|
قصائد من الشعر النمساوي الشاعرة : انغيبورك باخمان |
|
|
ترجمة : بدل رفو المزوري النمسا / غراتس
1ـ أنا أنا لا أتحمل العبودية فأنا دوما انا فان أراد شئ على أن انحنائي...... فسافضل الانكسار ... وان جاءت قساوة القدر, أو قوة البشر , فهنا أقبع أنا , وساظل هكذا انا حتى ... قوتي الاخيرة لهذا انا واحد فقط انا دوما انا... لو تسلقت أنا , فساتسلق عاليا .. وان هويت , فسيهوى كلي. /////////////////////////////// 2 ـ بعد الطوفان أريد أن ارى بان الحمام ينقذ مرة اخرى , ولاشئ غير الحمام لو لم تحلق ... ولو لم تاتي بالورقة في أخر ساعة ! لغرقت أنا ... في اعماق البحر. ///////////////////// سنمضي والافئدة في التراب
سنمضي , والافئدة في التراب... منذ زمان , ونحن على حافات الفشل... لا أحد يسمعنا , طرشان على الشكوى شكوى من اهات في التراب... نحن نغني , والصوت في صدورنا صوت لايقدر على الفرار لكن! عرف احد ما ... باننا غير مجبورون على البقاء نقف وننهي الجري وان لم ننهيه! فستفسد النهاية ... ونوجه ابصارنا الى الرب واكتسبنا الوداع.
///////////////////////////////
أينما كان اتجاهنا في برق ورعد الورود, تنير الليل من الاشواك ورعد الاوراق الاوراق ... كانت هادئة بهذا القدر في الشجيرات الرعد يتبعنا يتعقبنا وملتصقا باقدامنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعرة انغيبورك باخمان في سطور: ـ ولدت الشاعرة باخمان في مدينة كلاكين فورت النمساوية / في 25 حزيران /عام 1926 ـ وهي بدورها دخلت الى المجال الادبي من هذه الابواب ( شاعرة ,قاصة,روائية , مؤلفة مسرحيات للراديو ,كاتبة مقالات ) ـ ألقت اول محاضرة عام 1952 في جمعية 47. اثناء مسيرتها الادبية حازت على عدد غير قليل من الجوائز . ـ عاشت الشاعرة متنقلة بين ميونيخ الالمانية وزيوريخ السويسرية وقد اقامت لسنوات عديدة في روما لحين ان توفيت هناك عام 1973. ـ لقد خصصت دولة النمسا جائزة الابداع الادبي باسم الشاعرة الراحلة باخمان تقديرا لدورها في تطور الادب النمساوي المعاصر. صدر لها عدد غير قليل من الدواوين الشعرية والكتب. اخترت هذه القصائد لقراء لغة الضاد من دواوينها ( الحب :قارة مظلمة, الزمن المؤجل)
اللوحة للتشيلي حسام كاكي |