في مطلع
الستينيات سافر الى تشيكوسلوفاكيا ودرس هناك الترجمة وهندسة الديكور.
* في
مطلع السبعينيات لم يستطع مقاومة الغربة فعاد الى احضان الوطن وأبت
زوجته ان تصاحبه الى العراق.
* درس
في معهد فنون الجميلة ببغداد/ قسم الفنون المسرحية، وتخرج بتفوق عام
1977 واكمل بعدها دراسته في كلية الفنون الجميلة؛ فتخرج منها في مطلع
التسعينيات، ثم درس في كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية وتخرج منها
أواسط التسعينيات.
* بعد
عام 2003 أكمل دراسته العليا في المسرح ونال شهادة الماجستير، وكان
موضوع رسالته (اشكالية المكان في العرض المسرحي).
* كان
يخطط لنيل شهادة الدكتوراه في المسرح لكن المنية اخطفته قبل ان يحقق
حلمه.
* كان
ممثلاً ومخرجاُ وكاتباَ ومترجماً من التشيكية والانكليزية كما كان
مهندساَ للديكور ورساماَ تميزت لوحاته بالحداثة، وقد احيا عدة معارض في
بغداد لاقت صدى واسعاَ في الاوساط التشكيلية. كما كان خطاطاَ ومتذوقاَ
جيداَ للموسيقى المحلية والعالمية.
* لفرط
صدقه في مجال المسرح وتفانيه واحترامه لقدسية خشبته وصفه العديد من
الكتاب والفنانين بأوصاف عديدة منها: قديس المسرح العراقي وراهب المسرح
وغيرها من الأوصاف التي كان الراحل بحق وحقيق اهلاَ بها.
* له
الكثير من المؤلفات والتراجم منها على:
• كتاب
الممثل وعمله ـ تأليف: ي.م. راثوثورت، ترجمة
• كما
ترجم مسرحية "الوباء الابيض" من التشيكية وهي من روائع المسرح العالمي.
• ومن
روائع الآدب العالمي ترجم مسرحية "مهما يكن الثمن" لناظم حكمت.
مسرحية "الأم لغوركي" ومسرحية "الطائر السييء السمعة" للشاعر التشيكي
فيكيسلاف مزتال.
•
مسرحية "البقرة" لناظم حكمت ـ ومسرحية "اصحاب المفاتيح" لـ ميلان
كونديرا.
• كما
ترجم مجموعة شعرية بعنوان (غنائيات) للشاعر التشيكي يرجي فولكر.
• ترجم
عن الانكليزية كتاب (لغة الجسد) لـ (يوليوى فاست) وهو يفيد الممثل حيث
يتناول بين دفتيه تربية الجسد.
• كما
ترجم عن التشيكية مسرحية "الفئران والنجوم".
• وكتاب
"رسائل كورتيز" ترجمه عن الانكليزية. يتحدث الكتاب عن قصة قائد عسكري
اسباني. ولهذا الكتاب حكاية تدعو للاستغراب، حيث كان من المزمع طبعه في
الامارات لكنه وقع في ايدي أحد النصابين،