|
في كلِّ صباح توقِظُني فيروز من منَبِّهِ هاتفي لتخبرني أن الهوا ينسُمُ من مفرق الوادي فأنهضُ من سريري وأمضي الى عملي وأمرُّ بالوادي فلا يخيبُ ظنّي: آه.. إنه الهوا... آه .. إنها بلادي ! .... يوماً ما ستحاول فيروز أن توقظَني دونَ جدوى لكنني سأسمعها / أنتم لا تعرفون سأسمعها بالتأكيد من مكاني هناك في سريري الأبدي وأغني معها خذني ... آه..... خذني على بلادي ! 25-6-2009 |

