دبـي ، الأمارات العربية المتحدة
في / /
اللـه أ كبـر يـا أ كــرادُ يـا
عَـرَبُ *** اللــه أكـبـر
يا أشـراف يـا نـُجـُبُ
اللـه أ كبـر مما يجري فـي وطـني
*** تأجج الخَطْـبُ فيـه
ماؤنا الخُطَـبُ
اللـه أ كبـر مـن هـول نـكـابـد
ه *** و كـفـه بد مـا إ
خـوانـكم خـضـب
اللـه أكـبر مـن باغـين قد غدروا
*** ووطـد وا العزم ما
يبغونه ِإرتكبوا
راموا الذ ريعة كي يغزوا مرابعـنا
*** فإذا المرابعُ
تـدعوهُم فواعجـب
أرواحنا أودعت في بنك نزوتـهم
*** و الكيـل منـها جـزاف
كلمـا طلبـوا
سـاد الظلام بلادي والدجى حلك
*** و عـاث فيـها بغـاة
القـوم و السَّلَبُ
هُبّوا لِنُجدَتِنا لا نَصرَ دونَكُمُ
*** فالكَيلُ فاضَ بنا
غاصَت بنا الرُّكَبُ
شـد وا حمـانا فقـد جـاؤا بطاغيـة
*** للحكم فيـنا و كم فـي
حكمـه لعبـوا
إذ لا حـراك بـه إلا بـأ
مـرهــُمُ *** وحـولـه
عـصـبـة من صنـفـه لـُعَبُ
في كل حـد ب أحا طتـنا حـرابهـم
*** فـي كل صوب ضـرام حولـنا
لهـب
في كل شبر ترى للمـوت ملحمـة
*** و للـمشـانـق أقواسآ
لـهـا نـصـبـوا
فأترعـوا من دم الأحـرار أكؤسهم
*** كما وجاسوا ذمار العرض
وإغتصبوا
ألم تروا ما جرى للرافـد ين وقـد
*** جفـت دمـوعـهمـا من
فرط ما ضربوا
قــد نـال مـنا هـوان فاستـهين بنـا
*** و بيتـنا بجيـوش
الظـلم يصـطخـب
بـد اخـلـه “وحش” يمـص د مـاء نا
*** وخـارجـه “الـمـنقـذ
ون” تثـعلبوا
فـيا معشرالصحراء يومآ سمعتموا
*** بـذ ئـب مـريـد قـد أ
خـافـه ثـعـلـب
و يا مـعشر الأعـلام يومـآ علمتموا
*** بـوحـش غـشوم قـد
تولاه أ رنـب
أين العزائم أين التضحيات مضـت
*** أين الشهـامـة و
الأمجـاد و الغضب
أين البطـولات هـل ولـت إلـى أبـد
*** أم أن فيـنـا
بـقايـا الأُسْـِد ترتـقـب
نـحن هنـا و هنـاك شتت شملنـا
*** يساومنا فـي العيش أفـعىً
و عقـرب
إلـى مـتى هـكذ ا نبقى بـلا سنــد
*** يحمي الد يـار من
الغوغاء لو قربوا
أ يا موئلي”بغـد اد” هل لك عـودة
*** إلـى صفو ماضٍ شمسه ليس
تغرب
أ يا موطن الأحرار هـل لـك جولـة
*** تـعيـد لنـا الأيـام
تـشدوا و تـطرب
لكم ود د ت إذا مالعـمـر طاوعني
*** أقـارع الظلم حيث العـد
ل ينتحـب
أطـارد الليـل فـي أوكـار ظلـمـته
*** و فـي يمـيني شموس
الحـق تلتهب
إني أهيـب بقـومي الغـر نخوتـهم
*** تصحو أسودا إلى سوح
الوغى تثب
فـليـس يـمنعـهم عـَـدٌّ ولا عُــدَ
دٌ *** يوم الطـعان
بـراكـين إذا غـضبـوا
لِيملأوا الأرض أنهارآ تصب لظىً
*** و يستدرّوا سمـاها
تَمطُـُرُ الشُّـُهُبُ
من ذا الذي ذل إبن الرافدين وكم
*** كانـت لسطـوتـه الأقـد
ار تـرتـعـب
سبحان من غير الأحوال فـي بلـد
*** هابت بساتـينَـهُ
النـيرانُ والعطـب
وفـي سماها ترى للشمس هيبتها ***
ترتـاع من هولها الأنواء
والسحـب
تـرى كذ لك هــامـات النخيـل به
*** دوم الشمـوخ إلى
العليـاء تنتصـب
ماذ ا دهـانـا و ماذ ا حل في وطـن
*** كانـت تـغني له الآفـاق
و الـحـقـب
فأين سعد وأين ابن الوليد إذن ***
أين ابن صمـة أو عمرو معـد
يكرب
وأين صلاح الدين غـاب بجنده ***
وفـي الـقـد س أكبـاد لهم
تـتعـذ ب
فـسـيفـه يأبى غـير كف أمـيره
*** بـكف جبـان من
عـرينـه يسحب
وأين »علي« قد مضى ذوالفقاره ***
يطهر أرجـاس الطغـاة و
يرهـب
فقد طــال شوق المؤمنين لعهده ***
وطـال شقاهم و استطـال
الترقب
مازلت أصبو إلى يـوم يطـالعـنـا
*** فـيه رجـال لهـا
الأمجـاد تـنـتـسب
من ألـف عـام بقيـنا نجتري حلمـآ
*** إن نطلب الشمس جنح الليل
تستجب
سوق العمالة صانت في الدجى سقطـآ
*** مـن الـمتــاع لقـيطـآ
مـا جـنــاه أب
فإذا الـمـزابـل ترمي بيننـا مسخــاً
*** من الـمواخـر يـأبى
وصفـه الأد ب
فظنـه “البعض” سيفـآ قـائد آ بطلآ
*** إذ ا بـسيفِهِمُ
بالعــار مختـضـب
وعاث فـينـا صنوف البطش مد عيـآ
*** بـأ نـه الأوحـد
الجبـار منتـخـب
و ســاق قـوميَ قـربـانـآ لـمجـزرة
*** لا نـاقـة لـهم
فـيـهـا ولا كسبـوا
ألـقيـت رحلي بـلاد العالـمين وقـد
*** أ وكلـت أمري إلـى
الـقهـار يحتسب
فـهو الـقد يـر الذي يرعى مقاد رنـا
*** وفـي حمــاه غـدآ
الـنصـر و الغََلََبُ
***********************