عد بذاكرتك الى خمس وثلاثين سنة وفي قرية اوج تبه ؟ وتذكر جليسك في المشروب اسمه هاشم عبد الامير
(مستوى التفكير بقدر كس العقرب) كيف الصحة سمعت بمرضك راجيالك دوام الصحة والعودة الى العرق والسلام ######## !
وهذا عنوان ابن اخي (hamza_handee@ yahoo.com )
الشاعر جلال زنكابادي
تحياتي لك اينما تكون انها مفاجأة مذهلة حقا وجدتها اليوم، فقد مضى وقت طويل جدا لم اقرأ لك فيه. انقطعت اخبارك الى الابد.
ايها الشاعر الجميل لقد سألت عنك كثيرا اخوة لي واخوات كاتبات من كردستان ولا احد يجيب. واليوم وانا المح اسمك احسست انه حلم وساصحو منه بعد ثوان وهذا ليس غريباً ، فقد كنت شاعري المفضل. اما ان تترجم لي فهذا شرف كبير لم احلم به يوما ما. اريد معرفة اخبارك وكتاباتك الرائعة تلك القصائد التي كانت تأتينا كالبلسم الشافي.
شكرا ايها الشاعر الشامخ كجبال كردستان.
دمت لنا صديقا وشاعرا وانسانا،
وسلامة قلبك النبيل
أختك المخلصة
رسمية محيبس زاير
26/10/2009
الشاعر جلال زنكابادي
تحية مضمّخة بعبير كردستان.
كانت مصادفة سعيدة ان اعثر على شيء منك وادخل مجدداً الى صومعة نهارك المقدس. روحي عطشى لشعر يتدفق كالماء العذب الى الروح وساجدة هنا. لم اتصفح بعد اوراقك الشعرية سوى ما علق منها في الذاكرة؛ ولهذا سادخل الى ممر الازهار والفراشات وانهل من ذلك الرافد العذب.
تقبّل اعجابي ومودتي
الشاعرة رسمية محيبس
أشكرك يامعلم الطفوله الكاتب والشاعر الأستاذجلال زنكابادي---آرائك شهادة كبيره وأعتزبها-فأنك كنت ومازلت عالمي الخيالي الذي أنطلق من خلاله وحين أقرأمؤلفاتك أجد بين سطورها صورسرياليه هائله--- شكرآ لك---------- عادل أصغر العبيدي\جلولاء2010
الأعز أبدا الأستاذ جلال ،حتما يخبرك قلبك الكبير كم أنا بل نحن مشتاقون،أتمنى لك الأبداع الدائم ،سيدي أيميلك يوسف فيه مشكلة مع الفيس بك وليس الخلل عندي لأن الموضوع يحصل معكفقط دون الآخرين ...محبتي طه الزرباطي
عزيزي جلال خان
مشكور جدا لقد اتصلت بك على عنوانك لكنني لم أتلق أيّ جواب فالرجاء أن تراسلني على إميلي يوسف / مكتوب أعلاه مع محبتي وأشواقي العارمة
الاخ الكاتب الرائع جلال زنكابادي السلام عليكم اردو اخي الاتصال بي على
diyako2003@yahoo.com
اخوك جلال جاف(جلال خان)
تحية الى الاستاذ جلال وردة اتمنى لكم الصحة والعافية والابداع المستمر
اذكركم با النكتة التي رويتها لنا في السبعينات--------لكي اتمكن رسم بسمة على شفتكم
يجب ان نقطع اصابع الاستعمار الذي تلعب من ورائنا
خليل نوري
استاذي النابغة في الشعر واللغة والكتابة والانسانية..ارجولك وافرالصحةوالخيروالعمرالمديدلتجلو بقلمك
العبق وكتاباتك الفياضة بالروعة في افق العلا وليبارك اللة على ماانرت دربي المظلم الممتلئة بوحوش
سرعان مااستطعت بفضلك من تخطيها، انت من افتخربه انامماقدمت وماقدمت لي لاانساه ايهاالاب الفاضلوالاستاذبحق(وردة)..ادامك الله واعزك وامكنك من الاستمرارية لتقدم لناالنبوغ ثم النبوغ في كل مايجري به قلمك الفخم..لك مني خالص وفائي واخلاصي يامن بحقه يخرس التعبير..تلميذتك المخلصة لك ابدا..سميرة حسين جاف/كركوك
ارجو من الله عز وجل أن تمر هذه الازمة القلبية على خير وتشفى تماماً بأذنه تعالى ،وارجو من الجميع مساندته في هذه الظروف الصعبة ،حبيبي بابا اتمنالك الخير والموفقية والشفاء العاجل ‘ن شاء الله.
العزيز جلال زنكابادي.
تحية لك من القلب. اليوم قرأت قصائدك (التي تأبى أيّ عنوان) وتأثرت جدا بالمعاناة الكبيرة التي تتفجر من كلماتك ، وفيها تعابير ومصطلحات ساخرة وتراجيدية جدا. تحياتي لك لأني كنت أود الكتابة اليك منذ مدة ووجدت هذه لفرصة المناسبة لأنقل لك إعجابي... د. مؤيّد عبدالستّار( باحث، شاعر ومترجم)/ السّويد
قرأت (قصائد تأبى أيّ عنوان) باهتمام ولهفة، وسرّني جداً أسلوبك المدهش ولعبك كالعادة باللغة، والتي صارت ميزة جلاليّة، فضلاً عن هوامشك التي لاتقل دهشة عن منجزك الشعري، بل هي منجز إضافي فيه من اللعب باللغة ما في متون القصائد ذاتها. أعتقد أن قراءة واحدة لا تكفي؛ لأن في القصائد عموماً من العمق ما يجعل القارئ يحفر تحت طبقاتها الظاهرة منقباً عن مكامن جمالياتها ،ولا أبالغ إن قلت إن هذه الباقة من الشعر هي أفضل ما قرأت من القصائد خلال عامين كاملين. وقد كتبت بعد اطلاق موقعك كلمة في سجل الزوار شاكراً الذين أطلقوا العفريت زنكابادي من قمقمه!
صباح الأنباري ( فنان مسرحي ، كاتب وناقد)/ أستراليا
أخي الاديب العزيز جلال الوردة
منذ زمن بعيد وأنا أرغب أن أجد أي وسيلة للاتصال بكم، خاصة وقد عرفت أن بين معارف عائلتي أناساً مثلكم تمرسوا في عالم الثقافة ؛ لقد سئمت حقاً الذين أعرفهم وعرفني بهم الزمن، هؤلاء الذين لم يقلّبوا جريدة أو يقرأوا قصاصة ورق في حياتهم...ازور موقعك الغني بين فترة وأخرى واتمتع وافتخر بنتاجاتك ، دام ابداعك.
عامر حسين(كاتب روائي)/ الدانمارك
" العزيز البعيد القريب جلال.
منذ دهور لم تجمعنا الأقدار مثلما فعلت ذات يوم غابر. راكمت أحمالاً من الشوق إليك وإلى قلمك الجميل. أين تقع بلادك السعيدة جلالستان وهل يحتاج الأمر إلى جواز سفر للقدوم إليها؟ محبتي الدائمة لك ولقصيدتك الطاهرة "
" العزيز أبداً زنكابادي الجليل. أنا لم أنساك ولن أنساك قط وآمل ألاّ يكون الوقت قد فات على اللقاء في جلالستان البهية على مقربة من شلالات أوجاعك وأوجاعنا الكثيرة. زرت موقعك ولم أبرحه بعد بل أتجول فيه وأسعد"
نزار آغري( صحافي ،كاتب ومترجم) / النرويج:
الشاعر الكبير جلال زنكابادي.
أنت في بالي دوماً؛ كلما تذكرت صاحب موقف، كلما تذكرت أسماء من لايبيعون أقلامهم، و كلما تذكرت من هاجسهم الابداع. وصلني ايميلك الجميل، لكني قلقت عليك جداً. قلقت على وضعك. أوّاه! ما الذي يحدث لمعشر المخلصين في كل مكان؟ أوَيعقل أن يحدث لك هذا؛ وأنت الشاعر الممسك بجذوة الإبداع بكل أصابع روحك؟! لاضير صديقي؛ ثمة من سيجل لك كل شيء، إنه التاريخ الذي لايسهو عن تنهيدة مبدع عملاق ذي موقف مثلك
ابراهيم اليوسف(شاعر، كاتب وناقد)/ كردستان سوريا
الأستاذ جلال.
تحية إنسانية راقية. شكراً على هذا الإهتمام الذي تخص به شعبنا وثقافتنا كأمازيغ إخوة لكم أنتم الأكراد في المحنة مع التسلط الأجنبي (.....) أعرف من اطلاعي على موقعك أنك كاتب عصامي يعتمد في كل شيء تقريباً على مجهوداته الخاصة؛ ممّا زاد من احترامي لك وتقديري لشخصك، بل وجعلني موقنة من أنك إذا ما كنت ترغب في إجراء أي بحث مهما كان موضوعه لابدّ أن تتوفق فيه. أجدد شكري لك على هذا التواصل الجميل وأتمنى لك كامل التوفيق مع كامل المودة
مليكة مزان( شاعرة وكاتبة أمازيغيّة)/ المغرب
الأستاذ الكبير جلال زنكابادي
أسعد الله أوقاتك وغمر أيامك بالأناشيد ولياليك بالأحلام وسلام على قلبك الكبير وروحك الطيّبة.
لقد سررت بـ ( قصائد تأبى أيّ عنوان) وفرحت وابتهجت كثيراً..فقد قرأتها بإعجاب هائل ولذة عارمة؛ لحسن صياغتها و روعة سلاستها وتدفّق قريحتك الشعريّة. انها جميلة وخلاّبة مثل كلّ ما كتبته وتكتبه.. و يقيناً انها نالت قراءة الكثيرين من الأدباء و محبّي الأدب المتابعين لهذا الموقع الكبير والرصين..
نوزت الدهوكي ( قانوني، باحث وكاتب/دهوك- كردستان العراق
انا من اصقاء جلال اكثر من ثلاثين سنة جاء الى اربيل شرطبا" وبعد سنوات اصبح شاعرا" واديبا" مع الاسف
انا من اصقاء جلال اكثر من ثلاثين سنة جاء الى اربيل شرطبا" وبعد سنوات اصبح شاعرا" واديبا" مع الاسف
عزيزي الأستاذ جلال .. كل نصوصك التي قرأتها تؤكد بأنني اكتشف كنزا مدفونا من الرؤى والخيالات المجنحة نحو الأعالي دائما ، خيالات وتجليات شعرية كشفت عن بريقها ولمعانها وسحرها الخلاب ، في دهليز سري للشعر لايهتدي اليه غيرك .
الاستاذ الفاضل جلال زنكآبادي، كلماتك التي خطيتها لي في دفتر الزوار في موقعي ، فخر وشرف لي ووسام اعلقه على صدري ، إن المبدع هو أنت ، فما أحلى كتاباتك وتراجمك وأشعارك ، إن الذي قل نظيره هو أنت يااستاذ ، ياكبرياء ناقوس البرية . مع حبي وتقديري . وألف شكر ودعائي ان يحفظك الله ويزيد من نتاجك . المخلصة نظيرة اسماعيل كريم
حبيبي الاستاذ جلال زنكابادي استاذي الكبير لقد استفدت منك ومن دراساتك وترجماتك .. الكثير والكثير مع وافر محبتي وتقديري.. نوزاد احمد اسود
جزيل امتناني لمروركم الحميم..سأجاهد وأكابد كي أظل عند حسن ظنكم حتى أقدم لكم مالايهدر وقتكم
ج.ز
موقعكم موقع رائع وجميل وفيه الكثير من الا شياء الجميلة التى يحتاج اليها
المبحر العربي ..وهدا موقعى للعلاج الروحانى للعين والجن والسحر والمشاكل العاطفية
والا جتماعية والمهنية والمالية..
تحية لك ايها المبدع المتألق والمثقف الرائع جلال زنكابادي، اهنئك على موقعك الرائع ونتاجاتك الجميلة. اتمنى ان تكون هكذا متألقان وننتظر منك المزيد من النجاح والإبداع. سمير خوراني
تحية طيبة استاذ جلال ايها المثقف الكبير والأديب المبدع العصامي، اهنئك على موقعك الجميل ونتاجاتك الرائعة، انت تستحق كل الخير، ننتظر منك المزيد من الإبداعات والنجاحات في زمن لم يعد فيه احد يقدر المبدع والمثقف. سمير خوراني 29-07-2008
الأستاذ جلال زنكبادي الحترم.
تحية طيبة:
أتمنى لك المزيد من الإبداع المتجدد المتألق
محبتي
هيثم بهنام بردى
أيها الجليل يا جلال
تسعدني كتاباتك يا عم جلال
عشت مبدعا وصرحا شامخا
محبتي وتقديري
بن يونس ماجن
لندن
ايار 2008
المبدع الجميل العزيز الاستاذ جلال
تحية حب و تقدير.. ارجو أن تكونوا بخير.
قد تبعدنا السنين ولكن أزمنة القلب لا تتباعد.
سعد صلاح خالص
الظروف الملغومة دمرت الذائقة البشرية،أولدت العجز التام في التآلف والتناغم،مما أحدثت البون الشاسع في فهم الأمور،كتاباتك هي مفاتيح للولوج إلى هذا الكون الغامض،لكن من لديه القدرة على إستعمال هذه المفاتيح،أنت في عالم ما بعد الحداثة،العالم الذي نحاول جهد مسعانا أن نصل ضفافه،في كتاباتك المتعة متواجدة وبكثافة،الالغاز ممكن تأويلها كونها تناطح الواقع،لك ذوق متفرد في إختيار ما تختار من نصوص،ولغة لا يمكن أن تطرح نصوصك من دونها،تلك هي فلسفة الكتابة الحديثة،تحياتي لك............................تحسين كرمياني/21/2/2008
تحية دافئه لفرط المحبة نسيت ان اذكر اسمي في الرسالة السابقة انا تلميذك الذي تتلمذ على مناهل معارفك الثره جمال نوري وكانت البدايه في جلولاء
سلاو ئه ى موبدعى كه وره ى كورد عباس ووته نى ئه تو باوكمانى
سابير ره شيد و سمكو عه بولكه ريم
تحبه دافئه معلمي وصديقي الشاعر المندع جلال زنكابادي سعيد جدا ان التقيك والتقي بنتاجاتك مرة اخرى ايها العزيز انا مدين لك لانك علمنتي وانرت لي ظريق الكتابه ساتواصل معك وارسل لك نتاجاتي القصصيه مع محبتي
ألأستاذ زنكابادي، لقد أطلعت على موقعكم وابارك لكم واهنئكم .. حقا انت جدير و أهل لأن يحتفى بك وأنشاء الله ستخرج من التهميش الذي تعانيه والذي كتبته لي على قصاصة الورق يوم التقيتك على هامش مهرجان تكريم عائلة جملي باشا الدياربكري في اربيل.. أتمنى لك الصحة والسعادة و تارفاهية.
تلميذك:شَـمـال آكريي
محبتي الحميمة وإمتناني اللامحدود وأطيب تمنياتي لكم جميعاً
لولا مشاعركم الطيبة أنتم أيها الطيبون وأمثالكم؛لما لازمتني الحماسة لتقديم المزيد من مساهماتي المتواضعة المنجزة،التي قد لايبلغ المنشور منها هنا عشرها...
والحق أن الفضل في فك الحصار عني يعود إلى المبدعين الشباب الغيارى المشرفين على كلا موقعي الكاتب والفنان...
واعلموا بأني أتابع أخباركم ونتاجاتكم دائماً بحرص أم رؤوم
كلي أمل أن أظل عند حسن ظنكم
مع إعتزازي
جلال زنكَابادي
/1ت2/2007
أنا جد سعيد بالاطلاع على ابداعاتك التي انقطعت عنا طويلا أيها المبدع الجميل ، انها فرصة جميلة للاطلاع على كتاباتك الجديدة ، أهنئك من كل قلبي على هذه الخطوة المتأخرة .....أحمد حيدر
الصديق المبدع العزيز جلال : تحية طيبة . فرصة سعيدة أن نتعرف على ابداعك في موقعك الذي نتمنى أن يمتلأ بكتابك الرائعة . لا أنسى مساعدتك لي في نشر قصيدتين لأول مرة في حياتي بالعراق عبر مجلة الثقافة لرئيس تحريرها المرحوم صلاح خالص عام 1986 . كانت تلك هي المرة الأولى التي أنشر فيها شيئاً من شعري من خلال مساعدتك الكريمة . تحدثت في كتابي عن الشعر والحرب والموت الذي نشرته في موقع الكاتب العراقي عن تهديم دارك وتفجيرها خلال حملات الأنفالات المشؤومة التي قام بها نظام الطاغية المقبور . كانت سنوات كافرة يا جلال تلك التي عشناها معاً ببغداد ونحن نطارد حلم الشعر والكتابة وكانت اطلالتك المتقطعة في بغداد تحمل لنا الكثير من المحبة والاعتزاز وأنت تأتي حاملاً قصائدك وترجماتك لتقرأها لنا قبل أن تدفعها الى النشر . نتمى أن تغني موقعك بابداعاتك التي أحببناها دائماً . نصيف الناصري
الاخ الكريم الاستاذ المبدع جلال زانكبادي المحترم بعد التحية والتقدير سلام لكم ووفقكم الله اخوكم معتز عناد غزوان
أيها الشاعر الجميل
حقا مضت فترة طويلة جدا
انقطعت أخبارك عني
وكنت أبحث عن أي خيط يربط بك
لأنك فعلاً أحد أهم شعرائنا الذين
ابتعدوا عن الممالقة
والتزييف
والتصفيق
فكنت على الدةام تدفع ضريبة المبدع الاستثنائي
آه
ثم جاءت كولان العربي
الرائعة
التي كنا نتواصل عبرها
كرئة لنا جميعا
بيد ان الفرحة لم تطل بعيد سقوط تماثيل صدام
إذ اغلقت في وجوهنا تلك الكوة
إنني ممتن دوما لجميلك
مندهش ومعتز بإبائك
ووقوفك
لأني أعلم أنك من قلة تحفرعميقا
لتقف عاليا
أخوك
إبراهيم اليوسف
قامشلي
الصديق العزيز جلال زنكابادي الغالي .. حملت دواوينك وقصائدك في محطات الغربة ،سافرت بذكرياتي الحلوة معك في سولاف ومؤتمر الجزيري وليالي بغداد التي سهرنا فيها حتى الصباح وانت تغني لنا .. اين انت يا صديقي من هذا العمر وهذه الحياة القاسية ... انت من عشق الشعر حد النخاع وعلمتنا كيف نروض الكلمات في حدائق مجلة الثقافة ... افتخر بك اخا وصديقا وشاعرا ولك مني كل الحب والتقدير ...... اخوكم : بدل رفو المزوري
لا استطيع ان اقول لك الا انك باحث واع و مثقف و مبدع بارع بارك الله فيك بالتوفيق هاشم محمد
وفقك الله و راعاك و انشاء الله ديما فى ازدهار و تقدم ...
لـــــــــــؤى .
أنطلق يا زنكابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادى و الله الموفق
....... ابنك البار ابو لؤى
شكرا لكل من كان سببا في اطلاق العفريت زنكبادي من قمقم الصمت الى فضاء الكلمة .
كم تمنيت أن أتابع نشاطه الابداعي من هنا ، أقاصي الكرة الأرضية ، من جنوب الجنوب ،وها قد تحقق لي ما أردت فشكرا لمن سعى جاهدا لتحقيق أمنية أصدقاء المبدع جلال زنكبادي .
المبدع الأصيل ايا كان وفي اي زمان ومكان لابد وان جلده ولو للحظة
ما، ان لم يك لعقود دامعة في حياته.. حياته تحت الدبغ !!
نتشرف - كونك عراقيا
بولس ادم