|
حميد العقابي
الشواهدُ بيضاءُ ،
مجهولةٌ
وسواسيةٌ مثل أسنانِ مشطْ
ـ أتذكرُ بيتاً من الشعرِ لابنَ نويرةَ ـ
جاءتْ عجوزٌ
أزاحتْ بقفازها الصوفِ
ثلجاً تراكمَ من ليلةِ البارحه
وضعتْ باقةَ الزهرِ ،
منديلَ دمعٍ
وأيقونةً أو صليباً
وغابتْ هنا ،
بين جدرانِ آسٍ وسروٍ كلما اجتازَ
مقبرةً
تُرى يقرأُ
الفاتحه
يُدركُ النائمُ الآنَ في الرمسِ (
...... ولا الضالين )
ما أوحشَ الثلجَ فوقَ الشواهدِ ويمسحُ
وجهَهُ
ما أوحشَ الآسَ مُستدرِكاً
والخطوات ! مَنْ تبقّى
إذنْ ؟
16/12/2001 فايله
|