قصائد قصيرة ....

شه مال عادل سليم
www.shamal.dk
بعفوية طفولية صادقة...ومصعوقأ
بالمفاجأة ... ودعت والدي في ظهيرة ۱۲ \ ۹ \ ۱۹٧۸ وانا انتظرمنه
ان يفتح عينيه ولو لوهلة ... ولكن ......
ـ 1 ـ
ما اعظمك ...
حتى في نومك لم تفقد
الشجاعة .
ـ 2 ـ
وعدتنا ان تصنع نهايتك بنفسك ...
ولكن ...
الاشرار سبقوك .
ـ 3 ـ
عند رحيلك بات كل شيء
صامتا ...
الا عقرب الساعة الذي
كان يتحرك بحذر
ليقتل زنابق الحياة التي
كانت تتلطخ ايضا بسموم الافاعي .
ـ 4 ـ
قبل ان يحملوك على
الاكتاف
عانقتك
وقلت لك ....
اتمنى لو كٌنت مكانك .
ـ 5 ـ
....والدي ... ...
الاجدر بي الا افكّرْ بما جرى لك في كركوك ...
سابقى هنا حتى تعود ...
انتظرك ياب ....
لابد ان تعود .
ـ 6 ـ
انك حي ... حي
لو متّ
لكنت ميتا مثلهم .
ـ 7 ـ
انتظر قليلا...
حتى تهدأ العاصفة
لنسافر معأ ... .
ـ 8 ـ
في ذكرى سفرك المفاجئ
قررت ان اهديك
كاسا فارغة
لتعود
ـ 9 ـ
حظي
ان اشرب نخب الوداع
.......
عندما لم يسمح الحظّ لك
الاّ
ان تشرب كاسأ ثقيلا
كالرصاص ...
ـ10ـ
متى ترجع ...لتعيد لهم هيبتهم ؟!
ـ11 ـ
ثلاثون عاما وانت في
ذلك المكان باقياً ....
اما انا ....
فعليّ
ان اواصل طريقي ركضا
خوفا من السقوط
مثلهم .
ـ 12 ـ
هل تتذكر ايها العزيز
سفرك القسري ...
نعم ....كان لكل شيء ثمن
..
الا سموم الموت كانت
مجانأ ....
اليس كذالك ؟ ...
انتهى ..
2009-09-10
جنوب السويد