علي
ناصر كنانه
موصدةً
كانت النافذة
كيفَ تسللَ هذا اليمامُ
وحطَّ على كتفي
كأنَّ جناحاً ..
جناحين ..
أجنحةً
ستحلقُ في
وجعٌ كالمخاضِ ،
المكانُ صدى ،
وهديلٌ خفي
مشرعةٌ دهشتي
وأنا
أختفي
1/9/2000
انهماك
كفّاً من الثلجِ
وكفّاً من الرملِ
أحملُ أسطورتي
وأدلفُ بابَ الحضارات
أدخلها صالةً صالةً
لا بابَ موصدة صادفتني
ولا جاهلونَ أعاقوا دخولي
وأرضٌ أنا شأنها .. وهي شأني
فإنْ كذبَ الجاهلون قلتُ سلاماً
وإن صدقَ العارفونَ
أحني لهم قامتي
ثم أمضي على مهلٍ
في زحامِ الأمم
24 /1/2000
نهاية الوهم
ذاتَ وهمٍ
شرعتُ أستعمرُ الثلجَ
لأحررَ الشتاءَ من القسوةِ .
وحينَ حلَّ الصيفُ والعراةُ
والبهجة
ما برحتُ منجمداً في قفصِ الوهم .
19/1/2001
( عودة
للبداية ) – (
عودة للفهرس )
قصيدتان
حميد
العقابي
الغجري
تَعِبَ الغجريّ
ونامَ على جمرِ نايٍ
فرحلتُهُ
اكتملتْ
والحنينُ
المشاغبُ
لم يكُ غير سنين
مُعطّلةٍ
مثل أغنيةٍ
لم تعدْ
تستفزُّ المهاجرَ
والأرضُ منفىً
تهنْدمَ فيهِ
العراءُ
فأغراهُ
أن يلعقَ
الجرحَ منتشياً
ويعبَّ السراب
27/5/2003 فايله
الناي
ربما سوفَ يأتي
زمانٌ
سنبكي على
الناي تهجرهُ بُحةُ الريحِ ،
أغنيةٌ من (
هناكَ )
كما اللهِ
مُحبَطةٌ
ربما سوف يأتي
زمانٌ
سنبكي هنا
لم يعد في
الجهاتِ ( هناكْ )
والحنينُ
مشاعرُ تالفةٌ
سوفَ نجلسُ في
شمسِ تموزَ
ـ ما أجملَ
الشمسَ في أشهرِ الصيفِ
باردةً
مثل أحلامنا ـ
سنفلّي السنينَ
ونقصعُ خيباتنا
وكما قشرةِ
المندرينَ
نقشّرُ ما قد
تبقّى لنا
يا ابنتي
دمعةُ العشقِ
نرجسةٌ
ولكي تصلي
الأورجازمَ لابدّ من شهقةٍ
ـ ربما تسخرين !!
ـ
.............................................
.............................................
ولذا عازفُ
الناي أعمى
30/5/2003
( عودة
للبداية ) – (
عودة للفهرس )
ثلاث قصائد
كريم ناصر
مدى
هوّة
لا يألفها غير
الأحجار
هناك يغوي
السجينُ زنزانتهُ ،
مروّضاً
أهواءها
وفي ظلمةِ
كركرات السجانين
يعتصمُ بتلّ
أحلامهِ
شرفة
الآن
في هذا الأمد
المعتم ،
أهجسُ ماءً
يجري في أنفاقِ الروح .
هل قطيعُ
غزلانٍ يتسكعُ في القبو ؟
في الشرفةِ
أستدرجُ غيمةً
عامرةً بالمطر
توجس
قلْ لي
كيف تكتب
قصائدكَ في الكهفِ المأهول بالثعابين ؟
وأنهاركَ التي
ضيعتها
كيف ستلقاها ؟
في هذا المدى
المنزلي
تحلّقُ
قارّاتكَ على كتفِ عصفور ..
والنهار
النهار الذي
أتى بالثعالب
كيف
ستخلصهُ من مخالبِ الغربان ؟
( عودة
للبداية ) – (
عودة للفهرس )
|