عبد الرحمن الماجدي
أحكمُ
إغـلاقَ أبوابـي بوجوههـم،
أغبّــُرُ
نهاراتهم بشائعاتٍ عن الطقس
لتسري
العداوة لسـواي.
حين يحلّ
يومٌ ضيفاً على غضبي
أطعمه
مـللا ً،
أسقيه
يـأسا ً،
أقطعُ
ساعاته بسكاكين النزق،
وأمنحه
خاتمة تليق بفرسان ٍ مهزوميـن؛
لأبقـى
يقظا ً من صولات أخوته،
.
أرتبُ
معاركي القادمة في ساحاتٍ مغلقة بملاعب
رأسي
1423
حملنا
أبانا على عاتق أخطائنا.
رميناه،
مربوطا ً،
على
تلـّة الذنوب.
رجمناهُ
بضمائرنا
ورحنا
نكتب شاهدته:
هذا
جناه أبواي
وأنا
جنيتُ على سواي.
1424
أنا
هبة ُ الهمّ الجزيلة.
أكللُ
اليومَ بالسواد؛
فتجَهّمْ
!
أو
إبكِ !
لأرى
ماءَ شؤونكَ.
زجاجة
القلب تحطمتْ.
وها
بيضاتُ الخيبة تفقسُ.
فدرْ
في دوامة القلق المغلقة؛
إذ
لامعين
سوى
فتى الحَيرة الثرثار،
يقودك
كاعمى
يفكرُ؛
أي الظلمتين يختار.
1424