ٳنحدار شاقّ .. نحو قاع مقفر
نحو هاوية معجونة بالضجر
كل هذي السقوف مطويّة على جسد اليابسة
الأزرق. و هذا الخشوع مترف في أعين الشاهدين!
لم ننزعج قطّ ... من ذلك الحلم الذي تكسّر
أمام أنظارنا... على بركة في الطريق ..
كان الماء ٱتجاهَنا الآخر
نحو التخوم.
ربّما هلكنا إثر رصاصة طائشة
تخفق على درب رحيلنا.
تبْنا، من ٱقتراف الوقت الملطّخ بالخطايا
و لكن توبتنا لم تكن نصوحا
لا.. لم تكن نصوحا بما يكفي
كي تتعطّل حروب الديانات
في العصر الوسيط. توبة واحدة ...
لِذنوب شتّى.