|
سامي العامري
هنا في رنين الدموع الفريده
بلادٌ بعيده
ونهرٌ من الأصدقاء
شراعي َ يعلو فتلمسُ قمّتهُ
غيمةً
كبُرتْ في سنيّ العطاءْ
والنهار يصبّ سديمَه
فيا صيفُ ، يا محضَ منظومةٍ
للحفيفِ
دموعاً إذاَ
هكذا يصعدُ السيلُ
حتى رفوفي القديمه
لأيّ المدائن أصغيتُ ؟
أي الملائكِ ناديتُ ؟
ثمّ إذا الأفقُ نهرٌ
فدائرةٌ من يخوتْ
يقولونَ : لا تحتجبْ
وامنحِ الشوقَ فرصةَ أن
يجتبيكَ
وإياكَ إياكَ أن لا تموتْ !
وإياك أن لا تجوبَ المعابرَ
منتظراً لحظةً آزفه
تقولُ بها :
يا مدارُ
تقولُ بها :
يا حصارُ
غيابي جوابٌ
على كلّ أسئلةِ العاصفة
|