|
وفاء عبد الرزاق
الصحراءُ تنحني
كي أذكر نفسي
تنفستك.َ.
خذ العشقَ
وهبني الانتماء
انقذ سنابلي من بقايا حطبٍ يراودها
ومن غيمة ٍ معتقلة
من عشبة ٍ انتحرت
خشية أن تنحني
الصحراء ُ لم تنتخب الرمل
والغابة ُ يخجلها الظل
كيف ينسى من يذكرُ آخرَ الليل
عن الباقي من التورّد؟
يغزل القمر المنسي
وخطوات ٍ تلبس عريها ..
وجهكَ
لم يزل يعطّش الحلم
فاغفو كجناح
ٍأحزنه الفرح.ُ
أنقطعُ
التحم ُ
واقتناصك يتوّجني
فنتسابق ُ في الجريان ..
سأشدو لشغف ِ الفجر
وأدعه يتعلم شيمَ الشمس.
بيدي أشجارك
والهواءُ
بلا موعد ٍ يستغيث
اعطه الأخضرَ
وانتخبْ ثورة ً
اعجازك على ورقي
يصنّف الشجرَ
الشغوفَ بالعصيان
ينبغي أن نتزود
بتورّط اللمسة ِ بالجرح ..
في صحن اليأس
يا هاجرا ً لقدسيتي
خذ بخوري واحترق
أنت الكشفُ المظلم
وتورط الطعنة بالقلب
مرارتكَ الحلوة ميلادي
تتنزّه بتعذيبك الراشف قتلي
وتترحّم على مقتول الأمس
الغدُ لا يعرف الدخول إلى الخيال
عرف الواحدة َ في صندوق ٍ ضيق
واستوسع َ أضلاع البراءات
دفعة ٌ جديدة من العمق
ويموت القاع في يدي
كي أزهرَه ُ بالعطر
وأعيدَه ُ إليك
مَن يملكني
لا يخاف موعدا ً مع الكون
فالتمس العذر لقلبكَ
الذي أخافته محبتي
إشهد بأني القُبلة الراعية
وحقيقة ٌ تصهل
في صحن اليأس
أنا الخطوة الأولى
في الألوان
فامش ِ عل مهل.
|