ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

March 09, 2010 11:23 PM

Detroit Michigan U.S

 

أسبوع ثقافي سرياني متميّز

 

متابعة: جلال زنكَابادي*

zangabady@gawab.com

 

 Jalal Zangabady

 

إحتضنت قصبة عنكاوا ( في اقليم كردستان العراق) تظاهرة مشهودة للثقافة والفنون السريانية دامت أسبوعاً (13- 18 تموز 2008) برعاية وزارة ثقافة اقليم كردستان العراق، وتنظيم مديريتها العامة للثقافة والفنون السريانية. وقد إبتدأت فعاليات الأسبوع بحفل الإفتتاح على قاعة منتدى المتقاعدين الإجتماعي مساء يوم الأحد 13 تموز، بحضور جمهرة من مثقفي الأوساط : السريانية، الكردية، العربية والتركمانية، منهم السيد مدحي المندلاوي وزير الثقافة بالوكالة، والذي عبّر في كلمته بالمناسبة عن سعادته البالغة بإقامة مثل هذه الأنشطة، متمنياً تحقيق المزيد من العطاءات للمديرية العامة....وتلاه الدكتور سعدي المالح المدير العام للمديرية...بكلمة مشيراً فيها إلى دور المديرية في تنشيط وإغناء الثقافة السريانية بشتى فعالياتها وإصداراتها المتعددة المتنوعة كمجلة(بانيبال) التي ستكمل السنة العاشرة من عمرها بعددها الـ (36) قيد الإنجاز ، فضلاً عن طبع ونشر الكتب، كما أشاد بدور الناطقين بالسريانية في إثراء الثقافة العراقية طوال قرون ؛ بصفتهم جزءً عريقاً ومهماً من مكونات الشعب العراقي، ثم أعقبه السيد جلال مرقس رئيس منتدى المتقاعدين بكلمة مرحباً فيها بالضيوف وشاكراً مديرية الثقافة لإختيارها المنتدى منطلقاً لإسبوعها الثقافي، كما أكّد على مشاعر الفخر والإعتزاز؛ باعتبار الناطقين بالسريانية ممن أغنوا الثقافات والحضارات الرافدينية وماجاورها بإبداعاتهم المشهودة. ومن ثمّ جرت مراسم تكريم أربعة من المثقفين الروّاد، الذين دعتهم عريفتا الحفل(كَلادس حكمت) و(فيان جلال) تباعاً إلى المنصّة ، مع عرض سيرهم الذاتية باللغات الثلاث: السريانية، الكردية والعربية، وهم:

  • حنّا عبدالأحد روفو: تولّد1925- عنكاوا، تخرج في دار المعلمين- القسم العالي، وعمل معلّماً في مدينة كويسنجق، حيث كان السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية أحد تلاميذه في أواسط أربعينات القرن الماضي. وبعد خدمة تجاوزت 26 سنة، تقاعد بناءً على طلبه؛ ليتفرّغ للعمل الثقافي: محرراً في مجلّة

( شاندر) الآثارية، التي توقفت بعد صدور 14 عدد، ثم مساهماً إلى الآن في مجلة( رديا كلدايا/المثقف الكلداني) لاسيما بزاويته ( تَعَلمْ لغتك) وكذلك في جريدة (بيث عينكاوا). ومن مؤلفاته: (عنكاوا ، لمحة عن حاضرها وماضيها) ، (هدية المحبة) وهو ديوان يتضمن 22 قصيدة باللغة السريانية و 12 قصيدة باللغة العربية، و (شعاع علم اللغة السريانية) وهو كتاب قواعدي بمثابة دليل لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية.

  • اندريوس خمو باكوري: تولّد1928- كويسنجق. تخرج في الفرع الأدبي في ثانوية أربيل، وعمل معلماً في (المدرسة الاثورية الاهلية في كركوك) للسنة الدراسية(1950ـ 1951) لدروس اللغة العربية، الموسيقى والنشيد، ونشط في إقامة الحفلات وكتابة واخراج التمثيليات المدرسية، ثم تعيّن عام 1952 موظفاً في شركة نفط كركوك، ثم دخل عام 1953 كلية (دار المعلمين العالية/ في بغداد) قسم اللغة الانكليزية. وقبل في الوقت نفسه مطرباً في القسم الكردي في الاذاعة العراقية، حيث كان يقدم حفلة غنائية أسبوعياً، ملحناً بنفسه أغانيه مستقياً إيّاها من قصائد الشعراء الكرد الكلاسيكيين والمعاصرين. وفي عام 1957 تعين مدرساَ للغة الانكليزية في كويسنجق، حيث أسس (فرقة موسيقى باواجى) التي نشطت في إحياء جميع حفلات الرسمية والشعبية في المدينة.ثم توسعت دائرة نشاطها لتشمل مدن: أربيل ، رانية ، السليمانية وبغداد، حيث سجل كورس الفرقة وعدد من المطربين الشباب مجموعة من الأغاني الكردية الفولكلورية. وفي عام 1961 نُقل الى أربيل، حيث عمل مدرساً في عدة مدارس متوسطة وثانوية، ومن ثم نقل في 1993 الى معهد الفنون الجميلة في اربيل؛ لتدريس الانكليزية وتاريخ الموسيقى الكردية حتى إحالته على التقاعد عام 1996 ومازال دائم الحضور ناشطاً في الساحة الفنية، لاسيما في سائر محطات الإذاعة والتلفزيزن كإذاعة وتلفزيون أشور، فضلاً عن إنكبابه على كتابة المقالات والدراسات المتعلقة بالغناء والموسيقى، وصدرت له ( 7 كتب) لحد الآن.

  • بنيامين ميخا حداد: ولد عام1931 في القوش. تخرج في دارالمعلمين، وعمل 35سنة في التعليم والتدريس في المراحل: الإبتدائية، المتوسطة، الثانوية والجامعية. بدأ نشر نتاجاته الأدبية والفكرية منذ 1959وله أكثر من 15 كتاباً منشوراً، وأكثر من هذا العدد مخطوط جاهز للنشر. نشر خلال ستة عقود أكثر من(500مساهمة ثقافية): خواطر، قصائد، مقالات ودراسات، في الجرائد والمجلات العراقية والعربية. وهو يهتم على وجه الخصوص بالأبحاث اللغوية، لاسيما الحقل المعجمي، حيث أنجز أكثر من 10مؤلفات في هذا المجال، أبرزها معجمعه الكبير(عربي-سرياني) الواقع في(1300صفحة من القطع الكبير) كما يهتم بالدراسات التاريخية وخاصة في مجال تحقيق وترجمة النصوص السريانية، وقد أنجز في هذا الحقل أكثر من 10مؤلفات بين مطبوع ومخطوط جاهز للنشر. و يُعنى أيضاً بالفولكلور(التراث الشعبي) حيث قام بشبه تغطية لشتى مناحي الفولكلور في ريف نينوى، عبر أكثر من 40 مقالة وبحث ودراسة. ألقى أكثر من(100محاضرة) في شتى المجالات المعرفية، وخصوصاً:اللغوية، التاريخية والفولكلورية، في العديد من مدن العراق وقصباته. عمل خلال السنوات(1972-1974) محرراً للصفحة الآشورية في جريدة(التآخي) إضافة الى عمود أسبوعي عنوانه(من ذرانا الشامخة) وهو عضو في أكثر من 12مؤسسة ثقافية، منها: المجمع العلمي العراقي/هيئة اللغة السريانية، اتحاد الأدباء والكتاب السريان و نقابة الصحافيين العراقيين.

  • الدكتور فائق بطي: ولد عام 1935في بغداد، حيث ترعرع وأنهى تحصيلاته الدراسية : الابتدائية، المتوسطة والإعدادية، وفي 1954 قصد(القاهرة) حيث درس في الجامعة الاميركية ونال شهادة بكلوريوس في الصحافة عام 1958 وعاد إلى العراق وترأس تحرير جريدة(البلاد) حتى انقلاب شباط 1963. وهو من مؤسسي نقابة الصحفيين في العراق التي كان الجواهري الكبير أول نقيب للصحفيين فيها. وقد تولّّى في أواخر ستينات وأوائل سبعينات القرن الماضي سكرتارية تحرير صحف: (النور)، (التآخي) و(طريق الشعب). وفي عام 1978 حصل على شهادة الدكتوراه في الصحافة من موسكو على أطروحته الموسومة (الصحافة اليسارية في العراق) ومنذ عام 1979 اُضطر الى التجوال في اكثر من منفى ومهجر: دمشق، لندن وأمريكا؛ إثر الحملة الشرسة لنظام البعث ضد الشيوعيين والديمقراطيين. ولقد أصدر ورأس تحرير بعض الصحف في المنافي: جريدة (عراق الغد) 1984-1985 في لندن، مجلة (رسالة العراق) 1994- 2003 في لندن أيضاً، وجريدة (صوت الأتحاد) 1988-1992 في ديترويت – مشيغان ( الولايات المتحدة الأميركية). وهو عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقين 1970-1979 و سكرتير عام رابطة الكتاب والصحفيين والفنانيين الديمقراطيين في المنفى 1987-1994. وكذلك سكرتير عام الاتحاد الديمقراطي العراقي في أمريكا وكندا 1990. وقد انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الخامس عام 1993 ولثلاث دورات حتى 2006. كما عمل في صفوف المعارضة العراقية 1990-2003 وحضر مؤتمراتها في بيروت وصلاح الدين ولندن. وله 15 كتاباً، أرخ في 7 منها للصحافة العراقية، ابرزها الموسوعة الصحفية العراقية، صحافة الاحزاب، صحافة ثورة تموز، والصحافة اليسارية في العراق. كما حقق وأعد كتاب(ذاكرة عراقية/ مذكرات روفائيل بطي، والده) والذي صدر في مجلدين. وصدر لهُ كتاب (الوجدان) بثلاثة أجزاء آخرها (ذاكرة وطن) و أخيراً (الصحافة العراقية في المنفى) ويشتغل حالياً على (موسوعة الصحافة الكردية في العراق).

وعقب اختتام حفل التكريم، أجاب الدكتور فائق بطي على السؤال الآتي، الذي وجهته إليه الصحافية جورجينا بهنام في جريدة(نوى): - كصحفي مخضرم؛ كيف تنظر إلى تكريمك كرائد من روّاد الثقافة السريانية؟

    • " أنا لاأعتبر نفسي مكرماً لكوني مثقفاً قومياً؛ لأن السريان جزء مهم من الثقافة العراقية، وقد أعطوا الكثير الكثير، وهم جزء فاعل في الثقافة العراقية. الأمر الجيد هنا هو إلتفاتة وزارة الثقافة في اقليم كردستان ممثلة بالمديرية بالمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وتوجهها لتكريم هذه النخبة من المثقفين السريان. وأتمنى لو تحذو وزارة الثقافة العراقية حذوها وتكرم الجمهرة الواسعة من مثقفي العراق بكافة انتماءاتهم: (كرد، عرب، سريان، كلدان، آشوريين وتركمان) لأنهم جميعاً كما هو الحال مع الثقافة السريانية روافد مهمة للثقافة العراقية عامة"

      لوحة للفنان الأشوري لوثر ايشو

      لوحة للفنان لميع نجيب

      لوحة لعماد بدر

       

      لوحة لرؤى فرج

      لوحة لثابت ميخائيل

       

       

                         

وشهد مساء اليوم الثاني(14تموز...) إفتتاح معرض تشكيلي لأربعة فنانين وفنانة واحدة على قاعة نادي الشباب الإجتماعي في عنكاوا، ودام العرض ثلاثة أيام، وقد إشتمل على عشرات اللوحات بشتى الأساليب والمذاهب الفنية، واتسم بتكريس المضامين التراثية والفولكلورية ، بمعالجات حداثية؛ من أجل استحضار الحاضر واستشراف المستقبل...وهنا من الجدير تقديم نبذة عن الفنانين والفنانة(مع لوحة مختارة لكل منهم):

  • لوثر إيشو: ولد سنة1955 في مدينة العمادية/ نال شهادة دبلوم في التربية/ يعمل مدرساً في معهد الفنون ومحاضراً في كلية الفنون بجامعة الموصل/ 1979- المعرض الشخصي الأول/ شارك منذ 1977في أكثر من عشرة معارض جماعية في: الموصل، بغداد، حلب، عمّان، بيروت و باريس...وحاز عام 1982على شهادة تقديرية من وزارة الاعلام العراقية، و على شهادة تقديرية من الصليب الأحمر، عن معرض الألفية الثالثة، وكذلك الجائزة الثالثة عن معرض الطبيعة المعاصر. و له موقع خاص ضمن موقع (الفنان العراقي)

  • ثابت ميخائيل: مواليد 1963/ خريج اكاديمة الفنون الجميلة، بغداد 1986/ شارك في مهرجان الربيع في الموصل خلال السنوات(1992-2000) وفي العديد من المعارض الجماعية في : بغداد، نينوى، السليمانية، عنكاوه وقرى وقصبات سهل نينوى خلال السنوات( 1990- 2005) ومن أبرز أعماله النحتية الثابتة: بوابة الموصل/ بغداد، جداريات آشورية. وكذلك في كنائس وأديرة قرقوش والموصل وكركوك وشقلاوا.. وكنيسة مار بهنام وسارا الشهيدين، فضلاً عن العديد من الجداريات المتوزعة على انحاء العراق، وهي من مادة الحلان والفرش الموصلي.

  • عماد بدر: وهو تشكيلي وكريكاتيريست/ خريج معهد زراعي(1989-1990)/ أقام معرضه الأول للكاريكاتير في قرقوش سنة2006 والثاني للكاريكاتير في قرقوش سنة2007، كما شارك في معرض آشور بانيبال في بغداد، خلال السنوات(1995-2002) ومهرجان قرقوش للإبداع السرياني خلال السنوات(1997-2000)

ومعرض إفتتاح دار مار بولس في قرقوش/2008 و له موقع خاص: www.e.bader.4t.com

  • رؤى فرج البناء: - ولدت عام 1982 في الحمدانية- محافظة نينوى/ خريجة كلية الفنون الجميلة-جامعة الموصل/2004/ شاركت في: معرض(شتاء دافيء) كلية الفنون الجميلة/2004 ومعرضيّ(المنتخبات) و(الكرافيك الأول) على قاعة كلية الفنون الجميلة/2004 والمعرض النسوي لجمعية التشكيليين العراقيين في نينوى/2005 ومعارض الفن التشكيلي في قرقوش خلال السنوات(2004،2005و 2006)

  • لميع نجيب موسى: ولد عام1975 في قرقوش/ خريج معهد الفنون الجميلة سنة 1995وكلية الفنون الجميلة/2001 / يعمل مدرساً لفن الرسم/ و شارك خلال السنوات(1987-2008) في أكثر من عشرة معارض للفن التشكيلي، في: قرقوش ،الموصل، السليمانية، عنكاوة وبغداد.

وفي مساء اليوم الثالث(15تموز...) عرضت فرقة قرقوش مسرحية( ديواني دزونا/ مجانين العصر) باللغة السريانية على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية، من تأليف: ديمتري باماناس واخراج: فادي نوئيل. وقد جاء في كلمة الفرقة : " عالم يعجّ بالضحايا..ضحايا العنف والقمع والإستلاب..تمرد الإنسان على ذاته..محطات الذاكرة متعطلة..سفرة في فضاء المجهول..غربة في عربة الحياة..بين مجانين باماناس ومجانين فادي أين نحن؟!" وقد استحسن الجمهورالغفير العرض المسرحي.

وشهد مساء اليوم الرابع(16تموز..) حفلاً تأبينياً للفنان الراحل عادل كَركَيس،في نادي المعلمين العائلي بعنكاوا، تعذر عليّ حضوره للأسف ؛ فارتأيت الإستعاضة عن غيابي بالكلمة التي ألقاها الفنان المسرحي لطيف نعمان في الحفل التأبيني:

{* ولد من أم وأب تلكيفيين في بغداد عام 1944.

* في مطلع الستينيات سافر الى تشيكوسلوفاكيا ودرس هناك الترجمة وهندسة الديكور.

* في مطلع السبعينيات لم يستطع مقاومة الغربة فعاد الى احضان الوطن وأبت زوجته ان تصاحبه الى العراق.

* درس في معهد فنون الجميلة ببغداد/ قسم الفنون المسرحية، وتخرج بتفوق عام 1977 واكمل بعدها دراسته في كلية الفنون الجميلة؛ فتخرج منها في مطلع التسعينيات، ثم درس في كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية وتخرج منها أواسط التسعينيات.

* بعد عام 2003 أكمل دراسته العليا في المسرح ونال شهادة الماجستير، وكان موضوع رسالته (اشكالية المكان في العرض المسرحي).

* كان يخطط لنيل شهادة الدكتوراه في المسرح لكن المنية اخطفته قبل ان يحقق حلمه.

* كان ممثلاً ومخرجاُ وكاتباَ ومترجماً من التشيكية والانكليزية كما كان مهندساَ للديكور ورساماَ تميزت لوحاته بالحداثة، وقد احيا عدة معارض في بغداد لاقت صدى واسعاَ في الاوساط التشكيلية. كما كان خطاطاَ ومتذوقاَ جيداَ للموسيقى المحلية والعالمية.

* لفرط صدقه في مجال المسرح وتفانيه واحترامه لقدسية خشبته وصفه العديد من الكتاب والفنانين بأوصاف عديدة منها: قديس المسرح العراقي وراهب المسرح وغيرها من الأوصاف التي كان الراحل بحق وحقيق اهلاَ بها.

* له الكثير من المؤلفات والتراجم منها على:

• كتاب الممثل وعمله ـ تأليف: ي.م. راثوثورت، ترجمة

• كما ترجم مسرحية "الوباء الابيض" من التشيكية وهي من روائع المسرح العالمي.

• ومن روائع الآدب العالمي ترجم مسرحية "مهما يكن الثمن" لناظم حكمت.

مسرحية "الأم لغوركي" ومسرحية "الطائر السييء السمعة" للشاعر التشيكي فيكيسلاف مزتال.

• مسرحية "البقرة" لناظم حكمت ـ ومسرحية "اصحاب المفاتيح" لـ ميلان كونديرا.

• كما ترجم مجموعة شعرية بعنوان (غنائيات) للشاعر التشيكي يرجي فولكر.

• ترجم عن الانكليزية كتاب (لغة الجسد) لـ (يوليوى فاست) وهو يفيد الممثل حيث يتناول بين دفتيه تربية الجسد.

• كما ترجم عن التشيكية مسرحية "الفئران والنجوم".

• وكتاب "رسائل كورتيز" ترجمه عن الانكليزية. يتحدث الكتاب عن قصة قائد عسكري اسباني. ولهذا الكتاب حكاية تدعو للاستغراب، حيث كان من المزمع طبعه في الامارات لكنه وقع في ايدي أحد النصابين، والذي طبعه بدون اسم المترجم عادل كوركيس.

• وفي سنواته الاخيرة صدر للراحل كراس يحمل قصائد شعرية بعنوان (مراثي المرافيء الصغيرة).

ولا ننسى أن نذكر أن للراحل عددا من الدراسات والبحوث والمقالات، ونتاجات ادبية للأطفال وقصصا وأشعارا وهذه الكتابات نشرت أغلبها في المجلات المحلية والعربية وترجمت بعضها الى الانكليزية والتشيكية وطبعت ايضا، وكان له رصيد كبير من النتاجات ينتظر الطبع}

و في مساء اليوم الخامس(17 تموز...) أقيمت ندوة تناولت الثقافة والتعليم والصحافة السريانية، شارك فيها عدد من المختصين والمعنيين، منهم : الأديب بطرس نباتي مدير الثقافة والفنون السريانية في أربيل، الأستاذ أكد مراد مشرف التعليم السرياني في أربيل، والكاتب نوري بطرس.. على قاعة جمعية الثقافة الكلدانية، حيث طرحت شتى الآراء عن راهن الوضع الثقافي والتعليمي والصحافي، وأبرز المشكلات والمعوقات القائمة، وكذلك المقترحات والسبل الكفيلة بمعالجاتها... وقد أدار الندوة السيد بنخس خوشابا مدير الثقافة والفنون السريانية في دهوك.

أمّا مساء اليوم السادس والأخير(الجمعة 18 تموز) فقد خصص لقراءات شعرية باللغات السريانية والكردية والعربية لعدد من الشعراء والشواعر، على قاعة كلية بابل للفلسفة واللاهوت في عنكاوه: كَوركَيس نباتي، سعيد شامايا، نائل حنّا، بنخس خوشابا، كوثر نجيب و نهى لازار (بالسريانية) ، و بطرس نباتي، روند بولص، فلاح نجيب، وكنار حكيم (بالعربية) ودلال صليوا( بالكردية)

لم تشهد الثقافة والفنون السريانية من قبل( على حد علمي واطلاعي) مثل هذا المهرجان الثقافي المنظم ، الذي حرّك الركود السائد نوعمّا ، وبث الحركة في أوصال المبدعين والباحثين والمتلقين؛ في سبيل حث الخطى والإرتقاء بمستوى الثقافة والفنون السريانية؛ لعلها تلحق بركب الثقافات الأخرى في العراق. لكن حضور الجمهور لم يكن للأسف في مستوى الطموح المنشود ، رغم توزيع المزيد من بطاقات الدعوة التي كانت عامة للجميع ؛ وأعتقد أن العلة الرئيسة تكمن في تشرذم المثقفين الآشوريين والكلدان والسريان في بضع غيتوات وتكتلات سياسية و مذهبية وطائفية، فثمة الآن مثلاً ثلاثة إتحادات للأدباء والكتاب من هذا الطيف العراقي، بينما من الحكمة نبذ التفرقة والغيتوات، وأن يجتمع شمل الجميع بشتى مشاربهم السياسية والفكرية والكنسية تحت مظلة واحدة قوية ذات ثقل مؤثر. أليست القوة في الإتحاد والوحدة يا أصدقائي؟!

وختاماً فإن هذا المهرجان المتواضع يدل مبدئياً على سوية الوضع الديموقراطي في اقليم كردستان ؛ حيث يتوافر تكافؤ الفرص إلى حد مشهود للتركمان والسريان والعرب جنباً إلى جنب أشقائهم الكرد، حيث ينعم الاقليم بالأمن والأمان ويشهد تطوراً لابأس به على جميع الصّعد، رغم الفساد الإداري والمالي وحتى الثقافي ، والذي لايجوز غض الطرف عنه، بالإضافة إلى مساعي ومحاولات الجوار الخبيثة الرامية إلى كبح وفرملة مسيرة كردستان المنطلقة منذ إنتفاضة ربيع 1991، ثمّ إنه أقوى رد على أبواق الأعداء والمتخرّصين المتشدقين بأن السريان والتركمان يتعرضون للتطهير العرقي في كردستان! بينما تؤوي كردستان عشرات الألوف من المسيحيين والصابئة والعرب الهاربين من تعسف وبطش الإرهابيين الأوباش في وسط العراق وحتى مدينة الموصل.

* أعدّ هذا التقرير بالأساس خصّيصاً لـ (ثقافات إيلاف)