قصائد

           حميد العقابي

إلى : اديت سودرجران 

 

وهم

يجلسُ في حديقةِ الوهمِ

يكتبُ عن نافورةِ الفراغ

قصيدةَ الرذاذ

 

تلويحة

في الوداعِ الأخيرِ

رأيتُ أكفَّ المحبينَ مبتورة

وتلوّحُ لي

 

تأمل

 

الشمعُ أعوجُ

والظلامُ

هو الصراطُ المستقيمُ

ونبلةُ الضوءِ التي اخترقتْ سمائي

أنبأتني

أن هذي الروحَ حُبلى بالغبار

 

شاهدة

 

على قمّةٍ شاهقه

حيثُ لا تصلُ الطيرُ

ثمّةَ شاهدةٌ لغريبٍ

ونايٌ تصفّرُ فيهِ الرياح

 

غريق

 

... فحتى مَ أحملُ هذا الغريقْ

تعبتْ كتفايَ

ويحملُ ذاكرةَ البحر

 

حكاية

 

خلفَ الفراغِ

حكايةٌ

يعيدُها النسيان

 

امرأة

 

هل جئتِ في خاتمةِ المعنى ؟

تُرى

أم جئتِ في توحدِ الأضداد ؟

 

وحدة

 

طرقةٌ

طرقتانِِ على البابِ

أنهضُ مصطنعاً كبرياءً تليقُ بموتي

 

السجين

 

السجينُ الذي انتظرَ الانعتاقَ طويلاً

جُنَّ

من فرطِ أحلامهِ

 

راهب

 

شبقٌ بلا جسدٍ

وروحٌ هائمه

وأنا الفضيلةُ نادمه

 

ناسوت

 

رَ الملكوتَ

وجهاً شاحباً

وتعتليهِ غبرةُ السماء