
إلى دعاة الحرب في كل
عصر
( للموت آخر الفتوح )
سجال بين آجاكس ويوليسيس
الشاعر
الإنكليزي : جيمس شيرلي
أمجاد دمائنا وأوطاننا
هي محض أوهام .. لا حقيقة
فيها
ليس ثمة درع يقي من القدر
وحين يضع الموت يدا باردة
كالثلج
فوق رؤوس الملوك
الصولجانات والتيجان
تتهاوى ..
وفي التراب تتساوى
مع معاول الفقراء ومناجلهم
المنحنية
ثم .. بعدهم يأتي رجال
بسيوفهم يحصدون الحقل
ويزرعون الغار من جديد
في
ذات المكان ... حيث كان القتل
لكن قوتهم إلى الأبد لن
تدوم
في
ألفة يتواطنون
وبعد حين
مبكرا أو آخرا يخضعون
لسطوة القدر ..
وهناك
يزفرون أنفاسهم المتحشرجة
حين يزحفون كالأسرى .. نحو
موتهم
***
ذابلة أكاليل الغار فوق
حاجبيك
وإذن
لا تفخر بعد اليوم ببطولاتك
وأمام مذبح الموت القاني
سوف تبصر ضحايا النصر
كيف تراق دماؤهم
وسوف
يساق برؤوسكم إلى حيث القبر
البارد
وليس سوى أفعال العادلين
تفوح عبقا شذيا وتزهر في ثراهم
ترجمة : نادية الألوسي