي تضعوه مع صورتي التي ثبتت فوق اضبارتي. - ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها. انتهت الجلسة بضحكات عالية وصراخ هستيري حيث دونت ملاحظات لا اعرف معناها. وفي يوم 26/5/1995 دونت في دفتر ملاحظاتي الصغير ما يلي: [قسطنطين بالوغيوس بطل كازنتراكي بحق، منذ اللحظة التي وضع بها التاج فوق رأسه في "ميسترا" كان لا يعرف انه سوف يلبس الشوك على رأسه والى الابد] الجرمانيون يشوشون مخيلتي، القلاع تتحرك في الظلام وجثتي مرمية في الممر والحرس الليلي ينتبه الى صوت غريب وصور وكانها لاشباح قادمة من عمق الظلام، سبعون ساعة واحدى عشر دقيقة وخمسون ثانية وبضعة لحظات تفصلني عن العالم الاخر، السلاسل تطوقني بحلزونها المزدوج ، الوادي الصخري يختزلني ككلب سائب، "اسطة ناصر" عينان جاحظتان مع انف بارز وفك متهدل، كان يسجل عنواني في دفتر صغير عنده [العمارات السكنية - التميمية - مخبز جودي - دار 17]، وقتها تمنيت ان ادخله معي الى "آلة الموت الفرنسية" لكني لم اره ثانية منذ ان كنا نعمل سوية في "مكابس التمور". آخر ما دونت هي سبعة صفحات تمزقت واستطعت ان اقتطع ما تبقى منها بعد محاولتي الاخيرة بالانتحار واطلاق سراحي وكان هذه المحاولة هي نوبة الجنون الاخيرة التي انتزعتني من الهاوية التي اراها مرسومة امامي دائماً. [اوراق ممزقة وعلامات غير مفهومة كانت توحي وكان سعدون ناجي حاول الانتحار سبعة عشر مرة واخرها كان محاولة ابتلاع موس حلاقة قديم، وفي كل مرة تكون الصدفة هي التي تنقذه، ومن الاوراق الباقية لخصت ما يلي: في "27/5/1995 الارض تهتز تحت اقدامي بعنف وانا في مركزها مضمحلاً تتقاذفتي اساطير الرومان فانتزع ذاكرتي من كينونة الزمن فاعاني من الهوس، "الانا الاعلى" وكانه طائر الرعد يفسد الهدوء الروحي الذي حاولت ان اصطنعه، "انا افكر فانا اذن موجودة" هذه العبارة الدكارتية كنت ابعث من خلالها وجودي فاحيا قلقلاً متوحداً بزمني فتلتهمني العرافة التي سرقت مني تعاويذ الرجل الذي التقيته ايام كنت هاربا من ابي وفي 28 و29و30 /5/1995 وجدتها ممزقة روحي التي ابتليت بها وكانني احملها حجراً فوق ظهري وفي الايام الاخيرة ثمة رجال ينزعون من فمي بقايا الحكمة التي تناسيتها وانا في آخر ايام الرحلة التي تمنيت ان لا تطول، وعلى الباب كان الحرس يتلو القرار الاخير باطلاق سراح المدعو "طه ياسين جبر" بعد ان اثبتت التقارير الطبية اصابته بالشيزوفرينيا الحادة]
(1)
وانا احفر بذاكرتي عبر تراكمات الزمن في ساحة " ام البروم " وبعد ان ابتدات
الجرافات تكتسح القبور في عملية هدم سورياليه اختلطت بها الاجيال لتشكل لوحه
جديدة تضاف الى المصائر المتقاطعة التي تلاشت بين طيات هذه الارض الغريبة,
رايت الوجوه في جماجم خسرت ملامحها والاصابع تتشابك في سلاميات مهشمة واظافر
باقية في عمق طبقات الارض التي جردتها الان لزوجة الحجر من قدسيتها الخاصة
لتظهرها على الملا, المارة يمئلون منافذ الطرقات وهم يبحثون عن الشواهد التي
تناثرت بين اثار العجلات المسرفة وهي تشق الصفوف المنتظمة الى نصفين, وبعد ان
اكتملت الاشياء كانت الوجوه تبحث عن عريها عبر طوق المارة الذي تراكم في ثلاث
طواعين اكتسحت المدينة, جدي ( زاير خلف العجرش) مات في الطاعؤن الاول وحتما انه
دفن في هذه المقبرة التي اصبحت الان حديقة, وعمتي (زنوبة) دفنت هي الاخرى بعد
ثلاثين سنة في الطاعون الثاني, وفي الطاعون الثالث كان احفاد (الحاج راضي - جئت اسالك عن بيت جدي (زاير خلف) - ولماذا تسال عنهم ياولدي - ……………………… ساد الصمت فجاءة وبدات العيون تقطر نظراتها باسى عبر زمن اخر تجسد واضحا في تحشرجات صوتها الجهوري وهلو يعلو احيانا عبر من مخارج الحروف وهي تتكسر لتبدو وكانها بلكنة تركية - بعد الطاعون مات جدك وترك عشرة صناديق مقفلة من الليرات الحميدية والمجيدية وثلاثين سفينة شراعية كانت له تجارة في حاب وفي الاهواز وفي الهند, لكن لعنة الله على اولاد الحرام فانهم لم يتركوا لكم شيئا………………………… وعبر ساعات اختصرت لنا عشرات السنين, فاحسسست ان شيئا ثقيلا قد ازيح عن صدري. جرجرت خطواتي بعد ان شكرتها وقبات يديها الى الدار الثانية التي اوصتني بها امي, في راس اخر من رؤوس هذه المحلة التي تبدو وكانها خرائب, كان بيت (ملآ خادم راضي) امامي فدخلت. في ساحة الدار الواسعة ثمة امراءة عجوز تتوسط الموقد وحولها صبية صغار وابريق شاي وطبق للخبز جنب ساقها اليمنى. - السلام عليكم - عليكم السلام التحية تبدو غريبة ولا تساعدني ان اتشجع لكني انهيت حيرتي وابتدات. - جئت لاسالكم عن جدي (زاير خلف العجرش)، واين عمي (ملآ خادم) عبر نافذة صغييرة في الجدار صرخت العجوز, فأطل منها وجه ناعس بتجاعيد كثيرة اسفل عيونه الصغيرة التي تبدو وكانها مطفاءة - ماذا تريدين - عندنا ضيف ابتدات الحديث من نهلية الرواية التي سردتها لي (ام غزالة) فتبين لي ان كل شي اصبح غير واضح امامي وتمنيت ان ارجع مرة اخرى الى بيت (عوفي العجرش).
(2) المقاهي تعج بالمسافرين وهم يرتدون يشماغاتهم الملونة بخطوطها العريضة ويتداخلون باحاديثهم التي اصبحت غير واضحة اثر موجة الحر في شهر اب, تتراقص الاشعة فوق المداخل التي تعج بالاباريز المطرزة من بقايا القرون وهي ترسم ما تبقى من اثار الطاعون الذي غزا المدينة فجاءة, الساحات مغلقة خطوط متراصه تندفع بقوة نحو المأذنه وهي تندفع نحو السماء الزرقاء الملتهبه بقرص الشمس الدامي من جهة الشرق التي تلونت بالافق المنحدر نحو جهة الشط الواسعه, النساء تبدو وجوهن السمراء مائله الى الصفرة. كان "ملآ حميد عثمان" متردداً حين ابتدأ حديثه من اخر ايام الطاعون وهو [ الاثنين / شوال / 1888] - كان ابي يتوسط المقهى المطل على النهر المتفرع مقابل ساعة سورين وكنت انا الشاهد الوحيد الباقي الآن من مجموعتي الصغيرة بمقهى التجار.
هل حقا ان البحارة وهم يتسللون ليلا ألتجأوا نحو سفنهم باتجاه الهند هربا من
الوباء ام تلك حكاية رسمتها مخيلة ابي وهو يطوي الزمن - عرفت من ابي ان في العشار من الناجين عقب الوباء كثيرين لكن "عوفي العجرش" أختفى فجأءة ولايعرف مصيره الآن. ابتسم الرجل العجوز وكان مايدور بدواخله قد تصاعد نحو لسانه المعقود هل حقاً انه الآن يعيش احتضارات الموغلين بالماضي السحيق, "الحاج راضي حرج", "الحاج شريف العجرش", "ملآ خلف الشمخاني" تلك هي ألغاز ربما لم تبتدأ طالما ان الراوي ابتدا حكايته التي اوشكت على الانتهاء. - فأين اذن اولاد العروس, هل حقا انهم كانوا يسكنون "ميدان العبيد" واختفوا فجأءة ام انها لعنة "الضيغم" التي تلاحقهم منذ قرون قد حلت عليهم, تللك مساله لم اصارح بها ابي وهو يحتضر وكانت تلك من حكاياته التي ضاعت بدواخله. الارض الواسعه اصبحت لاتسع هذا الشيخ العجوز الذي يعيش اخفاقات الماضي, هل حقا ان جده "محمد الوغد" الذي لقب بالعروس قد ضاع بين قرى الجنوب المتناثرة وهي تحتضن النهر ام انه تسلل بالسفن الراحله نحو مدن لا يرتضيها, اصبح العجوز يعاني سكرات النعاس وهو ينظر عبر الفانوس المعلق باعلى السقف, كان الراوي غير العليم يتلو عبر كلماته المنمقه نهاية قصته التي استطالت:- عرفت اخيرا ان احفاد "محمد العروس" انتشروا على ضفاف "نهرالكارون" وكانهم كالعجرش والدغل. الرجل العجوز غط في نومه والحلم يتلبسه وهو يلوح بالخنجر الذي كان ابوه يعلقه في باحة الدار التي تهدمت بفعل الفيضان الاخير. (3) " ملاحظات خارج المتن كان الراوي قد نسى ان يدونها وهي كما يلي" 1. "أولاد العروس" هم احفاد "محمد العروس" والذي سمي [محمد الوغد] حسب رواية الاستاذ عباس العزاوي في كتابه "العراق بين احتلالين" وذلك على اثر قتله "سليمان باشا الصغير" في الثمانينات من القرن التاسع عشر. 2. الدفافعه او العجرش او الدغاغله وهم تسميه واحدة لبطون من [ربيعه] القبيله العربية المعروفه وكانوا على خلاف مع الضيغم في الجزيرة في بدايات القرن العاشر. 3. "العجرش – الدغل" هي تسمية لنبات بري معروف وقد كان المولى الحاكم في اقليم الاحواز انذاك في امارة المشعشعين قد سمى البطون المعروفه من ربيعه والتي التجأت الى ضفاف الكارون "بالعجرش والدغاغله" لكثرتهم تشبيهاً لهم بهذا النباتات المنتشرة على ضفاف النهر. 4. "خنجر محمد العروس" وكان احفاده يحتفظون به اعتزازاً لما قام به حين تنكر بزي عروس جميلة مرة ليقتل الغيضم ومرة ليقتل الوالي العثماني "سليمان باشا الصغير", وكانوا يعلقونه في غرفة الزواج وهناك الالاف من هذا الخنجر وكل واحد من هؤلاء الاحفاد يدعي بانه يحتفظ بخنجر "محمد العروس".
|