|
حميد
العقابي
بعدَ
عشرينَ عاماً
تكونُ
ابنتايَ تحررتا من عقالي
وكفّتْ
عن الدقِّ في هاون ِ اللغوِ امرأتي
لن
أقاضي الحياةَ
لما
اقترفتْ من خطايا
ومن
سوءِ حظّ
ولن
أحسبَ العمرَ بالربحِ
أو بالخساره
.......................
.......................
حينذاك
سأُخرجُ
مخطوطةَ العمرِ ،
أنفضُ
عنها الغبارَ ،
أدوّنُ
ما فاتني أن أدوّنهُ ،
وأعطّرُ
بالهيلِ أنفاسَ أغنيتي
............................
............................
إيهِ
يا صاحبي
Kirkegaard
بعد سبعينَ عاماً
إذن
سوفَ
أمسكُ طرفَ الحقيقةِ
أو
ربما طرفَ وهمٍ جديدٍ ،
أعودُ
طليقاً إلى غابتي
وسأفتحُ
أزرارَ صدري
لتسكنَ
في رئتيَّ الرياحُ
ولكنْ
......................
......................
ربما
سوف ينكرني الوحشُ
والظبيةُ ـ الأمُّ
والعاهره
ويدي
!
لن
تعود يداً
ويكفُّ
البصرْ
ربما
الذاكره
لم
تكنْ غيرَ محضِ غبار
17/6/2002
|