العدد الثالث ------------------ كانون الأول 2003

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

 قصائد

حسن بلاسم 

                                                                                                             الخفاش المؤنث


في الدم
في الدم المؤنث
حيث الدم الخصب في قلبي
يطفو
حجر الشيطان الأزرق
كمفتاح
يكسر
في الباب إلى الحياة
وسمك ميت
قارب نظيف
أبطأ
أبطأ
من تابوت روحي العائم في دمه



البطل المأجور
٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠
أريد ٠٠
أريد أن أعرف أكثر بأن الشاعر هو القاتل المأجور في الفيلم
سيحبه الجمهور قطعا
لأنه البطل ، ولأنه ينيك المرأة كما لو لم تكن ثلاث  رصاصات في المعدة
أريد أن استمر بهكذا رجل
أقصد الرجل٠ الرجل الذي مازال يعلق طفولته الممزقة كحقيبة مدرسية٠ الذي دخل هذا الصباح بنوايا الأمس٠ الرجل الذي يعلس الزمن في نافذة المصح كرجل٠
انظر ٠٠٠ !!
هو ذا يا أبي٠٠
الزوار يشمسون أحاسيس أوﻻدهم المجانين في الحديقة كقتلة
ولنفترض
أن سماءك الهادئة هذه شاشة
وأن البلاد هي المرأة
وبأنني الشاعر المأجور في البطولة


رسالة إلى حوراء

 
أختي العزيزة
حبيبتي حوراء ٠٠٠
أدري أنك ﻻ تكترثين
فأنت ستكنسين البيت في الحرب والسلام
وتفركين دشاديش أخوتك المصلين كل صباح
هم يستحلمون
وأنت تحلمين
وشعر أمنا الثمينة يموت
أدري ٠٠٠٠
هوﻻكو جاء
راح الخليفة
عاد الرجال
فانت ستصبين الرز  وحساء عمرك المحروق في  صوانيهم
وتدرين أنني ﻻاكترث
مرة في الضحك ومر في البكاء
أكنس ٠٠٠
أفرك قمصان المنفى بسخام الحاضر والماضي
وأحب فراشك٠ أحبه حوراء٠ من الاسفنج الناعم وكمالك الحزين حزين٠ لكن شرشفه من الاخضر الفاتح أو الازرق٠ هذا ما لم أعد متأكداً منه٠ أنا على يقين من حنفية الماء الباردة في غبشة الصبح٠ وأنت تبللين ملامحك كزوجة نبي طاهرة٠
أدري٠٠٠٠٠٠٠
بشرف البلاد أدري
فأنت ستختبئين في دوﻻب أبي وتحت سترته العتيقة ستنتحبين

              هنكاريا

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )



 

 

 

 

إبن الريب

                                  سعيد الجعفر        

إلى من علمني الحرف الأول

إلى كاظم داود

 

تحارب في أي خندق

القبائل تدعوك

والعيد يقبل

والقمر الحر يسقم

قد يستحيل هلالاً

والطير يرحل

والخريف ارتعاشات

والأب أمسى حديثاً وذكرى

وأمك لازال أسودها ماثلاً

ثياب حداد .. نعاء مديد ودمع

والحسين قريب

حريق وقتل..

حراب

عليل.. سكينة

وزينب تندب مجداً تصرم

وأنت تنوح على إشتراكية أفلت

ولينين أضحى حديثاً وذكرى

تقاتل مثل تأبط شراً ..جيفارا.. جهيمان

جميع من استوحدوا

لعل الهلال يعود إلى كونه

قمراً وصهيل

تؤوب الطيور

يطل الأب الراحل

ولا من سؤال

" أسعد ترى أم سعيد"

                                                                                 1994   

                                                               سانت بطرسبورغ " لينين غراد"

 

 

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )