|
ترجمة ( عن الإسبانية ) :
نجاة عبد الله
الأسف
الجميل بين العاشقين
ساليثيو
و نموروسو
جعلني
أُحصي حقدهم المزيف
الذي
جعل النعاج
تغني
غناءً لذيذاً
بعد
أن كانت غاية في الشراسة
المغرمون
برعي المنسيين ،يرددون
أيها
الأسف..هل أنت من صنع
الاسم
في
العالم بأسره
وشيّدَ
درجة في الزمن
بلا
لحظة
لطف
منك ان تتنبأ فقط
معطياً
الشهرة
للحكم المحلي الألباني
تتكهن
بالعودة إلى الوطن الآخر
متألقاً
محباً
ورامزاً
للإرض بآلهة حرب مخيفة
...............
وهكذا
فقد تكهن الأسف
بالمدن
المملة
بالتجارة
الحرّة,صدفة
وهو
يمضي إلى الصيد
بالغابة
التي أنهكت الفارس المتحمس
وهو
يسرع الخطى خلف الغزلان الخائفة
الغزلان
التي,
من
العبث أن تموت
بين
يدي من يذهبون للراحة
منتظراً
أن يعيدها إلى مكانها
بعد أن كانت تسلية ضائعة
............
.بعد
ذلك ستذهب أيها الأسف
لتدرب
قلمي
بمجموع
لا يمكن عدّ نهايته
بفضيلتكم
وأعمالكم الشهيرة
وقبل أن يستهلكني الوقت
أحتاج إليك
من بين جميع الأشياء
الفائضة
في العالم .
........
في
هذه اللحظة من هذا الوقت
يأتي
العراف لإخراجي من الدَيْن،
الذي
يحملني إطاعتك وإجلالك
الدَيْن
الذي يكون على الجميع
وليس
عليَّ وحدي
الدَيْن
على أي غريب عبقري
يحتفل
بذكرى مآثره
وهي
تهتف كما الأشجار في يوم عاصف
أن
العالم يضيق
بجبهتك
العريضة.
*
تُرجمت القصيدة التالية من كتاب يحمل عنوان
(عشرة مقتطفات من الشعر الاسباني)..قام بجمع
الكتاب مؤلفه (اليانور تورنبوا) وقدم له
الشاعر والناقد بيدرو ساليناس البروفيسور
في الادب الاسباني في جامعة (جونسن هوبكنز) .
وقد طُبع هذا
الكتاب في ست طبعات،الطبعة الاصلية عام 1955
وتلتها خمس طبعات آخرها عام 1969.
|