|
علي رشيد
قبور
القبور
التي شاهدتها
كانت
بلا أسماء
أو
شواهد
كانت
بلا موتى
2002
شعر
الشعر
الذي أمحو هجاءه
فينظّم
فوضاي .
الشعر
الذي استعيد امتناعه
فيستبد
بإيقاظي
طائعا
هلوسة
تتعثر
في بياض ثقيل.
الشعر
الذي اكتب :
لسان
حاسر إلا من الخيال .
1989
شظايا
كان
الفضاء شظايا
وأجسادنا
تستجدي اللامكان
عمن
يبقي لها هيبتها .
1987
ترنيمات
حالة
حين
كثفني تواجدُكِ
ايقنت
اني
نازفاً فرحتي
لا
محالة .
مساء
صاخبٌ
هذا المساءُ
سيعلِّقُ
تيجانهَم
و
بنزقٍ سيرددُون أناشيدهم
و
يعبئون أغانيَهم للخرابِ
لكنهم
و بشراهة
سيمضغون
دمَ أَحلامنا .
أسماء
كنا
نسمي الاشياء بأسمائِها
حتى
اذا ما جاءت الحرب
أصبحنا
نسمي
الايامَ
مقابر … و المساءاتِ فجيعةً
و
الحلمَ …. دماً شاحباً .
شمعة
أيها
القمر
ألا
أشعلت لي
شمعة
أخرى
لابصر
عمق هذا الظلام
منافي
لم
نكن
نملك
غير أسمائِنا
تلك
التي غيبتها
المنافي
عودة
حين
غادرته
كان
عمرك مقبلاً
و
حين حلمت ذات يوم بالرجوع
أنغلق
العمر و تاه
غياب
شجرٌ
لا تخالطه الريح
صحوتنا
ووجومٌ
يداهمنا
هذا
الغياب
طفولة
لو
أنّي
ملكتُ
مفاتيحَ خطايَ
لما
سلكتُ
غيرَ
دروبِ الطفولةِ .
1996
|