|
عبدالإله
الصائغ
الإطار
الذي
وضعته
الذاكرة
الجمعية
العراقية
والعربية
للمفكر
الكبير
حسين
قسام
تجعل
مهمتي
صعبة
ومعقدة
للغاية
وأنا
أبحث
هذا
الجانب
المحاذي
للفلسفة
في
نصوص
هذا
الهرم
العراقي
الخالد
! فكل
المحاولات
التي
سبحت
ضد
تيار
الذاكرة
الجمعية
فشلت
! فما
زلنا
مثلا نشتم الإمام المجاهد ابن العلقمي ونعتده خائنا والخونة هم خصومه المماليك الذين اعتمد عليهم المستعصم العباسي وابنه المتهور ابو بكر الذي تمرد عليه
!!! وما
زلنا
نسمي
المملوك
الخائن
صلاح
الدين
الأيوبي
التكريتي
قاهر
الصليبيين
وهو
عميلهم
المكشوف
جدا
جدا
! ونتهم
ابا
نواس
بالفسق
والفجور
وهو
الإمام
الورع
! وقتل
الخليفة
العباسي
المهدي
الشاعر
الأعمى بشار بن برد لأن الأخير نهاه عن الزنا بعماته ونسمي المهدي أمير المؤمنين وبشار المناضل زنديقا وشعوبيا !! بل ما زلنا نعتد عصر المجنون السفاح هارون الرشيد عصرا ذهبيا
!! والعالم
الإجتماعي
الكبير
الدكتور
علي
الوردي
نور
الله
ثراه
توصل
الى
ان
هارون
الرشيد
غلطة
تاريخية
لا
ينبغي
ان
تتكرر
وحلل
الوردي
رحمه
الله
هارون
غير
الرشيد
( سريريا
) فتأكد
له
ان
هارون
مختل
عقليا
وفي
زمنه
ارتكبت
المجازر
الكبرى
ضد
المفكرين
السنة
والشيعة
على
حد
سواء
! وجل
ما
نخشاه
هو
ان
يكون
عصر
صدام
حسين
المعطوب
اخلاقيا
والمتخلف
حضاريا
والمجرم
جنائيا
!! ان
يكون
عصر
هذا
الطرطور
عصرا
ذهبيا
!! فالتاريخ
ميال
للكذب
والوضع
! وفي
افريقيا
الشمالية
والوسطى
وتحديدا
في
( تونس/
المغرب
/ ليبيا
/ الجزائر
/ مصر
/بركينا
فاسو
/ السودان/النيجر....)
هناك
رأي
عام
شعبي
مؤداه
ان
صدام
حسين
زعيم
اممي
وإسلامي
وقومي
ووطني!!
وهم
يضعون
صوره
في
بيوتهم
ويطبعونها
على
ملابسهم
ومواعينهم
!! ومن
يطعن
بصدام
يُطعَن
ويهان
وربما
تكون
حياته
او
رزقه
في
خطر
عميم
! والفضل
في
ذلك
لأخوتنا
الوهابيين
الذين
اسعدهم
قتل
الشيعة
بأيد
عراقية
!! زد
على
ذلك
اموال
العراق
التي
تتدفق
الى
ذوي
الشأن
في
هذه
البلدان
! وغفلة
الإعلام
العراقي
المعارض
وانشغاله
بالحروب
الداخلية
بين
الفرسان
الطامحين
!
***الشيخ حسين قسام بن الشيخ عبود الخفاجي
( 1319هـ
- 1373هـ ) شخصية أثارت جدلا كبيرا في الوسطين الإجتماعي والأدبي
! وحاول
دارسون
مهمون
من
العراق
وخارجه
تحليل
نصوصه
مرة
وتحليل
سلوكه
أخرى
وتوصل
الجل
الى
ان
الشيخ
قسام
قد
ابتكر
اسلوبا
ادبيا
كوميديا
لقراءة
الواقع
الأجتماعي
من
نحو
الأساتذة
: جعفر
الخليلى
ومحمد
علي
البلاغي
وعلي
الخاقاني
وهاشم
الطالقاني
من
العراق
والأستاذ
حسين
مروة
من
العرب
! وادري
ان
هناك
عراقيين
وعربا
واجانب
كتبوا
في
الظاهرة
القسامية
بيد
انني
لم
اطلع
عليها
مع
الأسف
ولأي
زميل
فاضل
ان
يضيف
الى
محاولتي
او
يعدل
! وقد راقت لي فكرة اعتداد حسين قسام ضمن المدرسة السوريالية فهناك تزامن بين اندريه بريتون
(1896-1966مـ
) وحسين
قسام
من
حيث
الولادة
والوفاة
والتعبير
!!لكن
الذي
قهرني
هو
عدم
وجود
وثائق
تدل
على
صلة
ما
بين
الإثنين
مع
الأسف
! ثمة
قوت
الأرض
لجيد
وثمة
قيطان
الكلام
وسنجاف
الكلام
والأفكار
المطلسمة
للقسام
!
ولا
احاول
ليَّ
عنق
الحقيقة
العلمية
لتقارب
الفرضية
! فاندريه
بريتون
كان
متابعا
يقظا
لما
ينجم
من
ادب
في
منطقتنا
! وقد
بعث
رسالة
مطولة
الى
الشاعر
المصري
المغمور
جورج
حنين
في
18 /4 / 1936 قال فيها بريتون لحنين
( يبدو
لي
ان
الشيطان
السوريالي
له
جناح
هنا
والآخر
في
مصر
) انظر
كتاب
النقد
الأدبي
وخطاب
التنظير
لكاتب
هذه
الحروف
الفصل
الرابع
)
وازعم
ان
دراسة
حسين
قسام
الخفاجي
سوف
تسهم
في
تلطيف
الحوار
العراقي
العراقي
فمتى
ما
كبرت
العقول
وسلمت
النوايا
وطابت
النفوس
وجدت
العراقي
الأصيل
الذي
يقدس
الإيثار
ويلعن
الأُثْرة
!
وسوف
اهدي
القاريء
شيئا
من
سرياليات
حسين
قسام
كسلفة
ثم
نعود
الى
الهم
المركزي
للمقالة
! قال
الشيخ
حسين
قسام
النجفي
:
لو
وقع
بيدي
اصعدت
سابع
سمة إبلا درج واركب بعيرة محزمة
امحزمة
وحزامها
امقوّة
وتنك
بيها اريد اوصل وطيرن للفلك
واقلب
البرغوث
والبرغش
فلك خاطر اشتل فوقهن شجرة جمة
( كمأة
)
وبالسمة
السات
ارد
اسوي
لي
فعل اقلب الثيران تفاح وفجل
ابميل
اقلبهن
امعصي
ومنشجل واقلب القبطان ناقة معممة
وبالسما
الخامس
اسوي
لي
اخبار اقلب الجاموس كلة بيض فار
وباذن
ارنب
اردن
ازرع
لك
اخيار ومنه افصِّل قمر جُبْتَه امقلِّمة
.......
وشفت
واحد
بالسمه
راكب
بلم الدواية البير والقوغة القلم
قاعد
ايقيد
بزازين
العجم
وكل العتاوي عليه متلملمة
معذباته
مدوخاته
تصيح
ماو
هذا تفسير الحجي يردن ابلاو
شي
اصغار
وشي
اقصار
وشي
علاو وجوهها بكعب القدر متصخمة
وشفت
واحد
طالع
ابخشمة
قرون لا حلق عنده ولا عنده عيون
وشفت
بقَّة
تسحل
الها
ابفاركون اذنة عمية عينة طرشة امقرعة
شفت
شوفة
موش
فوق
ولا
حدر لا هي بطة ولا هو فيل ولا نسر
لا
جلج
فوق
السطوح
ومنحدر طلع مركب خوص طاير من حلب
وشفت
واحد
فوق
راسه
نخلة
طوخ اربع اجناحات إله واربع اجروخ
من
تفوره
ينقلب
معجون
خوخ ومن تنسفه منه يطلع لك شعب.
يقول
الأستاذ
حسين
مروة
( إن في فن هذا الرجل لعبقرية عجيبة وهي عندي تقترب من العبقريات التي يمجدها الناس في رجال الفنون غير ان مقسِّم الحظوظ جعل مكان هذا الرجل في مضطرب العامة فلا ترمقه العيون إلا من عل
!! ) نعم
لقد
كان
حظ
حسين
قسام
ان
يعيش
في
مجتمع
يحب
الشعر
الشعبي
ولا
يحترمه
!! وضاعت
عبقرية
نادرة
! لقد
قال
جاك
بيرك
عن
الحاج
زاير
النجفي
انه
شكسبير
الشعر
العربي
!! فماذا
كان
يقول
هو
أو
سواه
لو
اطلع
على
فن
حسين
قسام
؟ لكن الباحثين العراقيين وهم من هم في الرصانة الأكاديمية سوف يجدون في نصوص قسام عشرات العنوانات التي تجذبهم اليها وتغريهم بها وبيننا الأيام .
الإحساس
الطبقي
عند
قسام
______________________
بين
يدي
نص
استثمر
شحنات
الأستعارة
الصريحة
حين
اطلق
المشبه
به
على
بياض
الورق
وغيب
المشبه
!! ومعروف
ان
العتوي
وهو
القط
الكبير
المتزعم
معادل
استعاري
للقوي
الغاشم
وسيان
في
ذلك
السلطة
المتجبرة
او
الثري
المحتكر
او
المثقف
المنتفخ
او
الحزب
الإنتهازي
أ
و
أو.....إلخ
!! اما
الجريدي
وهو
الجرذ
الكبير
بين
الفئران
فهو
معادل
استعاري
للفقراء
وعامة
الناس
الطيبين
الذين
يراهم
المستغلون
اكداسا
من
اللحم
يمكنه
تسلقها
الى
حيث
يريد
إنه
معادل
استعاري
لنا
نحن
الذين
يتقاتل
البعض
على
احتكارنا
!! وحسين
قسام
وهو
رجل
دين
ووجه
اجتماعي
في
مدينة
تحكمها
الصرامة
الدينية
المرتبطة
عهد
ذاك
بالحبل
السياسي
السري
! وهو
سادن
روضع
النبيين
: هود
وصالح
عليهما
السلام
وقبرهما
وسط
اكبر
مقبرة
في
الدنيا
!! وعلى
السادن
ان
يكون
وقورا
وعاقلا
!! وشعر
حسين
شعر
مشاكس
لمألوف
العادة
وقد
سبب
له
ذلك
فقرا
مروعا
!! 0
إذن
هو
يحذر
الناس
( الجريدية
) أن
لا
تاتمن
غدر
صاحب
القرار
الذي
يأتي
بلا
غطاء
شعبي
( العتوي)
ومن
خطل
الرأي
ان
تعقد
جبهة
غير
متكافئة
من
جهة
وبين
الأضداد
من
جهة
اخرى
!! وبين
ايدينا
جبهة
البعث
الإمبريالي
التي
حولت
مفردات
الجبهة
الى
البالوعة
البعثية
وحين
صفا
للبعث
الجو
انقض
على
شركائه
في
الجبهة
وفتك
بهم
كما
فتك
العتوي
بالفار
!! هذه
القصيدة
تفتح
الضوء
الأحمر
باتجاه
الحاضر
والمستقبل
!!قارن
هذه
القصيدة
بنفسك
وسوف
انسحب
والتقيك
في
حلقة
ثانية
ولكن
اعقد
في
مخيالك
مقارنات
سياسية
واجتماعية
وإياك
ان
تحمل
النص
شحنات
لا
شأن
له
بها
! كل
ما
في
الأمر
هو
ان
للإبتزاز
وجوها
كثيرة
وهو
(الإبتزاز)
حاضر
في
كل
الأزمنة
والأمكنة
فهو
يرتدي
لكل
عهد
لبوسه
! فيا
ايها
الناس
اصغوا
الى
دموع
حسين
قسام
التي
صاغها
بشكل
ابتسامات
!!:
العتوي
يريد
يصفي
ويا
الجريدية
..................
نهض
شيخ
الجريدية
ونده
للفار
خطب خطبة عليها اتصير نص انهار
تدرون
اشجرة
بيناتها
واشصار
تصير ويا البزازين إتحادية
أخبركم
وياي
ان
كان
تتحدون
هذا دين ما عنده ولا مأمون
يقول
الكم
وينكت
هذا
البزون
وهذا الكلك ما يتعبر إعليَّ
سمع
هذي
الخطابة
العتوي
الشيطان
وقال إلهم اسوِّي وياكم آنه احسان
واحلف
لك
ياشيخ
الفار
بالوجدان
إن كان إتقول من عندي تصح ذية
يالبزون
إلك
قل
لي اعلينة اخياس
مقصدك موتنة والموت موش انعاس
يالعتوي
المثل
مضروب
بين
الناس
سفيه اللي يودع عندك إللِّية
يالبزون
هاي
اشلون
قل
لي
اتصير
اظنك حافر انت للجريدي بير
من
تطفر
طفرتك
طفرة
الخنـزير
عساكم كل سبع مية بكونية
والبزون
نادى
إهنا
ياشيخ
الفار
ما انكت وياك ولا انا غدار
أمَلِّكُّم
مُلك
دكان
كل
عطار
وهذا الملك خزنة وكنـز مالية
طبلوا
إله
وقلبوا
فستق
إعله
اللوز
والحلقوم والكشمش ولب الجوز
كل
عتوي
إلأشوفة
كبير
عنده
بوز
أقوم ارجف واخافن يطفر إعليه
ودكاكين
الخلق
ما
هي
تحت
يَدَّكْ
ولا هي ملك ابوك ولا ملك جدك
كل
الفار
يالبزون
ما
ايودك
إيخاف الفار من اسمك وطاريه
قل
له
لا
تظن
بيَّ
يشيخ
الفار
صرت حجِّي وأصَلِّي وخايف من النار
وسِّع
غارك
وخلي
أطب
للغار
وانته هناك تعرف شو شكو بيه
!!
مقصودي
:العبادة
والصلا
والصوم
سوى نقعد واقوم أوياك من اتقوم
كل
هذا
ابوجهك
اكشر
وميشوم
وذاتك مثل عقربة اليهودية
يالعتوي
الكبير
وشيخ
البزازين
ياهو اللي تعبده وتؤمن بيا دين
أضافيرك
تراهن
موس
أوسكين
بيهن تقدر اتمرعد الصينية
فكر
ما
إلك
يالعتوي
ولا
تدبير
ما نرهم وندري على الفار اتغير
إلا
ان
كان
يالعتوي
الدجاج
ايصير
صديق ويتحد ويه الواويه
.........
الجريدي
هاي
سولف
ها
من
إلسانه
للعتوي ال عليه مزرزرة آذانه
وانته
تريد
هجي
اتسوي
ويانه
يا اخوان يا بزر اللهيبة
طفر
عتوي
الكبير
وللجريدي
صاد
قرط راسه وكل ذاك الحكي ما فاد
العتوي
ابكمشة
الفارة
تراه
استاد
ذب روحه إعليه ذبَّة السِّلِّيَّة
العتاوي
هجمت
وجمعت
جميع
الفار
لـمّوهم طبق كلهم اصغار اكبار
يركض
والجريدي
إيدوِّر
إعله
الغار
شارد راح ويدور على ازوية
الولايات المتحدة
|