|
في تلك اللحظة العارية
كان سباحاً جريئاً
بدأ يسبح في نهر قبلاتي
أسكرتنى القشعريرة خيطاً فخيطاً
وصولاً إلى اللحظة التي لن يمكن إخفاء أي سرّ
وقد طيّرت نجواي على شفاهي
كفراشات ملونة
فأسكرتني القبلات بمرور الوقت
وكان بدوره كشرارة ناعسة يعزف السمفونيا
بجسدي
وكنت ساكنة
هامدة
حتى حدود الوسن
فقدمت له مفاتيح الكنوز التي كنت قد أخفيتها
منذ الأزل
كانت نوافذي وبيباني مفتوحة على مصاريعها
تارة هامدة، تارة حيرانة
وكان بدوره معطاءاً تارة
وتارة .....
يمطر كلماته بين شفاهي
والعسل في أذني قطرة قطرة
وينبت وروداً حمراء على أناملي
وفي أعماقي أسماكاً صغيرة ونجوماً مخملية
حتى أدركه التعب
وخلد إلى النوم
وكنت بدوري في الطرف الآخر وردياً
لازالت سكرة بفعل لعب الأسماك الصغيرة
ملأى بتلألؤ العسل
تقطر مني حلاوة النجوم الصغيرة
كقصيدة خضراء
نشرت لأول مرة في العدد الاول من مجلة ويران 2009
|