العدد الرابع ------------------- كانون الثاني 2004

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

     هكذا يصعد السيل

 

                        سامي العامري

هنا في رنين الدموع الفريده

بلادٌ بعيده

ونهرٌ من الأصدقاء

شراعي َ يعلو فتلمسُ قمّتهُ غيمةً

كبُرتْ في سنيّ العطاءْ

والنهار يصبّ سديمَه

فيا صيفُ ، يا محضَ منظومةٍ للحفيفِ

دموعاً إذاَ

هكذا يصعدُ السيلُ

حتى رفوفي القديمه

لأيّ المدائن أصغيتُ ؟

أي الملائكِ ناديتُ ؟

ثمّ إذا الأفقُ نهرٌ

فدائرةٌ من يخوتْ

يقولونَ : لا تحتجبْ

وامنحِ الشوقَ فرصةَ أن يجتبيكَ

وإياكَ إياكَ أن لا تموتْ !

وإياك أن لا تجوبَ المعابرَ

منتظراً لحظةً آزفه

تقولُ بها :

يا مدارُ

تقولُ بها :

يا حصارُ

غيابي جوابٌ

على كلّ أسئلةِ العاصفة

 

 

 

 

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )