يَعْسُوب
مفيد
عزيز البلداوي
قُمْ
كي أفرِشَ تحتك عمري '
وتباركني......
فأصارعَ
فيك اليأسَ، وأستقبل وجهي بالبسمةِ ،
حين
تغيب الشمسُ ............
كأني
مُنتصرٌ رغم هزائم أحلامي
وغزارة أخطائي.............
وخطايْ
كم
أتمنى أن اغسلَ بالدمع ثيابكَ ،
أو
اسقي نبتةَ صبرك من ظمأي
القاتلِ ،
كي
تشربَ او تغرس حُبَّك في قلبي مثل السكينِ
فانزفَ .........كي تكتب شعراً
بهواك مناىْ..
أفلسني
إلا من حبك هذا التأريخ المتورِّطُ باللَعبةِ
هل
سنحاكمه........ويحاكمنا
وعدالتنا
وعدالته بغَيابةِ جُبٍّ
ألقاها
قانون اللعبة ،
لم
تأتِ السيارةُ ............،
لم
يَدلِ دلوأً واردُها........
فيبلِلَ بالحبلِ دمايْ ..........!
بعد
بقايا حربين أكولين تقشرّنا نيّتُهم
فتعود
الدمعةُ بالبسمةِ ،
علّ
الفرجَ القادمَ أصدقُ ،
أو
قد تتكوّن فرحتُنا برمادٍ رطبٍ..!
نادتني
باسمك حسناءٌ فنسيتُ الأسماءَ الأخرى
وتفجّرَ عيناً معنايْ........!
يعسوب
تأكل صبراً
كي
يزهر حقل الدنيا ،
وثـقاب
العالم يُرمى في حضنكِ
لكنّي
أزهرتُ........
...........تصورتك مرمايْ
نادتني
باسمك حسناءٌ
فتوقّفتُ
.........تلفـّتُّ لكل جهاتٍ
لم يرها يوماً إلاّكَ.......وإلاّيْ.........!
جاءت
تحمل باقة وردٍ
كي
تُغريَ نحلة عمري بالشهد الموعود ِ،
تأملتُ
صباها ....والشيخوخة حفنةُ رملٍ في كفي ،
نادتني..........
فتحولت
الى سرب حمام ٍ
أتصيّدُ من ذكراك وأغوار صبايْ
وتخيّلت
المطر الصاعد للأعلى
يسقي
أقدارَك .........
لا
وفقها اللهُ السلطةََ،
سوط
يجلد أرغفةًً مرهقةً ،
ويُقيم
الحدَّ على فقرٍ يَسرِق بالعـفـّة
أو يتصدّق بالأمراض على النايْ..!
كي
ينفخَ فيه الحرمانُ .......فتسمع روحي
واسمك
في الرحلة مُنحتنا ،
قلبي
وأنا ............
حسبي
........حسبي أنْ ستناديني أخرى ،
بحروف
أخرى ،
وأُراضي
أرضاً أخرى
ولماها تتهجى حقلاً وردياً من تحت لمايْ..!