|
رعد مطشر
مِنْ عادتِهِ :
أنْ يسبَّ الضياءَ لأنّهُ يوزّعُ
القُطاةَ على الشُرفات
أنْ يهجو المساءَ لأنَّهُ يرقّطُ السماءَ ببدلةِ النجومِ ،
والنومَ بغصنِ المنافي.
مِنْ عادتِهِ :
أن يَركُلَ الأرصفةَ على أنَّها جثثُ أعدائِهِ الممدَّدةِ ،
وشتمَ الأعمدةِ على انَّها حراسُ ليلٍ يُضيئونَ برودةَ الجثثِ
،
ولوحةَ
الترتيل .
ومِنْ عادته أيضاً :
أنْ يقودَ الجفافَ إلى الجبال
الينابيعَ إلى الحبالِ
والحبالَ الى غيمةِ العصافيرِ … مُبْتَسِماً :
هيَّا …
أيَّتُها الظلمةُ إلى شَجرِ الخيانةِ ،
والكُنى إلى … غياباتٍ متكرّرة
والدبابيسَ إلى تعليقِ ملاجيءِ الامانِ
لتسقطَ الطائراتُ …
كبِطاقاتِ
البريد ….
ومِنْ عادتِهِ كثيراً :
الجلوسً عند الصاغةِ ، والباعةِ ، والفلكيينَ ،
صانعي التيجانِ ، الرسامينَ ،
ناهبي أقواسَ الضحكِ والعناقيد ،
مصممّي النعوشِ والأسيجةِ ،
وبيادر الفولاذِ والخَزَف .
ومِنْ عادتِه :
أنْ يهرَّب مخطوطاتِ المدينة إلى الغباءِ ،
والغباءَ إلى الشاحناتِ ،
الشاحناتِ إلى مكامن الإهتزاز
والإهتزاز إلى البلاهةِ والتطرّفِ ..
مُحمَّلاً ..
بالحبائلِ والمصائبِ والخرائبِ و … و …
وكذبةٍ تفاجئُنا كالثبات …
لكنْ .. ليس مِنْ عادتِهِ :
أنْ ينأى رفقاً بالربيع !!!
|