|

فراس
عبد المجيد
rashid_firas@yahoo.fr
إلى كوكب حمزة
يا نجمتهُ الساهرة َ
على جفن الليل ِ
غفوت ِ إذن ؟
عَونَكِ ..
لم نسمع همسَكِ " أفيّشْ .. "
يمتد على لسع نسيم الفجرْ
لكنَّ طيوراً طارتْ
( ومضت في الأفق بعيداً
حتى احترقت من لفح الشوقِ ِ
وصارت شهباً ،
شمساً دائرةً
حول مدارات الجمرْ )
رسَمَتكِ سماءً
تبكي
أو تضحكُ
أو تصحو
في كلّ محطات العمرْ
آب
2009 |