Iraqi Electronic Library

المكتبة الألكترونية

قصص قصيرة

عودة طائر الفجر

هيثم محسن الجاسم

هيثم محسن الجاسم

abonoor_haitham@hotmail.com

 

 

سيرة ذاتية

 

-    هيثم محسن الجاسم

-    تولد : ناصرية 1962

-    قاص ، كاتب ، فنان مسرحي

-    عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب –العراق

-    عضو اتحاد المسرحيين العراقيين

-    شارك في العديد من المهرجانات والملتقيات الفنية –المسرحية

-    حصل على عدة جوائز تقديرية في التمثيل

-    نشر عشرات القصص القصيرة في المجلات والصحف المحلية والعربية والعالمية بالاضافة الى المجلات على شبكات الانترنيت .

-    صدر له ثلاث مجاميع قصصية : -عودة طائر الفجر ، سؤال بعد الاخير ، ربما يطلع الفجر .

-    لديه مخطوطتان : الختم( تحت النشر) ، موت الاسم

-    اهتمامات اخرى : كتب العديد من المقالات السياسية المتعلقة بالوضع العراقي الراهن ومنشورة في معظم الصحف العراقية ابان التحرير ، كذلك له : مقالات نقدية وعروض للعديد من الكتب الادبية ،

-    يمارس الان العمل الصحفي كمراسل لجريدة بغداد ، ويعد نشرات محلية ويشرف على تحريرها وكذلك يشارك بشكل فاعل في تحرير صفحات ثقافية لبعض الصحف والنشرات الدورية في محافظة ذي قار .

-    يقوم الان بكتابة نصوص ادبية تتناول حالة اللانسجام الفكري بين شرائح المجتمع وغياب دور المثقف في عملية التغيير الشامل للانسان في زمن التحولات الكبرى للفرد العراقي وتخبطه بين مختلف الروى التي تعصف بالساحة مما حرك الحياة باتجاهات مغايرة لما يطمح اليه الراي العام من تطبيقات طموحة لتجسيد الديمقراطية في العراق الجديد .

 

 

 

المقدمة

أحمد الباقري

 

ينتمي هيثم محسن الجاسم تاريخيا الى جيل الثمانينيات،إذ بدأ نشر قصصه في تلك الحقبة الزمنية ،غير ان قصصه تختلف عن قصص الثمانينيات التي اكتظت بالمبالغة والابتعاد عن واقع أحوال الحرب في تلك الفترة،انه من الجيل الذي اكتوى بأتون الحرب وعاش أوارها وعبرعنها كما ينبغي ان يعبر بصدق عن الحرب

يمكن ان نقسم قصصه من حيث الشكل الى قصص فنتازية وقصص واقعية تحمل دلالات رمزية .

فقصة " الحفرة " تتضمن دلالات ايحائية عن واقع الحرب ، ولو انه أغرقها بوصف الطبيعة الجبلية في الشمال ولكنها كانت ديكورا واسعا احتضن احداث القصة التي كانت واقعية ولكنها تحمل دلالة رمزية عن واقع الحياة المريرة في فترة الحرب .

أما قصة " الاحتقان " فهي قصة تتسم بجو كافكاوي وفيها سوداوية مريرة عن واقع الإنسان في مجتمع مريض ، ان فيها ايحائات من اجواء كافكا.غير ان هذه الإيحاءات تنبعث من افق شديد الحلكة ومن واقع يطبق على أنفاس الكائن ويجعله شديد الاحتقان .

وقصة  " رائحة الشواء " فهي قصة جميلة وخاصة بوصفها للطبيعة الريفية وأجواء صيد السمك على الرغم من اسهابه بالوصف لكنه لم يكن يثقل كاهل السرد فكان سردا جميلا حافلا بالصور القصصية الجميلة .

وقصة " المأزق " مقارنة هائلة عن واقع الإنسان في الحرب وواقع البغل الذي يحرن وينتحر … وهو الحيوان الوحيد الذي ينتحر بعد ان يثقل عليه الواقع المرير ، وعلى الرغم من ذلك فان الجنود يضيقون ذرعا حتى القرف ولكنهم يصمدون بدافع حب الحياة الشديد.

في قصة " الخاتم " ثمة استفادة من الموروث الشعبي ، فكانت حكاية شعبية عن خاتم تهبه ام راوي القصة ، غير ان هذا الخاتم يوحي بكابوس رهيب ينبعث من واقع مرعب يجعل الراوي مرتعبا منه ، ولم يستطع ان يرد على الأسئلة التي تثار في مثل هذا الواقع (ويبقى يحدق في الفراغ بنظرات خاوية ) .

وقصة " الوزة الذهبية " قصة طريفة عن ممارسات شنيعة لأصحاب مطاعم الطرق وما يطعمون الناس من اللحوم ، وكان اللحم من لحوم الحمير ، غير انها كانت حافلة بصيغة درامية كشفت عن شخوصها التي تتميز بالزيف والعهر والنذالة .

وقصة " الجرذان " قصة واقعية تحمل دلالة رمزية، فهي عن اصطياد جرذ مؤذ ولكن الإنسان في هذه القصة يتحول إلى جرذ أخر.

وقصة " الحقيبة " واحدة من القصص التي تشير الى حادثة سلب جرت على إحدى الطرق الخارجية ما جرى لشخصيتها الرئيسة من أحداث عند استبدال حقيبته بحقيبة اخرى .

اما قصة " شأن الحياة " فهي توق شديد للحياة النبيلة ، وثمة مقارنة بين واقع حربي وواقع طبيعي يحمل دلالة الحياة والسلام ، انها شوق شديد للحياة في سلام والابتعاد عن هوس الحرب المقيت.

وقصة " غبار المقبرة " فإنها قصة حب حقيقية بدون تزويق أو مبالغة . لقد كتبت بعواطف إنسانية صادقة .

أما قصة " عودة طائر الفجر " فإنها قصة من الريف الجميل الذي يضم في اهواره قيم الشرف والخيانة … وهذا التناقض الماثل بينهما .

وقصة " بصمات داكنة " تسرد واقع الإنسان في مجتمع مريض لا يريد منه ان يعيش بكرامته بل يجعله يتنازل عن كرامته مقابل تسديد ديونه ولكن الدائن يتنازل عن دينه .

وفي قصة " الطريد " ثمة اجراء لاإنساني بازالة بيت وهدمه لأنه يقع امام الجسر الذي سيخترق مكان هذا البيت بعد انشاء الجسر عليه،انه ازالة لذكريات جميلة في بيت اعتاد عليه ساكنوه .

وقصة " انهم يقتلون الأسماك ايضا " عن واقع قصف الأعداء للمدن  ، وثمة مقارنة وعلاقة بين حياة الأسماك في الأحواض وحياة الناس اللذين يتعرضون للقصف الشديد الذي يهدد حياتهم البائسة .

اما قصة " الدخان " فهي قصة حقيقية عن احوال الحرب بدون ان نسمع فيها دوي المدافع … انها انتظار ممل لأمل لا يرتجى وحياة رتيبة رغم انها تقترب من حافة الحرب .

وأخيرا تتآلف هذه القصص بصدقها وباقترابها من الواقع بدون ان تقع في التقريرية والمبالغة وازدواجية التعبير الزائف .

ينبغي الإشارة الى ان هذه القصص اضافة حقيقية للتراث القصصي العراقي ويمكن ان تكون في المواقع الأمامية لقصة الحرب الصادقة .


القصص

 

   الخاتم

الوزة الذهبية

الجرذان

الحقيبة

الحفرة

الاحتقان

رائحة الشواء

المأزق

عودة طائر الفجر

بصمات داكنة

الطريد

انهم يقتلون الأسماك أيضا

الدخان

 

<

>