ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

 

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

  يجري تحديث الصفحات الثقافية أسبوعيا, ونعتذر عن نشر المواد, التي سبق وجرى نشرها على النت, لطموحنا الدائم, تقديم الجديد من نصوص الثقافة والإبداع.

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

March 11, 2010 09:07 AM

Detroit Michigan U.S

 

القاص والروائي هيثم بهنام بردى يشارك في الملتقى القصصي الرابع للقصة القصيرة  والذي أقامه القاص (أحمد خلف) مدير نادي القصة

 

على قاعة السدير وللفترة من 17 - 19/كانون ثاني/2009 أقام نادي القصة في الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الملتقى القصصي الرابع (دورة د. علي جواد الطاهر) , شارك فيه نخبة مميزة من قصاصي ونقاد القصة في العراق ببحوث وشهادات وقراءات قصصية

 

 

 

·       التماهي....

 

التماهي... مجموعتي القصصية الجديدة, تأتي بعد ثلاثة إصدارات وضعت على متون أغلفتها المصطلح (قصص قصيرة جداً) وهي على التوالي.

1.    حب مع وقف التنفيذ/ مطبعة شفيق-بغداد-1989م.

2.    الليلة الثانية بعد الألف/ منشورات مجلة نون-الموصل-1996م.

3.    عزلة أنكيدو/ مطبعة نينوى-بغداد-2000م.

وتحتوي (التماهي) على ثلاث وثلاثين قصة قصيرة جداً مع مقدمتين, الأولى كتبها الناقد والباحث والقاص والروائي العراقي المعروف جاسم عاصي, والثانية تتوزع على ثلاثة عناوين كتبها المؤلف.

قسمت المجموعة الى قسمين:

*الأول بعنوان (الحياة) ويحتوي على سبع عشرة قصة, يتناول العلاقة الجدلية بين الحياة كحالة سكونية. وما وراء الحياة كحالة دياليكتية متحركة, ترمي بركة سكونية الحيوات الإنسانية بحصى التساؤل عن جدوى الحياة الجامدة ما لم تؤد إلى حالة توثب، إلى بياض سرمدي كما في قصص (نيرفانا-العناصر-الصهيل-الصخرة-عالم وردي-التصفيق).

أو أمكانية تبادل الأدوار من خلال ترويض الزمان لرغبات جامحة وتدويره مع إلغاء نقاط البدء والانتهاء المادي والاستعاضة عنها بتذبذب وعودة الزمن إلى نقطة الصفر المطلقة, كما في قصص (التماهي-الطيف-الأصدقاء-الحياة).

أو توظيف المكان وأنسنته وجعله ليس إطاراً حسب, بل كينونة نابضة بالحياة تتنفس فيه الحيوات والجذاذات, واعتماد المفارقة الفنطازية وجعلها الرديف الحقيقي للواقع كما في قصص (ابتسامة-الذبيحة-المنقذ-العشان-ما كان حلما-العشان)...

* الثاني بعنوان (مارس), ومارس في الميثولوجيا اليونانية يعني إله الحرب, ويتوزع القسم الثاني على مساحة ست عشرة قصة قصيرة جداً تهيمن عليها ثيمة الحرب, ليس بمفهومها التدميري, بل مفهوم الانبعاث, تماما مثلما يفعل طيور الفينيق أو العنقاء التي تحترق تماما لينبعث من رمادها الفاني متألقة متسربلة بحياة يافعة تتطلع إلى أفق بعيد يمور بالحياة النقية الشفيفة المليئة بالصفاء والسرمدية.