زمانٌ يُهابْ
كذكراكَ ندّا
ومسرحُ أعنابْ
ينوب عن النجم ضوءاً وعَدّا
حقولٌ من الداء لا تُفْهَمُ
إذا تصطفيها فقد تندمُ
ولكنني بين أفقٍ ووقتٍ شهيٍّ
أمدُّ الفؤادَ لمن يُقبِلُ
وكثرٌ همُ المادحون المشاعَ
ولكن تناسوا المدى من ضبابٍ
فكيف يشاركهم أعزلُ ؟
أرى أملاً قد سقاه سُقاةٌ
بأدمعهم كالغديرْ
فمن غيرهم كالحبارى يطيرْ ؟
ومَن سيفتشُ عن مدرَكاتٍ فريدهْ ؟
ومَن يا تُرى سوف يبني الحياةَ
فتُكسى غداً بمعانٍ جديدهْ ؟
________________
كانون الثاني _ 2012
برلين