|
أرى أنني لا أرى |
|
|
مفيد عزيز البلداوي
عصافيرُ حبٍّ بلا أغنياتْ حدائقُ تسألُ عن زائريها، خريف جميل، يجذّرُ في التساقطَ لي موسم في التجذّرِ لي موسم في السباتْ ولي ثمرٌ يتشفّى به مستحيلٌ وتشْفى به أمنياتْ
أزور أبي في المنامِ
أرى أن يعقوبَ يكظمُ ما لا يطيقُ فتبيضّ عيناهُ، تحمرّ عينايَ، اقسمُ والصبحِ....................والعجلاتْ وجرِّ الحقائبِ .....والفتياتِ اللواتي وقفن على الدربِ يحملنَ لي زهرةً واختلافِ النوايا وهذا الشتاتْ لأضرب في الأرض حتى أعوّد كل التواءٍ على عثرتي وعلى ما أريدُ من الارتباكِ على ما أساوم فيه الثباتْ وأدخل من حيث يخرج غيري .... أرى وقعَ أقدامهم هل به من أسى ندمٍ ؟؟ وأجمّع غمغمة الطرقاتْ واملأ جيبي بما قد يبرر أخطائيَ القادماتْ ******* ازور أبي في المنام أرى أن أيوب يصبر لكن تُرى هل أعود إليه؟؟؟ ترى هل يعود له الملك لو مسه الضرُّ فيما لديهْ؟؟ واذكر كانت يدي في يديهْ وقال : سترحلُ يا ولدي وأنا سوف أرحلُ لكن متى تلتق بالتغرّب أجهزْ عليهْ لديك الطريق ،لديَّ انتظارٌ فأرسل إليّ تعطُّشَ أو من ندا ما لديهْ وداعب لأجراس قلبك خوفي كما كنت داعبت خوفي لأجراس بعد على مضض أصطفيهْ ودع قلقاً يصطفيك وخذ وطناً للدموع على خد بعض المدائنِ ؛ وجهي .....وصورة أمك روحان حين يضيق الذي ترتجيهْ وخذني أنا وطناً ....يلبسُ الحبَّ في شكل عشبٍ وغنِّ له بالبقاء لأنك ما زلت فيهْ ******* أرى للقصيدة جنحين مثل البطاريقِ لكنها قد تطير مهاجرة للأبدْ أرى أنني قد تحولت في وجعي سلحفاةً على ظهرها انقلبت للأبدْ أرى أنني لا أرى والبلاد التي لا احدْ لها .......ستموت إذا رقصتْ شبه عارية بالنكدْ!!
ليبيا 17-10-2001
|