العدد الثالث ------------------ كانون الأول 2003

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

قصائد للشاعرة السويدية

هاريت يورت

HARRIET HJORT

ترجمة ( عن السويدية ) : نجم خطاوي

-        ولدت في مدينة ستوكهولم في التاسع من أب 1908.

-        درست ثماني سنوات في المدارس الأهلية في وطنها السويد .

-        بعد المدرسة انتقلت إلى باريس للدراسة في جامعة السوربون .

-        أكملت بعدها دراستها في جامعة كمبريدج .

-        كاتبة متعددة المواهب .كتبت الشعر والرواية , ولها أعمال مسرحية مشهودة أخرجت على مسارح مدينة ستوكهولم في السويد .

-        تغلب على أغلب كتاباتها موضوعة المرأة و وهي مستوحاة من تجارب الكاتبة الشخصية نفسها ...وتصور شخصياتها بطابع رومانسي جميل .

-        في عام 1997 رحلت تاركة العديد من الروايات والكتب .

-        القصائد الأربع هذه من مجموعتها الشعرية ( العاشق الأخير ) التي صدرت في السويد عام 1963 .

 

شكوى

تصمت

يصمت الجبل,

بعيداً يصمت البحر

وحيداً يهدر النهر

كالجند .

لكنك تصمت  !

تركت الزهور تزهر

والأشجار تثمر,

ووحدي لم تمنحني شيئا.

لقد ضيعتك,

لقد سرت في كل الدروب,

تبعتني في الظل

وحين تلفت

صرت أمامي

وحين تقدمت

كنت خلفي

لقد أهلكتني وحشتك   !

 

صامت

أصمت,

أصمت كل الوقت

حتى تتطلع إلي

أصمت

حتى تجيب علي

أصمت

إلى أن تدير وجهك صوبي

أصمت

حتى توقن وجودي

أصمت !

 

هذه كلها كلمات فائضة  

كلمات عن الحياة حروفها كبيرة ,

كلمات عن الموت

حروفها صغيرة وخائفة .

كل شيء يصيح مجرد صرخات

كالجري في الواقع .

متعب أنا من كل هذه

الصرخات الصامتة التي لا تنتهي  !

أجمل الأشياء ...

قصائد عن اللاشيء .

 

هجرتك

هجرتك

حين أصبحت غريباً عني .

ولكن ...

ما الذي علي

كامرأة أن أعرفه

عن قلب رجل .

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )

 

 

 

 

القصيدة الرعوية أولاً              

شعر : كَارثيلاس ده لا بيكاَ

ترجمة ( عن الإسبانية ) : نجاة عبد الله

الأسف الجميل بين العاشقين

ساليثيو و نموروسو

جعلني أُحصي حقدهم المزيف

الذي جعل النعاج

تغني غناءً لذيذاً

بعد أن كانت غاية في الشراسة

المغرمون برعي المنسيين ،يرددون

أيها الأسف..هل أنت من صنع الاسم

في العالم بأسره

وشيّدَ درجة في الزمن

بلا لحظة

لطف منك ان تتنبأ فقط

 معطياً الشهرة للحكم المحلي الألباني

تتكهن بالعودة إلى الوطن الآخر

متألقاً محباً

ورامزاً للإرض بآلهة حرب مخيفة

...............

وهكذا فقد تكهن الأسف

بالمدن المملة

بالتجارة الحرّة,صدفة

وهو يمضي إلى الصيد

بالغابة التي أنهكت الفارس المتحمس

وهو يسرع الخطى خلف الغزلان الخائفة

الغزلان التي,

من العبث أن تموت

بين يدي من يذهبون للراحة

منتظراً أن يعيدها إلى مكانها

بعد أن كانت تسلية ضائعة

............

.بعد ذلك ستذهب أيها الأسف

لتدرب قلمي

بمجموع لا يمكن عدّ نهايته

بفضيلتكم وأعمالكم الشهيرة

وقبل أن يستهلكني الوقت

أحتاج إليك من بين جميع الأشياء

الفائضة في العالم .

........

في هذه اللحظة من هذا الوقت

يأتي العراف لإخراجي من الدَيْن،

الذي يحملني إطاعتك وإجلالك

الدَيْن الذي يكون على الجميع

وليس عليَّ وحدي

الدَيْن على أي غريب عبقري

يحتفل بذكرى مآثره

وهي تهتف كما الأشجار في يوم عاصف

أن العالم يضيق

بجبهتك العريضة.

 

* تُرجمت القصيدة التالية من كتاب يحمل عنوان (عشرة مقتطفات من الشعر الاسباني)..قام بجمع الكتاب مؤلفه (اليانور تورنبوا) وقدم له الشاعر والناقد بيدرو ساليناس البروفيسور في الادب الاسباني في جامعة (جونسن هوبكنز) .

   وقد طُبع هذا الكتاب في ست طبعات،الطبعة الاصلية عام 1955 وتلتها خمس طبعات آخرها عام 1969.

 

 

 

 

 ( عودة للبداية ) ( عودة للفهرس )