ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

March 09, 2010 11:23 PM

Detroit Michigan U.S

 

  3أقاصيص قصيرة جدا لخوان د.لوكي دورانً

 

ترجمة:جلال زنكَابادي*

 

رئيس جمهورية!

 

   شاء رئيس جمهورية أمريكولاتينية أن يتيقّن من أنه كيف يبدو في نظر شعبه؛فتنكّر بشوارب وعوينات.ثم خرج إلى الشارع،حيث إلتقى العمال.وبعد حين من التجوال؛إطمأنّ على أن لاأحد يمكنه التعرّف عليه،فقرر دخول صالة سينما.وقبل عرض الفلم قُدِّمَ كالعادة فاصل أخباري،حيث ظهر الرئيس الحقيقي يلقي خطاباً؛وإذا بمشاهدي الفلم ينخرطون فوراً وبكل حماس في التصفيق ماعدا الرئيس المتنكّر،والمنتشي بشعبيته الهائلة بين أبناء شعبه!!لكنما سرعان ما إنتبه إليه الجالس بجواره؛فهمس فوراً في أذنه محذّراً إيّاه:

-صفّقْ صفّقْ صفّق أيها الأبله!أتريد أن يزجّونا جميعاً في السجن بسببك؟!

 

 

جنرال لطيف!

 

   ودَّ الجنرال سواريث أن يُظهر مدى عنايته رغم كونه قاسياً جداً في أوامره العسكرية،كما كان يهمه جداً أن يبدو لطيفاً لجنوده..وذات يوم قصد مطبخ الثُّكنة بغية تذوّق قصعة الجنود،حيث إقترب من قِدر يتصاعد البخار منه،وقال آمراً:

-ناولوني ملعقة

-لكن سيّدي الجنرال..

(سارع عريف الخفر بالكلام)

-أسكت أنت

(قاطعه الجنرال)ثم ذاق بضع ملاعق من الحساء على عجل؛وإذا به يصرخ بوجه العريف:

-ما أسوأ حساءكم!كأنه ماء غسل الصحون!

وعندها أطبق الصمت على الحاضرين برهة محتارين في أمرهم،ثم إذا بجنديّ مضطرب ومذعور يجرؤ على القول:

-أجلْ سيّدي الجنرال أجل هذا ماء مغلي لغسل الصحون!!

 

بقرة بالففتي ففتي!

 

   أراد طوبيا شراء بقرة من سوق الحيوانات،ولأنه لم يكن يمتلك المبلغ الكافي؛فقد إقترح على أحد أصدقائه أن يشتريا بقرة بالمناصفة.فإشترياها فعلاً،ثم إقتادها طوبيا إلى منزله للعناية بها..وراح منذئذ يطلب يومياً النقود من صديقه؛لشراء العلف للبقرة،لكنما دون أن يعطيه حصته من الحليب!وأخيراً تعب صديقه وضاق ذرعاً من دفع النقود دون نيل أيّ شيء؛فاستفسر عن العلة من طوبيّا الذي أجابه بحماس:

-المسألة سهلة جداً؛فالبقرة لكلينا،أنت مالك لنصفها الأمامي الذي يأكل؛فعليك تدبير العلف له.أمّا أن فلي نصفها الخلفي الذي يدرّ الحليب؛ولذا لن أتخلّى عنه!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*عن الإسبانية:

Narraciones Espanolas,

Juan D. Luque Duran,

ط2/1992والعناوين من وضع المترجم.