|

7/4/2010
كنت روحاً هائمة تتلظى
في العتمة من شوق الرجاءْ
أرسم بالكلمات مشاعراً
لم تحظ يوما بلحظة هناءْ
وذاتي بحر عصفت أمواجه
ريح غيرة عاتية هوجاءْ...
أخال الحروف ملاذاً ولم تكن
سوى رسوما جامدة سوداءْ..
ولوعة الفؤاد فاض نهرها
والساعات تعاند في جفاءْ
فلا الحنين حراك لفؤادك
ولا الليل الطويل في انقضاءْ
وفي لحظة اليأس المميتِ
وصرخة الصبر في استياءْ
يطل القمر بدرا يتوسط السماءْ
والثريا حوله تمده بالنور والضياءْ
وخفايا الأزقة الساكنة
تلتحف ظلمة الليل في حياءْ..
ادرت الطرف مبهورا ً
لكل ذلك الجمال ْ،
وروحي مشتاقة
لدفيء لحظة الوصالْ
مد القمر أنامله المنيرة
الى شباك غرفتي
تسلل دون إذن ، لكنني
استأنست بنوره في وحدتي .
تسامرنا ، أنا.......... وهو......... والليل ثالثنا
نشرب كؤوس الجوى حتى ثملنا
بكيت بين يديه والليل يواسيني
و يمسح هو على شعري برقة ،
لاطفاء شوق حنيني
كأنه يعلم دون ان اخبره،
كم ان بعدك عني يؤذيني
وذكراك لهيب نار
يحرق جوارحي
وفي صمت يفنيني
|