السفير

مفيد عزيز البلداوي

 

أكنتَ سفيراً لدى اللهِ ،

تطرحُ أحلامنا ............... واعتمادَكْ

رفعْناكَ حتى خشينا من الريحِ ،

لم نتهيَّءْ لسقطِكَ.. ،

كنتَ نهايةَ آمالنا ،

ونحبِّذُ كفرَكَ بالنائمينَ....... ونرضى ارتدادَكْ

تسافر عنا .......

وتحمل زوَّادَةً من هوانا

متى تترجّل........ أو تستريحُ ؟!

ونحن نشدُّ على قُلَّةٍ من كلابٍ سروجاً ،

وتصنعُ نومتُنا تحتَ جفنيكَ من دمعتين سهادَكْ

ونقبض في يدنا جمرةً ....... نشتهيكَ

وتشبعنا غربــــــــــــة ٌ،

نتوضأ باسمكَ حتى نصلي نوافلَ عودتنا ،

ونسوِّرُ بالإشتياقِ سوادَكْ

هنا قابعون الى أجلٍ لا مسمّى ،

وكلُّ الحجارةِ تمشي إلى أجلٍ ،

والقطاراتُ تمشي إلى أجلٍ ،

قابعـــــــــــــون ..................

وأعيننا في السماءِ تفتِّشُ عن فرجٍ ،

إعطنا - كي نقاومَ هذا الجنونَ - رشادَكْ

أتاكَ حديث الأراملِ.....؟!

لا نتعلّق إلا بذيلكَ ،

كم نتقلّبُ فوقَ الأسرّةِ.......

نرجوك أن تتصيّدَ أحلامنا ....... كَثُرَتْ

والمحالاتُ أكثرُ .......

لا نتذمّرُ .............

لكننا نستحبُّ اصطيادَكْ

وليس لنا غير أن نقتفي أثرَ القلبِ ،

يكتبُ حبَّكَ في لغةٍ تتشهّى مدادَكْ

ونعلم أن قليلاً من الصبرِ يكفي

لكي تشترينا ...........

وتشري رمادَكْ

ولم ننسَ أن احتراقَكَ دفءٌ

لبعضِ المساجين في كرههم ،

وسنُضْرَبُ أمثلةً للبقاءِ ،

ونرجعُ ..نمسح بالياسمينِ أصابعَ رجليكَ ،

تحرقُ فرحتنا خبثَهم ..........

وتسوّي حدادَكْ

وأنت سفيرٌ لدى الله ..

تزرعُ آمالنا ......

كي يبارك بعد العجافِ حصادَكْ....!!!