|
لتكن أسراب
القطا شاهدا على حريتي
لأكمل و
إياك أوتار عود الزمان
و نرمم
قيثارة العسل
أنا أجادل
فيك غيبوبتي
وأرتل عند
انهيارك أزمنتي
وطن يغازل
سربا من القداح
ومواطن يحصي
هزائم القمر
لك إذن فصول
الهزيمة العرجاء
لك رايات
تخفق بالدماء
لك أنين
سنونوة باتت على جوع
ونهضت من
بين أحظان القبور لتعد للآخرين وجبة الخلود
القبور نحت
اله لم يكتمل بعد
وكان هنالك
كفن يتمشى على خليج قدميك
وأنت تواصل
بزهد رقصات الغجر
وتلملم عقد
لآلئ كان منثورا على شرفات الوطن
الوطن
المذبوح بعقد اجار أو ...
بطاقة إطعام
المتسولين
يال هذا
الرخاء ويال هذا الغناء
فيا برتقالة
باركها الوطن بالقذائف اشمخي
لتتجمع
المواويل على خلايا هموم عجائزنا
و أطفال
بطول العطر ينشدون للحليب صلاة البقاء
هكذا منحت
الخرفان للطبيعة درسها الأول
إذن ...
لتكن غيمة
الأربعاء سردق ينقذ رأسك من ضربة القمر أو ...
ضربات
الآخرين
يضربونك يا
... أبي
يضربونك لأن
الشعر يغزل عند هاماتك قاماتا من البخور
يضربونك
لأنهم اصغر من هراوة تمجد انفلاق نافورات الدم
يضربونك
لأنهم لا يستطيعوا لا أن يضربوك
واعتليت
كالثائر القروي ضرباتهم
لا لأجلهم و
لكن لأجل حمامة كاد بياضها أن يتلطخ بالعهر
إذا ...
لشموخك يا امرأة من جسدي
ينحني
النخيل و يصلي
ففيّ عصف
يناحر الأفق و يفرض الوصاية على جحافل الخوخ
أنا القادم
من هوة التاريخ
سينضج
القداح في سفح أنفاسي
و يثمر في
آخر أنة
ليمونة أهدت
لقاطفها عصارة حب بربري
يبكيك
الحمام يا أبي
و عتيدة هي
الصخرة التي احتضنت ضعفي
أنا أناور
ثقلها بدعاء يتيم
أين اهرب
قدماي و الشوارع تلاحقني كفراشة ... ؟
فراشة تاهت
بأفق متخم بالعواء
عواء يحبل
كلاباً يا أبي
لنبكي إذا
...
نبكي على
وطن دثرته المتاهات
أو على بلاد
تحلم بمضاجعات القطط
نحن منذ
قرون معدون لشهقة الديناميت
فلماذا تبخل
السماء علينا بالبرق ... ؟
وحيدون ...
نمشي قبل خطواتنا
لكي لا تثبت
علينا إدانة القاضي و المطرقة
ناديتك
فأختنق الهواء في رئتي
تقمصتك فزفر
الدم ثورتي
اتبعتك فظل
التراب خطوتي
بقيت على
خطوة (( الناعور )) سائرا
وحين غطى
الرصاص قصيدتي
تفجرت
الكلمات أنينا
أنينك يتعب
الصفصاف
فلديك حزن
عبر آلاف التنهدات
ولدى
الصفصاف معجما لهسيس أحزاني
إذا ...
لتشمل الغزلان رملك
بالقفز و
الكثير من الوديان
فحين تعثرت
بقدميك خطواتي
لم تجد
الأرض جسدا تحتضنه
بل ... محض
كريستال
آه ...
أجدني اليوم
أتصبب شوقا
لرؤية قفص
يمنح البلابل قسطا من الطيران
لصنع وطن
يحكمك بالموت رميا بالزهور
ويحكمني
بالحب رميا بالقبل
ذلك وطني
وتلك حديقتي
بها امرأة
تعبد فيّ جموح الكلمات
وفيها قلم
يرتق دوما بياض أوراقي
وفيها كذلك
طفل مشاكس كأحلام الصعاليك
هؤلاء نحن
لنا أصدقاء
يرزمون الوطن بحقيبة و يرحلون
لنا وطن فيه
1998 شاعرا 6000 مقبرة جماعية و 12 مناسبة سياسية و 1418 عاهرة
اكبر عاهرة
لدينا
يدير
أعمالها و يبرمج زبائنا 22 قواد
لنا جنود يصولون
عكس اتجاه العدو
خسرنا في
ستة حروب
و انتصرنا
بواحدة كان العدو فيها أخي آه ...
كما يفتق
البرق رقعة السماء
انتشلني
إليك
لتأخذني منك
و إليك نارنجة مرت عبر سنين الحمضيات
وهي تحلم
بمضاجعة الحمضيات
فهل تراودك
رغبة أن تحيا حياة الزرافات ... ؟
أعناق تطول
و عقول تعشق الفراغ
شفاه تبتسم
ولسان يلعق جدار الصمت
قلب يحب
وصدر طافح بالعويل
ارض ...
تحتضر ووطن يرحب بارتال الجراد
يا شيوعيا
بالفطرة تقدم
تقدم ...
فالساحة لا تتسع إلا لشفة تبتسم
ورصاصة تزأر
...
زئير يحاول
أن يأخذ البلاد من قبضة أساوري
ليزرعها على
قمة جبال الحديد
يزرعها
لتنبت الكثير من القتلى و القليل من القبور
إذا ... خذ
بيمناك أصابعي و هشم بها تلك الشواهد
خذ ...
ليتعلم العندليب سلم الحريات حين ترتل
(( ودينالك
ألف مشحوف ، يمشي بيهة للدولة
وعلكنالك
على الصوبين علكة عيون مشتعلة
تحذر يا
شهم يا سعود حكام المدن دفلة
لا تاخذ حجي
بلا ساس يا بيرغ الشرجية
عين الذيب
عيب أتنام من تصوفر الحية ... )) *
***
( * ) قصيدة
للشاعر الكبير مضفر النواب
الأحد 16 / 8 / 1998
خانقين
|