|
عادل مردان
ـ1 ـ
تكركر الكلمة
الكلمة نبع
تبكي الكلمة
الكلمة ينبوع
الأكل دمعةُ تخلد
أيها الضحك ، أنت بموازاة الدمع
رفيقه الزّمّار والطّري
إحملْ خافقي إلى المجهول
بعيداً في الطوفان
بعيداً عن الرعب
ـ 2 ـ
يتمتمُ
القنديل الأرمل
بين
رعشاته إغماض
يشدو
بمتعة
أروع
من أوبانيشاد
لِمَ
أفزعتني يا ديكَ الفجر
عسى
محضيّاتك تحاط بلذائذ
فبأي
إنشادٍ تجرني إلى الصبح ؟
أدمنُ
اللحظة
خدّي
على نبضها
متناغماً
مع الكون
فانظريني
كعري العطر
سحنتي
غامضة
وأعرجُ
من الحب
ـ 3 ـ
ترحالٌ
دائم
أصحو
وأرفعُ الكأس
الكبتُ
وطنُ الكل
بحران
إلى الشك
ذاك تحرّر الكبت
ياقوتٌ هواي
تلعبُ
به الريح
أنا
ريشةُ الرمل
أدخنُ
وأستغور
الزائفُ
يمدّ لسانه للجوهري
الجوهري
يبسم شارداً
الحكمة
من الثلج
ـ 4 ـ
أهيمُ
على وجهي
القبرة
تنام
الذئبُ
ينام
وحدهُ
ناتئ السرّة
يأكلُ
الأفيون
بأي
طغراء تخطو ؟
تتشققُ
أقدامك في الوحل
شائقةٌ
أمتك ، كلامها جمر
سائحاً
في كهوفِ الوقت
أكتبُ
رعشات الطين
أنقبُ
أكتشفُ
أخرقُ
أتجدد
ـ 5 ـ
تعبرهُ
الرياحُ الشرقية وتهدهده
يعبرهُ
الدمار ويعجنُ لياليه
ذلك
الجسد المنقسم
للقىً
وعطور وخنثاويّات
تتموج
الطيّات في سكره
فيبزغ
جسد القرينة
كعصفورٍ
شارد
يحكي
محنة الأسراب
كنت
للأقدار ومادمت
الملاك
الدامي
لا
يختفي لحظة
فكأنه
يهمسُ :
بيتنا
في الأعماق
الدّقة
الفاتنة
أن
يتعشقك التشرد
أن
يكون العدم شروعك المنشود
كوكوريكو
يفزع
السادة
صوت
مجنون
ـ 6 ـ
يرتدي
المصيرُ منامتي
فأرمي
له بالخفّ
إلى
أن نسعى يا مرشد ؟
جاء
بالهاون والأعشاب
بينما
يقشرُ موزة
أسحقُ
وأدق
الأبيض
صلاة
والأسود
صلاة
لكن
البنفسج مجمد
مجدهُ
الأزليّ ينمو
تزوجتْكَ
كآبةٌ ضاحكة
يقولُ
لي الورد :
يا
لك من مأخوذ
يأكلُ
قلبكَ الأوغاد
وأنتَ
تضحك
|