دعوة
إلى مالك الحزين
الحقلُ
يأسرُني بمالكهِ الحزينْ
يا
مالكاً
مرآكَ
يسعدني وليسَ تشفياً
صنوان
نحن
ألا
ترى
متباطئٌ
دربي ، وخطوي لا يبينْ ؟
دعْ
حقلكَ الواهي إذاً
فغداً
تعبّدهُ المدينه
وتعالَ
توصلكَ الدموعُ
لقعرِ
روحي ، قعرِها
فإذا
وصلتَ تَرى
حقولاً
يانعاتٍ بانتظاركْ
وهوىً
ربيعياً
ومالكةً
حزينه
حينما
احتفلتُ بعيد ميلادي
أطفأتُ
ثلاثينَ شمعة
ولكنّ
الله كم شمعةً أو نجمةً
سيطفئُ
في عيدِ ميلادهِ ؟
ربما
النجومَ كلّها !
آهٍ
أيها الكون
فلتنطفئْ
بكاملِ نجومك
ودعنا
نفرحْ بميلادِ الله