|
1 ـ سنجابُ الكلام
جفَّ
الغَري
تناسلتْ
جبّانةٌ
وأنتَ
في شغلٍ عن الماضينَ والآتينْ
شراعُكَ
المُبحرُ في الفراغْ
من
ورقِ الهيلِ
ومن
ملابسِ العراةْ
قسّامْ
كيفَ
استطعتَ أن تصيدَ الليلَ في الظلامْ ؟
كيفَ
استطعتَ أن ترى ما لا .... ؟
ـ لا تُسألُ القصيدةُ
عن قاصدٍ قد
زاغْ
2 ـ قبطانُ الكلام
( ذهـــبٌ عتيـــــــــــــق )
تترجلُ
الظلالُ عن حصيرةِ الظهيرة
فأرٌ
جالسٌ على مقعدِ خيزران
يرتدي ملابسَ الحرس
ويغوي
الشبابيك
( مـــــــاسٌ عتيـــــــــق )
وأنتَ
تنوءُ بزكائبِ اللحى
تسائلُ
الوقتَ
لماذا
يصفنُ الصمتُ ؟
لماذا
المئذنةُ أطولُ من قامةِ اليقين ؟
( حــــــــذاءٌ عتيــــــــق )
الأرضُ
حذاء الحفاة
يتوسدونها
حينما يتعبون
وإن
غضبوا
يرمونها
في وجهِ مُغضبيهم
ولكنْ
لا
أزرار لشرخِ الروح
7/4/1990 فايله
( * )
حسين قسّام النجفي ( 1898 ـ 1960 ) شاعر شعبي
عراقي عاش بالنجف ، له دواوين شعرية مطبوعة
من بينها ( سنجاف الكلام ) و ( قيطان الكلام ) .
يمتاز شعرهُ السريالي بطرافةٍ وسخريةٍ
لاذعة .
( * ) نشرت القصيدة أول مرة في مجلة
البديل عدد ( 17 ) عام 1991 .
|