احمد
الراقي _ مكة المكرمة
حديث العطر والشعر للرائعة
دائما
وجه حبيبتي
وبريشة الإهداء كل عام وأنت في الوجود
الوجه الآخر للماء
للشمس والهواء
الوجه الآخر للورد
لجلال البحر وأسرار المساء
طائر موطنه الليل
لا يهدأ إذا أبحر
بريشته يكون الغوص
والرسم على لوحة القمر
للوطن الذي جئت منه
ثم رحلت إليه
لمرافئ الليل الحسناء
عقد زنبق ورداء
فمنذ رحيلك
وهذا الخشب مهجور من العزف
وهذا المكان مهجور
مهجور لا أحد يطرق الباب
ولا أحد يسأل
يأتي جنون الظلام من الغابات والأعماق السوداء
يتسلل بالخفاء ليسرق الشمس
وليسرق كل فصول العمر
وداعا للشمس.. حين تختفي تحت الظلال
ثم وداعاً لصاحب الدار
أيها الطارق ... بلغة الألم والرثاء
قديما كان الفرح..... وكان الوهم... كسحابة الرمل
تمطر ولكن بعد عصف ورعد
عندما يكون الورد بلا شذا
وأوراقه شوق وحصى
لن يهواه أحد
أيها القادم بلغة أنا... الورد يبقى جميلاً بصورته وجوهره
لا بعطره!!
وأنت هكذا جوهر فريد كالذهب
سيبقى الباب والمكان غروبا حتى تشرق
مغتربا حتى تعود
وستبقى دائما الوجه الآخر للماء...
..................
|