|
كم
أضاع الحجيج في دربِ مكّة؟
كم
أضاع الحجيج في دربِ مكّة!
طواويسَ سرقناها من حدائق طيسفون
وذبحناها للأمير الوهابي الأول
الذي أعمل السيف في قرى السواد
ساعاتٍ قضيناها في نومٍ لم يسبقه سكر
أياماً، فصولاً سلخناها في تعلم التصويب
عمراً أضعناه خائضين في بحار مموهة
وطرقا لا تنتهي إلا الى طرقٍ تقود الى طرقات
منتَحِـلاً وجـهَ حصـانٍ واجمٍ عجوزْ
يرتقبُ الإطلاقةَ / الخلاصْ
أُقـلِّبُ الجـرائدَ العِجـافْ
أن أسمعَ النداءَ كي أُسـدّدَ الفاتورةَ الأخيرة
عن كلِّ ما أعارنـي – واسـتلبَ الإلـهْ !
عمّـا قلـيلٍ تُفـتَح الأبواب
لـن أسـألَ الحراس / لا يقلقني المصيرْ
أريـدُ أن أُريـحَ هـذا القلـبَ من إسـارهِ المقـيمْ
أُريدُ أن أنـامَ دونَ خـوفْ
|