ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

 

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

 

 

موقع الكاتب العراقي

 

 
مهند يحيى حسن 

مهند يحيى حسن

قصيدتان

 

تأريخ النشر

 

March 11, 2010

 

 

 

 

             إحتضارات مؤجلة

 

بين خطوط يديك المغلقة

بحثت ُ عن غيمة ٍ مستكينة ..

تستغفر

أوعيتي المبللة  بالصمت

فتفتض بكارة عين شموسي

بوسادة ليلك الساحلي

حيث تنام الأحلام وتستحلم بين عيون الكواكب

فيتأهب السهر

ليداهم لحظاتي المؤجلة ...

يقتنص مئآذن  مجمرتي

فيؤثث في حناجرها المرمرية

أوردة ً هزيلة

ويبتر إصبع أزمنتي

خارج مجرة أعضائك ... المتثخرة

وما بين مسامات عرائي ..

مراكب ًٌ تنبض

وفصولًٌ تُلتهم

فأقف مذهولا ً .. لأطفئ

أبواب ذبابي المتعرق

وأهصرُ أحشاء شمس ٍ صغيرة

نامت بين أظافر إمرأة

أسميتها

........

بأسمها الغجري..

كورت سنيني

وشرعت ألوك صومعة  الصبر

وأتلف نص زوبعتي

وأعصرها في ...

منفضة الأمس

و أناشد صمت بوصلتي

بزئير الموج

وأدثر .. عطر أقماري

برماد الهجر

فأنهزمت عجلات الذكرى

بين جداريات أنفاسنا.. المبعثرة

وأتكأت أغنية ثكلى

وأنسكبت 

بين

غصون

تـعاويذك

المستبدة..!

 

 

           

                قصاصات من وريقات آدمية

                                                                   مهند يحيى حسن

 

عثر عليها ضمن مخطوطات البحر الميت .. ويقال أنها للبشر الأول

 

                          ( 1 )

 

في كوكبي الترابي .. الذي أشهرت ُ إفلاسه

تثاءب آدم  مخلوق بين الطين والماء

وراح يراوغ حبر ذاكرتي

باحثا ً بين مساماتها

عن حواء َ ... لا تخصني !!

 

                          ( 2 )

 

آثار أحذية ذاكرتي

تنتهك عري الرمل

تجتث من بقايا لفظ قافلتي

آثارا ً ... لإنتهاكات ٍ

آدمية !!

                         ( 3 )

 

معركتي الأولى

بين الجن والإنس

بين الرغبة والجنس

أصابتني بالعمى

حتى بت ُ لا أرى إلا .. نفسي !!

 

                          ( 4 )

 

أحلامي المقشرة بعقدة السيطرة

بترت خاصرتي

فتلاشت أزمنتي ، بين نوايا

من النزاعات ِ .. المجدبة

 

                         ( 5 )

 

أذكر حين عطست عطستي الأولى

قيل لي : يرحمك الرب

ولهذا خُلقتْ

غير أني ألويت ُ عنقي

ولففت ُ أشرعتي

وشرعت ُ لأبحث عن شبق

يشبع جوفي

 

                       ( 6 )

 

لأنني تمرنت ُ على إخفاء مشاعري

أظهرت ُ للرب إمتنانا ً زائفا ً

إلا أن غروري أدركني

فعثرت ُ عند أول عتبة ٍ

على باب الرب

 

                       ( 7 )

 

أخبرت ُ حوائي ، عن عبثي على سرير الرب

فقالت : إخرس ْ

فقد فعلتها قبلك

 

                       ( 8 )

 

في غفلة ٍ من عيون الملائكة

تناولنا الثمرة المقدسة

واجهنا جدار عري الخوف  في داخلنا

وفضضنا بكارة .. التسول

وعلى السياج المتاخم لعربة الرب

أغمضنا أعيننا

غير أني ألفيت ُ من أغواني ، وأغوى طريدتي

يُبلغُ عني !

 

                        ( 9 )

 

شيدت ُ من آلآم ذاكرتي

ثمل ٌ

صادرت ُ به جميع أوردتي

وشرايين فقاعات ٍ غصت

بأمسيات ٍ ... أنثوية !

 

                     ( 10 )

 

أقود مزامير أصابعي وأنا

لا ألوي على شئ

في هذه الأرض المستباحة

باحثا ً عن ثمرة ٍ بحجم انطفائي

وبحجم عري زوجتي

 

                    ( 11 )

 

على هذه البقعة المتسافكة

أروي ضمأي

وأنا أحمل (( ممسحتي )) الأزلية

وبقايا (( حفاظات )) أناملي

قلت ُ في نفسي : هي ضرائب الشهوة

وضريبة النوم في سرير ٍ ..

ليس سرير زوجتي

إلا إنني طمئنت ُ قصائدي

بأني سوف أمضي

لأعود وأكمل غوايتي

 

                 ( 12 )

 

في ملاجئ الغواية الأولى

نحن من تلاشينا

منذ أن هبطنا من جنتنا الى ..

جثمان غرائزنا الـ .....

 

                 ( 13 )

 

نفوح بروائح الدسائس الغريزية

ومن داخل نواميسنا الترابية

كنا نرقص .. ونوغل في الرفض

ونحن ننشد .. أغنية الهبوط

 

                 ( 14 )

 

يسألني قابيلي وهو يبكي

حين يرى أثداء بناتي

يا أبتي

كيف ستتحمل رائحة  َ بشر ٍ مثلك

يزاحمك على لثم ثغور بناتك

وذهبنا ننفذ ُ جريمتنا

لنداري سوءة أنفسنا

 

               ( 15 )

 

كسنام غراب يثقب عين الشمس مضينا

وشرعنا  ندفن أقنية  ً

كادت أن تزرع في أحداقي

اغنية  ً لأوردة ٍ مستطيلة

 

              ( 16 )

 

اليوم بعد بلوغي الألف

يمكنني الركض على الجانب الآخر

وأشعال حريق ٍ

 يلتهم ..

سرير الرب !

 

 

 


نرحب بكم في موقع الكاتب العراقي     الموقع يكفل كامل الحرية للتعبير  عن الموقف ووسائل الإبداع.. ولكن الكاتب يبقى  وحده  مسؤول عن حريتة و كتاباته