العدد السادس ------------------- اذار 2004  

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

       قصائد

                 علي رشيد

 

 

قبور

 

القبور التي شاهدتها

كانت بلا أسماء

أو شواهد

كانت بلا موتى

 

2002

 

شعر

 

الشعر الذي أمحو هجاءه

فينظّم فوضاي .

الشعر الذي استعيد امتناعه

فيستبد بإيقاظي

طائعا هلوسة

تتعثر في بياض ثقيل.

الشعر الذي اكتب :

لسان حاسر إلا من الخيال .

 

1989

 

شظايا

 

كان الفضاء شظايا

وأجسادنا تستجدي اللامكان

عمن يبقي لها هيبتها .

 

 

1987

 

ترنيمات

 

حالة

حين كثفني تواجدُكِ

ايقنت

اني نازفاً فرحتي

لا محالة .

 

 

مساء

صاخبٌ هذا المساءُ

سيعلِّقُ تيجانهَم

و بنزقٍ سيرددُون أناشيدهم

و يعبئون أغانيَهم للخرابِ

لكنهم و بشراهة

سيمضغون دمَ أَحلامنا .

 

 

أسماء

كنا نسمي الاشياء بأسمائِها

حتى اذا ما جاءت الحرب

أصبحنا نسمي

الايامَ مقابر … و المساءاتِ فجيعةً

و الحلمَ …. دماً شاحباً .

 

 

شمعة

أيها القمر

ألا أشعلت لي

شمعة أخرى

لابصر عمق هذا الظلام

 

 

منافي

لم نكن

نملك غير أسمائِنا

تلك التي غيبتها

المنافي

 

 

عودة

حين غادرته

كان عمرك مقبلاً

و حين حلمت ذات يوم بالرجوع

أنغلق العمر و تاه

 

 

غياب

شجرٌ لا تخالطه الريح

صحوتنا

ووجومٌ يداهمنا

هذا الغياب

 

 

طفولة

لو أنّي

ملكتُ مفاتيحَ خطايَ

لما سلكتُ

غيرَ دروبِ الطفولةِ .

 

1996

 

   

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )