|
الحاكم الطيب والحاكم (البطل)..!
|
|
|
كاظم الحجاج *
(الحكومة)- التي لم نجربها نحن الشرقيين لحدّ الآن!- هي مجموعة موظفين كبار، يتعاقد معهم الشعب بالانتخاب-في المجتمعات الديمقراطية- أو بقانون (الأمر الواقع) في المجتمعات غير المهددة (بخطر) استيراد الديمقراطية، والحمد لله!.. يتعاقد معها الشعب على خدمته وإدارة شؤونه، وشؤون الوطن.. ورئيس الحكومة، أو رئيس الدولة، هو أكبر هؤلاء (الموظفين ). أكبرهم سناً وعقلاً وحكمة و..قلباً. وأقدرهم على الإدارة.. وليس أقدرهم على القتل! والحكومة-التي نفتقدها نحن الشرقيين التعساء- هي أب المواطن وأمه. إذا أحسن العمل وأحسن التصرف، فهي تفرح به وتباركه، كما تبارك الأم الطيبة أبناءها.. أما إذا أخطأ العمل، أو أساء التصرف، فمن حقها أن تنصحه أولاً. وإذا كرر الخطأ وأمعن في الإساءة، فهي تمسك بإحدى أذنيه-من قبيل التوبيخ-.. ولا ضرورة لأن تقطعها له!.. ومن هنا تكتسب الحكومة الطيبة العادلة-ممثلة بالحاكم-شرعيتها وديمومتها (حتى وإن كانت غير منتخبة بنسبة الـ(99.9%!!).. ومن هنا فالمواطنون لايحتاجون إلى (قائد رمز!) بل إلى قائد واقعي من لحم ودم و..قلب! كما هم لا يحتاجون إلى (قائد بطل!) ولا إلى ما هو أسوأ من ذلك (بطل..قومي!)، لأن (البطولة) مطلوبة ربما في المصارعة أو الملاكمة، أو (بطولة) أحد الأفلام المصرية!- وبالمناسبة.فالعرب وحدهم الذين يتداولون تعبير (بطل الفلم) بسبب التمادي في ترجمة starring )نجومية) إلى.. (بطولة!) لأنهم معتادون على أن يجعلوا أي شيء وأي واحد بطلاً!-.. وإذا كان يلذ لرئيس الدولة أو رئيس الجمهورية(حفظه الله ورعاه!) أن يصير (بطلاً)، فلتكن بطولته في البناء والتعمير وخدمة الناس.. وأن يكون بطلاً (حقيقياً)، في الدفاع عن حدود وطنه إذا تعرض للغزو والاعتداء..(لا أن يصير "بطلاً" في الركض السريع!).. ونعود إلى رئيس الحكومة الذي هو مجرد (موظف كبير)، وإلى الحكومة التي هي أب المواطن وأمه.. ولدينا أمثلة كثيرة، نسوق منها مثالين موجهين إلى حكومتنا الجديدة الموقرة، سائلين الله ألا يصير رئيسها الجديد (بطلاً) إلا في خدمة العراقيين البؤساء، الذين (خدموا!) الحكومة السابقة لأكثر من ثلاثين عاماً. وخدموا (علمها) لثلاث حروب خاسرات..! والمثالان من حكومة (عبدالكريم قاسم) التي لم تكن منتخبة في البداية، لكن الشعب (انتخبها) لاحقاً،. ولحدّ اليوم:! (شبيب) هو خال أبناء عمي، ولأنه قصير ودميم و(أخوث !) فنحن نسميه (شبيّب) -بتشديد الياء-، لأنه أخوث حتى في مشيته، وكأنه ينزع رجليه من طين لزج دائم! لكن (شبيب) هذا خاض حرب فلسطين (1948) جندياً، تحت قيادة ضابط عراقي اسمه (عبدالكريم قاسم). وبعد ثورة (1958) سمع (شبيب) اسم قائد الثورة..فتذكره! وسافر إلى بغداد. وإلى وزارة الدفاع. وهناك التقى بالزعيم الذي عرفه فوراً (لأنّ شبيباً لاتخطئه الذاكرة!). وطلب شبيب من قائده أن يجد له عملاً في البصرة. وقال الزعيم: هل تريد أن تعمل في الـ(بي.بي.سي؟).. وظنها شبيب (شركة الببسي!) فقال للزعيم:لا. بل أريد الموانئ! وعاد شبيب يحمل رسالة من الزعيم عبدالكريم إلى اللواء (مزهر الشاوي) مدير الموانئ. واشتغل شبيب (بحسب مؤهلاته طبعاً) عاملاً في الموانئ العراقية! والحادثة الثانية رواها لي الشاعر المرحوم (عبدالخالق محمود). و(بطل!) هذه الحادثة جنديّ بصري آخر اسمه (عبدالواحد). وكان مراسلاً في غرفة الزعيم بوزارة الدفاع، يقدم الشاي لضيوف رئيس وزراء العراق..(الطاغية!): جرى توزيع معاطف عسكرية على الضباط والجنود. ولم يحصل (عبدالواحد) على معطف. وطلب من الزعيم واحداً. فكتب الزعيم ورقة إلى مسؤول التجهيزات العسكرية. وردّ المسؤول بعدم وجود معاطف. عدا معاطف التشريفات. وعاد (عبدالواحد) بالجواب المكتوب. فقال الزعيم:إذاً.لا توجد معاطف!..وبدا عدم الرضا على (عبدالواحد)، فصاح به الزعيم محتداً: هل تريدني أن أعطيك معطف تشريفات. أخرج! وخرج عبدالواحد مطأطئ الرأس.. وهنا اشتغلت عوامل (الأبوة) في قلب الزعيم(لم يكن لقبه الأب القائد!!)، فاستدعى عبدالواحد: هل أنت بردان؟ نعم سيدي. عندها قام (طاغية العراق!) إلى خزانة ملابسه.ونزع رتبته عن معطفه الخاص. وأعطاه إلى (عبدالواحد)..الذي مازال يحتفظ به لحدّ الآن-إن كان ما يزال حياً…!! قلت أنني أهدي هذين المثالين (الخرافيين!) إلى حكومتنا الموقرة الجديدة. كما أهديهما إلى الصحفي المخابراتي (عبدالباري نفطان!)، لأن هؤلاء قد وجدوا أنّ من مصلحتهم (القومية!) أن يحكم العراقيين (بطل..قومي!) وليس واحداً من أبنائه.! ولا بأس من إهدائهما إلى قوات التحالف، الذين وجدوا العراقيين في أسوأ حالاتهم، ولم يعرفوا أن العراقيين مثقفون جداً وطيبون.. متى كان حاكمهم كذلك..!
***
أساطير عراقية
كاظم الحجاج *
حظي حسن، أن أولادي يصدقون ما كنت أرويه لهم من (أساطير) و(خرافات) عن حياة العراقيين، وكيف كانوا يعيشون - منذ الخمسينيات حتى أواخر الستينيات-.. ولأنهم فتحوا أعينهم وأبوهم (مدرّس).. لا أكثر! فلقد بدأت حديث الأساطير معهم عن (المعلم) العراقي، الذي كان غنياً براتبه، يلبس أرقى البدلات، ويتعطر بأثمن العطور.! وأن الدولة -الملكية ومن ثمّ الجمهورية الأولى- كانت تمنح المعلم رواتب العطلة الصيفية (ثلاثة أشهر) مقدماً، وكأنها تقول له : سافر واستمتع !.. أفليست هذه واحدة من (الأساطير) صعبة التصديق على أبنائنا، الذين فتحوا أعينهم على (معلم) بائس، رث الثياب، مهدد بالإهانة، في داخل صفه من قبل (الرفيق) المدير، أو من أعضاء (اللجنة الاتحادية)، بل حتى من طلابه أنفسهم؟!.. وكيف لأبنائنا أن يصدقوا أن هذا الكائن البائس كان يسافر كل سنة إلى ثلاثة أو أكثر من بلدان أوربا، لمدة ثلاثة أشهر، وهم يرونه الآن-في زمن الثورة الاشتراكية!- يبيع السجائر، في العصاري، ملثماً، خجلاً من معارفه وطلابه، وربما … حبيبته القديمة التي كانت تردد الأهزوجة الشهيرة :” لو مدرس، لو ما أعرّس!”.. بل إن أولادي برغم ثقتهم بي- ما كادوا يصدقونني- بعدما صاروا طلاباً جامعيين-حين أخبرتهم أنّ جامعة بغداد-مطلع الستينيات - كانت تنقل بعض أساتذتها بطائرة هليكوبتر، لكي يلقوا محاضراتهم في كلية الفقه بالنجف الأشرف. ثم تعود بهم الطائرة إلى بغداد، بعد انتهاء محاضراتهم!! (حتى أنتم لن تصدقوا مثل هذه الخرافات!!).. وأنا نفسي لم أصدقها حين سمعتها في أثناء دراستي بجامعة بغداد (1964).. هكذا كان المعلم والمدرس والاستاذ في زمن (الخرافات )العراقي ! والمفارقة أن ذلك المعلم ، لم يكن له (عيد!) يحتفل به.. أما بعد أن عينت له (الثورة) عيداً، فلقد صار المسكين (يحتفل ) بعيده صباحاً.. ويبيع السجائر في العصاري.. متخفياً! (كم كان لدينا (أعياد)، ولكن .. بلا هلال!... ومن (الأساطير ) العراقية الأخرى، التي لن يصدقها الآن المسافرون بسيارات منشأة نقل المسافرين (الاشتراكية)، فهي أسطورة شركات النقل الأهلية -في الخمسينات وحتى نهاية الستينات- بين البصرة وبغداد، وبين العراق ودول الجوار-التي كانت صديقة!- وكانت هذه الشركات الأهلية تتنافس مع القطار -الذي كان أفضل قطارات الشرق- فلقد كان لهذه الشركات مكاتب أنيقة في بغداد والبصرة. والمكاتب مفروشة بأفخر الأثاث، ما إن تدخل إلى أحدها، حتى تستقبل بابتسامة مضياف وبالشاي أو نومي البصرة أو المرطبات - كما ترغب-.. وكان الحجز بالأرقام، والجلوس حسب خارطة (منفيست)، حيث اسم الراكب مع رقم جلوسه. والسيارات تتحرك بالوقت، وليس بنظام (التقبيط) -بالمناسبة الكلمة محرفة عن (complete) -.. ومرة تحرك أحد هذه الباصات من البصرة إلى بغداد بثمانية عشر راكباً، وهو الذي يتسع لأربعين! (ملعون أبو كراج (النهضة) وساحة سعد!).. وما إن يتحرك الباص حتى يبدأ عاملان بتوزيع (البيبسي) و(السينالكو) على الركاب السعداء، مجاناً. ( وكأنك في طائرة!).. وكان في خلفية كل باص مرحاض .. للأطفال وذوي الإسهال. (المرحاض عاد أخيراً مع السيارات الحديثة، لكن أغلب السواق يقفلونه.. لأسباب أمنية!!).. وكان لكل شركة نقل أهلية خدمات بريدية مجانية بين مكاتبها في بغداد والبصرة. فحين كنا طلاباً بجامعة بغداد، كنا نتلقى رسائلنا من أهلنا بالبصرة. وقد نتلقى حوالات نقدية نتسلمها من مكتب شركة (حافظ وستار) في ساحة الوثبة.. كل يوم نمر على (أبو محمد) ونسلم عليه، فإذا ابتسم في وجهنا ومدّ يده إلى درج مكتبه، رقصت قلوبنا لوجود رسالة أو حوالة (ثلاثة دنانير!) كانت تكفينا للعيش مرفهين لمدة اسبوعين أو أكثر ، نأكل الدجاج والسمك المسكوف، ونشتري ما نشاء من الكتب والمجلات (بدينار واحد كنا نشتري أكثر من عشرة كتب أو عشرين مجلة!!).. أليست خرافة عراقية؟!.. ولأن ( (أساطير )عراق الخمسينات والستينات كثيرة، وهي في حاجة إلى أكثر من عمود من أعمدة (البهارات)، فلسوف أنتقل إلى (أساطير) أخرى أبعد عن التصديق قياساً إلى عراق الثمانينات والتسعينات وعراق الألفين : فلقد كان الطالب الموقوف (لأسباب سياسية!) يستطيع أن يشارك في الامتحانات الوزارية (معقولة؟!).. نعم. فقد كان أهل الطالب يحملون إليه كتبه المدرسية إلى التوقيف ! وفي أيام الامتحانات يصطحبه شرطي إلى قاعة الامتحان ! ويبقى الشرطي خارج القاعة.. وقد نجح الكثيرون وهم في التوقيف.! و(خرافة) أخرى: في أوائل الستينات كان في البصرة فنان تشكيلي معروف اسمه (هادي الصكر) وكان موقوفاً دوماً، لأنه شيوعي، وكان طالباً في الإعدادية. وكان يرسم وهو في داخل التوقيف.. أم (هادي) تحمل صور ورسومات ابنها من التوقيف إلى أصدقائه، الذين، يضعون رسومه المائية في إطارات زجاجية ويعلقونها في (قاعة التربية) حيث المعرض السنوي لتربية البصرة.. والغريب الخرافي الأسطوري أن (هادي الصكر) كان يفوز سنوياً بالجائزة الأولى، والجميع يعرف أنه شيوعي موقوف! وأخيراً. يا سادة يا كرام. نحن لا نطمح بأن يصير العراق (سويسرا) ثانية. لكننا نسأل الله فقط أن يعيده إلى ما كان عليه قبل خمسين عاماً. حين كان (المعلم) معلماً. وحين كان السفر متعة. وحين كان الإنسان إنساناً. والعراق عراقاً.. حيث كان القانون يجعل رجل الأمن، يقود الموقوف إلى قاعة الامتحان، ويتحدث معه بأبوة: كيف كانت إجابته؟!.. كما نسأل الله أن يعيد إلينا أهوارنا وبساتين نخيلنا وموزنا (أبو نقطة)، وبرحيّنا وزيتوننا.. ( أعني الزيتون الأسود فقط! أما (الأخضر) فلا أعاده الله علينا..!!).
***
نفاق اليربوع !
كاظم الحجاج *
لكي نبرئ الإنسان - العربي بشكل خاص- من تهمة النفاق (حاشاه!)، فقد ألصقها قاموسيونا الأفذاذ بحيوان مسكين بائس، مأكول مذموم.. اليربوع! (للمناسبة: هناك من يأكله!).. فيقول لك القاموس ما معناه: أن الأصل في كلمة (النفاق) هو (نافقاء!) اليربوع - ولست تدري لماذا (نافقاء) لا .. نفق؟-. المهم. اليربوع هذا يتخذ لنفسه نفقاً له فتحتان للتمويه، فإذا ما حوصر من قبل حيوان زميل، أو إنسان آكل لليرابيع، فإن هذا الحيوان المراوغ (المنافق) يخرج من الفتحة الأخرى المموهة، تاركاً مطارده ينتظر إلى الأبد! فأخوتنا اللغويون ميالون إلى (التأصيل) حيث لكل كلمة أصل وفصل وشجرة أنساب تتفرع وتمتد.. وتأصيلنا يخطئ ويصيب:- (فالظلم مثلاً أصله من الظلام وهو تأصيل ذكي، نحن مضطرون إلى قبوله بل التصفيق له (والمخدع الزوجي بشكل خاص هو غرفة في داخلها غرفة أخرى سرية لكي (تخدع) المتسللين إلى أسرار الزوجية ولأنها (مخدع) ففي داخلها شخصان رجل وامرأة (يخدع) أحدهما الآخر مدى الحياة! المهم أن إلصاق تهمة النفاق باليربوع وأننا نحن البشر- الأبرياء - قد تعلمنا النفاق منه كما تعلم جدنا (قابيل) من جد الغربان كيف يدفن أخاه، ليخفي جريمته:- وكذلك كيف تعلمنا من (الحرباء)كيف نغير ألواننا في الفصول الأربعة.. وكما ترون فإن قواميسنا-مشكورة تحيل كل معايبنا إلى سوانا. وهي بالتالي (تنافقنا) من دون أن تدري ! والنفاق - يا سادة يا كرام- هو ليس بالصفة العربية الخالصة- والحمد لله- بل هو صفة ( إنسانية) التصقت بالناس الذين ابتلوا بحكام وقادة ورؤساء جائرين -حفظهم الله ورعاهم- ! - .. هؤلاء الذين يمسكون دوماً برقابنا، أو بياقات قمصاننا أولئك الذين قال عنهم شاعرنا العربي الساخر القديم: جلوا صارماً وتلوا باطلاً وقالوا : صدقنا؟ فقلنا : أجل! وهذا السيف الصارم هو سيف الامبراطور والخليفة والوالي والقاضي وسيف قاطع الطريق وقاطع أسلاك الكهرباء وسيف الرقيب.. واستثني صديقي (سيف الرحبي!) .. ومن هنا فالنفاق نوعان: إيجابي ! يصطنعه الضعيف أمام القوي الأرعن الجبار والأعزل أمام المسلح (بالرمانات!) ويصطنعه البريء أمام ( الأمن) و (المخابرات) كما قد يستعمله راكب (الريم) أمام (السيطرات) ! أما النفاق السلبي فهو النفاق من أجل النفاق ليس دفاعاً عن الحياة العزلاء أمام القتلة المسلحين مثلاً.. وليس دفاع زوج ضعيف أمام زوجة متجبرة بمالها أو جمالها أو عافيتها ! بل هو مرض نفسي. هو دونية يحس بها صاحبها أمام ذوي المجد والسلطان وذوي (الصحف الأسبوعية) من دون أن يطلبوا منه ذلك، ومن دون أن يهددوا حياته أو شرفه.. بل هو يتلوى ( ويروك) من تلقاء نفسه.. ثم يدعي أنه كان مجبراً مضطراً. وكما قلنا سابقاً. فإن النفاق -والحمد لله- ليس صفة عربية خالصة أصلاً وفصلاً، بل مارسته شعوب كثيرة تعرضت مثلنا لحكام جائرين قساة، وحكمها مثلنا قادة (تاريخيون) و(رمزيون) يحملون (رسالات خالدة) في كل البلاد. وفي كل حقب التاريخ المظلمة. وإليكم هذا المثال التاريخي الطريف على النفاق. من تاريخ فرنسا مثلاً .. نعم. فرنسا ما سواها! فبعد تمكن (الامبراطور نابـليون حفظه الله ورعاه!)- من الهرب من منفاه في جزيرة (ألبا) واقتراب عودته إلى فرنسا التي خانته، وبجيشه الجرار، كانت عناوين إحدى الصحف الفرنسية تتغير، بين يوم وآخر، تبدأ بالعداء والشتائم حين يكون بعيداً. وتخفّ كلما تيقنت الصحيفة من قرب عودته المنتقمة وكما يلي: 1- “الوحش الكورسيكي” نزل في خليج “جوان”. 2- “آكل لحوم البشر” يزحف صوب “جراس”. 3- “المغتصب” دخل “جرنوبل”. 4- “بونابرت! يدخل” ليونسا” ( اختفت الشتائم!). 5- “نابليون!” يزحف إلى “فونتبلو”! (استعمال الاسم الأول للتحبب كما تعلم!). 6- توقع وصول “صاحب الجلالة الامبراطور!” غداً إلى باريس ! هل لاحظت تغيّر لهجة الصحيفة خلال ستة أعداد؟ مسكين أنت.. أيها اليربوع!!
***
* الشاعر كاظم الحجاج · مواليد البصرة 1942 · بكلوريوس شريعة وآداب من كلية الشريعة جامعة بغداد 1967 · أصدر مجموعته الشعرية الأولى (أخيرا تحدث شهريار) بغداد 1973 · مجموعته الشعرية الثانية (إيقاعات بصرية) بغداد 1987 · مجموعة شعرية ثالثة (غزالة الصبا) عمّان 1999 · دراسة أنثربولوجية في كتاب بعنوان (المرأة والجنس بين الأساطير والأديان) صدر في بيروت 2002 · مجموعة شعرية رابعة (مالا يشبه الأشياء) بغداد 2005 · كتب للمسرح أربع مسرحيات، عرضت منها ثلاثا، وفازت اثنتان منها بجوائز · يكتب عمودا صحفيا أسبوعيا في صحيفة (الأخبار) البصرية منذ صدورها في آب 2003 عنوانه (بهارات) · متقاعد بعد ممارسة التدريس لثمانية وعشرين عاما.
°
|