|

عبداللطيف الحرز
alnemer_1980@hotmail.com
لأمي
ادعية
بحجم
النهر
والنهر
بحجم المدينه ,
مابيني
وبين النهر
هناك
امي
مابيني
والمدينة ..
دق
عمود خيمة قلبي ..
وقلبي
عشيقتي
لها
ذوبات طويله
طويلة
... طويله
طويلة
مثل ذاك الدعاء
.............
ضربة
من النور
يكون
العمى
وكذلك
الحب
طفل
يتيه من الصراخ
ان
أخلته المدينه
...
حيث المدينة على مرمى نجوى
.. حيث
النجوى
علامة
اننا لن نلتقي
.. يا
حبيبتي لن نلتقي
فلسنا
نمتلك سوى الدعاء
وتسكع
ذوابتيكِ
في
همهمات نهر دموع امي
قاربين
شراعهما البكاء
......
انا
المنسي هنا
وانتِ
المذكورة في كل حين
متى
انساكِ
او متى
يكون اللقاء ؟!
للمدينة خطى قعقعة الندامة والسلاح
ولذوابتيكِ
هلال
مشانق موت
تسرحينهما بغنج الطيور
بغنج
الطيور ..على ارتخاء
....
لا
قاربكِ سيمس سواحلي
ولا
الام تحظنها المدينه
الزهر
يذبل .. يموت بصمت
ونحن
نحسبه يرعشه الحياء !!
..
ونسجتُ قصائدي
من
الورد ذابلة
حيث
الهدى مغبة العميان
.. حيث
الهدى محض الصدى
...
حيث الصدى
يشقق
الجدران
وتنكره
المدينه
......
ذوابتيكِ زورقين تاءهين
بنهر
البكاء
وانا
لازلتُ منسيا هنا
فتعالي
نفتح
كتابا آخر للمطر
كي
يصغر النهر
وتعود
للزهر الحياة
ونقطع
ذاك الدعاء
ونبني
مدينة اخرى
للمدينه
(سدني _ استراليا)
|